كتب: إسلام السقا
أكّد المغربي أشرف داري، مدافع النادي الأهلي، أن عودة أشرف داري إلى تدريبات الأهلي ستكون خلال الأيام القليلة المقبلة بعدما أنهى المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي والعلاجي، عقب الإصابة التي تعرّض لها في نهاية شهر أغسطس الماضي أمام بيراميدز ضمن منافسات الدوري المصري. وأوضح المدافع في تصريحات تليفزيونية أنه سيعود للمشاركة في تدريبات الفريق غدًا أو بعد غدٍ على أقصى تقدير. وتترقب الجماهير مواجهة سيراميكا كليوباترا في نصف نهائي كأس السوبر المصري، حيث يحرص اللاعبون على التصدر وإسعاد الجماهير وتحقيق التأهل إلى النهائي أمام منافس قوي ومميز. كما أشار داري إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في التتويج بلقب السوبر لمصالحة الجماهير بعد التعادل السلبي أمام المصري في الجولة الماضية من الدوري. وأشاد داري بالمدرب ييس توروب، مؤكدًا أنه مدرب مميز بدأ اللاعبون في استيعاب أفكاره وطريقته داخل الملعب، وأن جميع عناصر الفريق يبذلون أقصى ما لديهم في التدريبات والمباريات لإسعاد جمهور الأهلي. وختم تصريحاته بالتأكيد على أن مجموعة الأهلي في دوري أبطال إفريقيا صعبة، لكنها لا تقلل من طموح الفريق في المنافسة على اللقب، موضحًا أن الأهلي يتواجد في المجموعة الثانية إلى جانب الجيش الملكي المغربي وشبيبة القبائل الجزائري ويانج أفريكانز التنزاني.
عودة أشرف داري إلى تدريبات الأهلي وتوقعات العودة
يستعيد الأهلي خدمات أحد أبرز عناصره الدفاعية تدريجيًا مع اقتراب شفائه من الإصابة التي لحقت به في نهاية الشهر الماضي. يوضح القائمون على البرنامج التأهيلي أن المرحلة الأخيرة من العلاج قد اكتملت بنجاح، ما يمهد الطريق أمام مشاركة محتملة في التدريبات خلال الأيام القليلة المقبلة. وتؤكد الدلائل أن عودة أشرف داري إلى تدريبات الأهلي باتت قريبة، وهو أمر من شأنه أن يعزز خطوط الفريق الدفاعية قبل الاستحقاقات المرتقبة. يطمح اللاعب إلى الدخول في إيقاع المران بشكل تدريجي يضمن له العودة without مخاطر تعرّضه للانتكاسة. وبالنسبة للجهاز الفني، تعتبر عودة داري دفعة معنوية ونقطة ارتكاز في خط الدفاع يمكنها دعم ثبات الأداء في المباريات المقبلة، خصوصًا مع ضرورة الحفاظ على توازن الفريق في ظل وجود التزامات محلية وقارية متداخلة.
تركيز الأهلي على نصف نهائي كأس السوبر المصري
يركّز الأهلي حاليًا كل اهتمامه على المباراة المرتقبة في نصف نهائي كأس السوبر المصري أمام سيراميكا كليوباترا. تسعى عناصر الفريق إلى تجاوز هذا الدور والوصول إلى النهائي، في خطوة تعزز من فرص اللقب وتمنح الجماهير فرحة أكبر قبل استئناف المنافسة في البطولات الأخرى. يحرص اللاعبون على استغلال جميع فرص المباراة لإثبات جاهزيتهم وتأكيد حضورهم القوي، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي تجمعهم بمنافِس قدير وقوي. يأتي التركيز على هذه المباراة في وقت يَعلم فيه الجميع أن الفوز يمثل خطوة مهمة نحو التتويج بالكأس، وهو هدف يعيه اللاعبون جيدًا ويعملون من أجله بكل جدية. وعند هذه النقطة، يظل التحدي الأكبر هو الحفاظ على النهج نفسه وتقديم مستوى يرضي جماهير الأهلي ويلازم تطلعات النادي في مسار الكأس والسعي نحو فوز يضيف إلى رصيده بطولتين محليتين في موسم واحد، بحسب ما تفرضه وتيرة اللقاءات المتلاحقة.
أشرف داري ورؤيته حول مدرب الأهلي ييس توروب
أشاد داري بمهمة المدرب ييس توروب، معتبرًا إياه مدربًا مميزًا بدأ اللاعبون في استيعاب أفكاره وطريقته داخل الميدان. يشير اللاعب إلى أن رؤية المدرب تُترجم عمليًا من خلال الانسجام التعاون بين خطوط الفريق وتطبيق خطط المباراة بدقة، وهو ما ينعكس إيجابًا على الأداء داخل الملعب وخارجه. يعبّر داري عن ثقته في قدرة الجهاز الفني على توجيه اللاعبين نحو الاستفادة القصوى من قدراتهم في التمارين والمباريات. كما يذكر أن الالتزام والانضباط التكتيكي أصبحا من سمات الفريق خلال المرحلة الأخيرة من التحضيرات، ما يؤكد الاقتناع المتبادل بين اللاعبين والجهاز الفني بمفهوم العمل الجماعي من أجل مصلحة النادي وجماهيره.
آفاق الأهلي في كأس السوبر والدوري المحلي
يُعَلّق أنصار الأهلي آمالاً كبيرة على النجاح في كأس السوبر المصري، مع تفوّق واضح في بعض المواجهات الأخيرة وطلب جماهيري ملح بأن يصيغ الفريق أداءً يوازي حجم التوقعات. يظل الهدف واضحًا للجميع: التتويج بالكأس وتقديم هدية ترضي رغبات الجمهور قبل مواصلة التحديات المحلية والقارية. وفي الدوري المحلي، يظل التعادل السلبي الأخير أمام المصري مادة نقاش وتحليل ضمن سلسلة من الجولات، حيث يسعى الفريق لاستعادة وتيرة الانتصارات وتحسين الصورة العامة بعد بعض التعثرات. تدفع هذه الظروف اللاعبين إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة وتكثيف جهودهم في التدريبات من أجل تعزيز الثقة لدى الجماهير وتثبيت مكان الأهلي في مقدمة المنافسة محليًا وقاريًا. كما يحمل النادي العزم نفسه على الدخول في منافسة أقوى بوجود منافسين من مختلف الدول، وهو ما يفرض على اللاعبين تجاوز كل عائق وتحقيق النتائج التي تليق باسم النادي وبجماهيره الوفية.
التحديات في دوري أبطال إفريقيا وموقف الأهلي في المجموعة
في إطار استعداداته للمشاركة القارية، يؤكد أشرف داري أن المجموعة التي يقع فيها الأهلي في دوري أبطال إفريقيا صعبة ومليئة بالتحديات، لكنها لا تقلل من طموح الفريق في المنافسة على لقب المسابقة القارية الأغلى. يُشار إلى أن الأهلي يتواجد ضمن المجموعة الثانية، إلى جانب الجيش الملكي المغربي وشبيبة القبائل الجزائري ويانج أفريكانز التنزاني. هذا التشكيل من الفرق يضع الأهلي أمام منافسات عالية المستوى في كل جولة، مما يستلزم جاهزية كاملة من جميع اللاعبين وتماسكًا تكتيكيًا يسمح بتحقيق نتائج إيجابية تضمن تأهل الفريق إلى مراحل متقدمة من البطولة. يظل الهدف الأساسي هو الحفاظ على روح الانتصار والالتزام التكتيكي، مع الاستفادة من القوة الدفاعية والقدرات الهجومية المتاحة في صفوف الفريق. وفي هذه الفترة، يعتمد الأهلي على مستوى الانضباط والانسجام بين اللاعبين لإثبات قدرته على المنافسة القارية الكبرى، مع وضع خطة محكمة تراعي ضغوط المنافسات وتوازن الخطوط من أجل تقديم أداء يليق بمكانة النادي والتوقعات الشعبية الكبيرة.
رسالة اللاعبين والجماهير وآفاق التتويج
يؤكد جميع اللاعبين أن العائد المرتقب لخلّص الدفاع من الإصابة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز القوة الدفاعية للفريق، وأن العزم حاضر لاستثمار هذه العودة في المباريات القادمة. وبعيدًا عن الجانب الفني، يظل التفاعل مع الجماهير ركيزة أساسية في مسيرة الأهلي هذا الموسم، حيث يعوّل اللاعبون على دعم الجمهور داخل المدرجات وخارجها ليكون مصدر دفعة معنوية في كل مباراة. مع ارتفاع سقف الطموحات، تستمر الأنظار نحو التتويج في كأس السوبر المحلي والاستعداد للمنافسات الإفريقية، مع إبقاء درجات التوازن بين الدفاع والهجوم وتوظيف كل الموارد المتاحة بصورة فاعلة. وفي الختام، يبقى هدف الأهلي واضحًا ليس فقط في الوقت الراهن بل على المدى الأطول: تقديم أداء يعكس تاريخ النادي ويحقق آمال جمهور يعشق اللونين الأحمر والذهب، مع العمل على بناء فريق قادر على المنافسة في كل البطولات التي يشارك بها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.












































































































