كتب: كريم همام
تعلن الهيئة الوطنية لانتخابات أن وقف دعاية المرشحين في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب سيبدأ غدًا، الخميس 6 نوفمبر 2025، لتدخل بعدها فترة الصمت الانتخابي حيز التنفيذ وفق التوقيت المحلي المعتمد في كل دولة. هذا الإجراء يهدف إلى توفير بيئة تنافسية نزيهة وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين قبل يوم الاقتراع. وتؤكد الهيئة أن هذا الوقف ينسجم مع القواعد والوائح المنظمة لعملية الانتخابية، كما يعز وضوح المسار الانتخابي أمام الناخبين. في إطار هذه التطورات، ستجه أنظار المصرين إلى مراحله المختلفة وتوقيتاته المحدة، مع تواصل الاستعدات لضمان سير الاقتراع بسلاسة ودقة في اليوم المحد لجولة الأولى.
موعد بدء الصمت الانتخابي وتفاصيله
سيكون بدء فترة الصمت الانتخابي عند الساعة 12 بالتوقيت المحلي في كل دولة، وهو ما يعكس التزام العملية الانتخابية بضوابطها الزمنية وخطها التنظيمية. يعكس هذا القرار عمق التزامات الهيئة الوطنية لانتخابات تجاه الشفافية وتكافؤ الفرص، ويؤدي إلى إغلاق جميع أشكال الدعاية قبل ساعات من فتح صناديق الاقتراع. خلال فترة الصمت، ستظل إجراءات العملية الانتخابية متواصلة، لكنها ستنأى بالأنشطة الدعائية وتركز على توجيه الناخبين إلى مواعيد التصويت والوائح التنظيمية المعتمدة. وتؤكد الجهات المعنية أن تطبيق الصمت الانتخابي ينسجم مع طبيعة المرحلة الأولى من الانتخابات التي تشهد انتخابات مجلس النواب بنظامين وبجولات متعدة، وتوفر نافذة زمنية فارغة تدعم تركيز الناخب على الاختيار الصحيح بعيدًا عن الضغوط الدعائية.
الدوائر والجان ومجمل الترتيبات
تجري الانتخابات على مرحلتين، وتنافس في هذه المرحلة 2598 مرشحًا بنظام الفردي، إضافة إلى 4 قوائم بنظام القائمة المغلقة. ويتكون النظام من دائرة تمثل عدًا من الدوائر الأربع المخصة لهذا النظام، وهو ما يتيح لمواطنين خيارات متعدة وفق التوزيع الجغرافي المعتمد. وتُجرى الانتخابات داخل 5606 لجنة فرعية موزعة على 70 لجنة عامة، وهو توزيع يهدف إلى ضبط العملية الانتخابية وتسهيل الإجراءات أمام الناخبين في مختلف المحافظات. وبالإضافة إلى ذلك، ينسجم هذا التنظيم مع الجداول الزمنية المحدة سلفًا، ويتيح عمليات فرز وإحصاء دقيقة تُمكّن من الإعلان عن النتائج خلال المواعيد المقرة.
المحافظات المشاركة وتوزيع الدوائر
ستشمل الجولة الأولى من الانتخابات محافِظات رئيسة هي الجيزة وبني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر والوادى الجديد والفيوم والإسكندرية ومطروح والبحيرة. هذا التوسع الجغرافي يعكس التنوع الجغرافي الذي تلتزم به الانتخابات، كما يعكس توزيع الدوائر والناخبين وفق استراتيجيات الهيئة الوطنية لانتخابات. يجري خلال هذه الحزمة من المواعيد العمل على ضمان تمثيل عادل ومتوازن لمناطق المختلفة، وتوفير الإجراءات التي تسمح لمرشحين بالوصول إلى جمهورهم المحتمل بشكل فعال ومسؤول. وتؤكد المصادر أن هذه المحافظات ستكون ضمن الدوائر التي ستشهد فعاليات الجولة الأولى، مع التزام كامل بالجدول الزمني المتفق عليه.
الجدول الزمني لجولة الأولى
الأشخاص الذين يحق لهم التصويت ضمن المرحلة الأولى سيبدأون الاقتراع بجولته الأولى في الفترة المعلنة يومي 7 و8 نوفمبر، بينما سيكون التصويت في الداخل يومي 10 و1 نوفمبر. هذا التوقيت يعكس ترتيبًا دقيقًا يتيح لناخبين في الخارج والداخل فرصة التصويت ضمن نافذة زمنية واضحة، مع مراعاة فروق التوقيت وتوزيع المراكز الانتخابية وفق الخريطة المعتمدة. وبعد الانتهاء من الجولة الأولى، ستواصل النتائج رسمياً وفق الجدول الذي أعلنه الجهاز المختص، حيث من المقر أن تعلن النتيجة الرسمية في 18 نوفمبر. ثم تليها مرحلة الإعادة في الخارج يومي 1 و2 ديسمبر، وبالداخل يومي 3 و4 ديسمبر، على أن تُعلن نتيجة الإعادة في 1 ديسمبر المقبل. هذه المواعيد تشكل خريطة زمنية محكمة تضمن أن تكون العملية شفافة ومعلنة في جميع الأطراف المعنية، مع مراعاة الفروق بين الخارج والداخل في الإحصاءات والفرز والنتائج.
إجراءات الإعادة وموعدها النهائي
بعد إتمام الجولة الأولى وظهور النتائج الرسمية، تقر إجراء الإعادة في حال الحاجة وفق مواعيد محدة مسبقًا. وبالنسبة لمصرين خارج البلاد، تُجرى الإعادة يومي 1 و2 ديسمبر، فيما تُجرى الإعادة داخل البلاد يومي 3 و4 ديسمبر. وفي نهاية هذا المسار الإعدادي، سيتم إعلان نتيجة الإعادة في 1 ديسمبر المقبل. هذه الخطوات تضمن إعطاء فرص متكافئة لدوائر التي تحتاج إلى إعادة الاختيار وفق الضوابط المعمول بها، وتؤكّد استمرار البنية التنظيمية التي تيح الفرز والتحق من النتائج بدقة وشفافية.
ملاحظات حول حيادية العملية واستمرارية التغطية
تؤكد الهيئة الوطنية لانتخابات أن التوقف المؤقت عن الدعاية يهدف إلى توفير بيئة نزيهة تراعي مصالح جميع المرشحين وتيح لناخبين اتخاذ القرار بحرية. كما تؤكد أن الصمت الانتخابي ليس نهاية المشوار، بل هو مرحلة لترسيخ قواعد النزاهة وتوفير المساحة الازمة لاستيعاب المعلومات الحيوية المتعلقة بالتصويت. وبالإضافة إلى ذلك، تبرز الجوانب التنظيمية التي تضمن التزام بالجداول المحدة والتزام بتوزيع الجان عبر المحافظات. وتُشير البيانات إلى أن تنظيم العملية بهذه الصورة يساعد على ضبط الإيقاع العام لانتخابات ويقل من احتمالية حدوث تشويش أو ارتباك في ساعات الاقتراع.
ملامح ختام الإطار التنظيمي لمرحلة الأولى
يعكس الإطار التنظيمي لمرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب حرص الجهات المعنية على تحقيق العدالة والتنافس الشريف وتوفير بيئة انتخابية آمنة وموثوقة. وبالتوازي مع ذلك، تواصل الجان المعنية متابعة سير الإجراءات وتحديثاتها وفق المستجدات والوائح، مع التزام الصارم بالجدول الزمني والمواعيد الثابتة. وفي ظل هذه الخطة الشاملة، يبقى الهدف النهائي هو تعزيز ثقة المواطنين بمسار الانتخاب وتأكيد أن العملية تم بشفافية ونزاهة من البداية حتى الإعلان عن النتائج النهائية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.














































































































