كتب: أحمد عبد السلام
تم الإعلان عن متابعة حثيثة لعملية رصف طريق بناويط-جهينة في مركز المراغة بمحافظة سوهاج، حيث قام اللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج بجولة تفقدية للاطلاع على سير العمل في هذا المشروع الحيوي. يمتد الطريق بطول 8 كيلومترات وبعرض 8 أمتار، وهو مشروع رصف يجري تنفيذه ضمن خطة المحافظة لتطوير شبكة الطرق وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. تأتي هذه الجهود في إطار التعاون بين الهيئة العامة للطرق والكباري والوحدة المحلية لمركز ومدينة المراغة، وهو ما يعكس التزام المحافظة بتعزيز البنية التحتية وتوفير مسارات آمنة وفعالة تربط بين القرى والمراكز المجاورة. أكد المحافظ خلال جولته أن ملف الرصف ورفع كفاءة الطرق يحتل أولوية ضمن الخطة الاستثمارية للمحافظة، وأن تنفيذ المشروع يهدف إلى دعم التنمية الشاملة وتسهيل حركة المواطنين والسلع وخدمات الطوارئ بين مختلف المناطق. كما أشار إلى أن التطوير المستمر للطرق يساند تعزيز فرص الاستثمار المحلي ويؤمن الوصول إلى الخدمات الحيوية في أوقات مناسبة، بما ينسجم مع الأهداف السياسية والاقتصادية التي يؤكد عليها القيادة السياسية في تعزيز التنمية المستدامة. من جانبه، أكد المهندس محمد عبد العاطي، مدير عام فرع الهيئة العامة للطرق والكباري بسوهاج، أن المشروع تبلغ تكلفته 40 مليون جنيه، وأن مدة التنفيذ المحددة ستصل إلى ستة أشهر بدءاً من يوليو الماضي. وأشار إلى أن نسبة الإنجاز الحالية بلغت نحو 65%، معرباً عن التزامه بتنفيذ توجيهات المحافظ بالمتابعة اليومية لضمان انتهاء العمل في أقرب وقت ممكن، نظراً لأهمية الطريق كمحور رئيسي يربط بين عدد من القرى والمراكز في المنطقة. اختتم المحافظ تصريحه بتأكيده أن المحافظة ستواصل متابعة مشروعات الرصف والتطوير بجميع المراكز وفق توجيهات القيادة السياسية، بهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في محافظة سوهاج.
تفاصيل مشروع رصف طريق بناويط-جهينة
يُعد رصف طريق بناويط-جهينة جزءاً من استراتيجية تعزيز الشبكة الطرقية في مرونة سلسلة الخدمات المقدمة للسكان. يمتد الطريق على مسافة 8 كيلومترات بعرض 8 أمتار، ما يوفر اتجاهين مرورين آمنين للمركبات، ويُسهم في تقليل فترات الانتظار وتحسين زمن الوصول إلى القرى التابعة للجهة. يربط الطريق بين بناويط والجهينة وعدد من القرى الواقعة ضمن مركز المراغة، وهو محور رئيسي يربط المناطق السكنية والتجارية ويعزز حركة التجارة والخدمات العامة. تنفيذ هذا المشروع يتم عبر تعاون وثيق بين جهة بريدية هندسية كبرى وهيئة الطرق والكباري، إضافة إلى الوحدة المحلية لمركز ومدينة المراغة، وهو ما يعكس نموذجاً للتنسيق بين المستويات الإدارية المعنية بتنفيذ مشاريع البنية التحتية الحيوية. تضمن الخطة الالتزام بالمعايير الفنية والجودة العالية، مع مراعاة عناصر الأمان والاحتياطات الهندسية اللازمة لضمان سلامة الطريق للمستخدمين على مدار العام. في الإطار نفسه، أعربت الجهات المنفذة عن حرصها على الالتزام بالجودة والمتانة، بما يضمن ديمومة الطريق ومتانته أمام العوامل المناخية والتقلبات المرورية، وحرصت على إبقاء السكان في محيط المشروع على اطلاع دائم بمستجدات العمل وجدول التنفيذ. يهدف المشروع في مداخله إلى تحسين الاتصال بين القرى وتسهيل حركة النقل المحلي، ما يعزز وصول المواطنين إلى الخدمات العامة ويقلل الزمن المستغرق في التنقل بين المناطق المتباعدة. كما يعزز الطريق الجديد إمكانية حركة الإمدادات والسلع بين المناطق، وهو ما ينعكس إيجاباً على الحياة الاقتصادية والأنشطة اليومية لسكان مركز المراغة والمناطق المحيطة به.
على الرغم من التحديات المرتبطة بتنفيذ أي مشروع بنية تحتية، فإن الالتزام المؤسسي بتنفيذ الرصف وفق خطط واضحة يساهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان، كما يعزز الثقة في قدرة المؤسستين المعنيتين على إنجاز work بشكل فعال والتزام بمواعيد التسليم المتوقعة.
التقدم الحالي وخطة العمل للمشروع
تشير البيانات المعلنة من الجهة المنفذة إلى أن نسبة الإنجاز في مشروع رصف طريق بناويط-جهينة قد بلغت نحو 65% حتى الآن، مع وجود خطة محكمة لإكمال الأعمال في الإطار الزمني المحدد والذي يبلغ ستة أشهر من بداية يوليو الماضي. هذه النسبة تعكس معدلاً جيداً من التنفيذ وتؤكد جدية الالتزام بجدول التنفيذ والتنسيق المستمر مع جميع الشركاء المعنيين. يرى القائمون على المشروع أن النسبة الحالية تعكس تنفيذ مراحل رئيسية تشمل تجهيز الأرض وتهيئة المسارات والبنية التحتية اللازمة، مع الاستمرار في أعمال الردم والتسوية ووضع طبقات الرصف وفق المواصفات المعتمدة. وفي إطار المتابعة اليومية التي يصر المحافظ على تنفيذها، يتم رصد أي معوقات أو تأخيرات محتملة والعمل على معالجتها بشكل فوري، للحيلولة دون تأخر الجدول الزمني للمشروع. كما أكد المسئولون أن عملية الرصف تسير وفق المعايير الفنية التي تضمن جودة الرصف ومتانة الطرق، وتراعي أيضًا عوامل السلامة للمستخدمين في جميع فترات اليوم. يظل العامل البشري والالتزام المهني من أساسيات العمل، حيث تتطلع الجهات المعنية إلى استكمال الإجراءات الفنية والإنشائية وفق أعلى مستويات الجودة والالتزام بالجداول الزمنية المقررة. ستتواصل أعمال الرصف حتى النهاية المتوقعة، مع وجود إشراف مستمر من المحافظ وفريق العمل لضمان أفضل النتائج، وهو ما يندمج مع الرؤية العامة للمحافظة في تحقيق تنمية مستدامة وتوفير بنية تحتية فعالة تخدم المجتمع المحلي وتدعم النمو الاقتصادي في المنطقة.
أثر المشروع على التنمية والخدمات المحلية
للحركة الفعالة للطريق انعكاسات مباشرة على الخدمات المقدمة للمواطنين والسكان المحليين. فبعد إكمال الرصف وتحسين البنية التحتية، من المتوقع أن تشهد القرى الواقعة في نطاق الطريق تحسناً في سرعة الوصول إلى المرافق العامة والجهات الخدمية، بما في ذلك الصحة والتعليم والخدمات الإدارية. كما أن الطريق سيكون بمثابة محور رئيسي يربط بين قرى ومراكز متعددة، ما يسهم في تعزيز الحركة الاقتصادية وتيسير وصول العمال والمنتجين إلى أسواقهم ومراكز البيع وخدمات النقل الجماعي. يعكس اهتمام المحافظة بملف الرصف والتطوير حرصها على تحسين جودة الحياة في المراكز والمدن، وتطوير شبكة الطرق كرافد أساسي للنمو الشامل بالمنطقة. وتؤكد المتابعات أن مشروع بناويط-جهينة ليس مجرد رصف سطحي، بل هو جزء من استراتيجية أوسع لتحسين الخدمات وتوفير بيئة آمنة للمواطنين وسلامة حركة المركبات والمشاة على حد سواء. تواصل الجهات المعنية العمل بما ينسجم مع توجيهات القيادة السياسية الرامية إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية تعود بالنفع المباشر على المواطنين وتدعم التنمية المستدامة في محافظة سوهاج.
التعاون والالتزام المستمر بين الجهات المعنية
يبرز في سياق متابعة المحافظ أهمية التعاون المشترك بين الهيئة العامة للطرق والكباري والوحدة المحلية لمركز ومدينة المراغة، وهو تعاون يضمن تنفيذ الرصف وفق معايير عالية وبناءً على إجراءات رقابية دقيقة. وتؤكد التصريحات الرسمية ضرورة الحفاظ على جودة العمل وتحقيق أمان الطرق خلال كامل مراحل التنفيذ. كما يعكس استمرار الدعم والتوجيهات من المحافظ الالتزام بتطبيق الخطة الاستثمارية المعتمدة من القيادة السياسية، بهدف تعزيز الخدمات وتطوير البنية التحتية في مختلف المناطق. يظل المتابعة اليومية وتقييم الأداء جزءاً أساسياً من آلية العمل، ما يضمن وصول المشروع إلى نهايته وفقاً للجدول الزمني المحدد ولأعلى مستويات الجودة. في النهاية، يؤكد المسؤولون أن هذا النوع من المشاريع ليس مجرد مشاريع بنى تحتية عادية، بل رافعات اقتصادية واجتماعية تسهم في تحسين مستوى المعيشة وتنمية المجتمع المحلي بشكل مستدام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































