كتبت: فاطمة يونس
أكد الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، أن الشعب السوداني لن يُهزم ولن يستسلم أمام التحديات التي تواجه البلاد. كما أكد أن القوات المسلحة ماضية في معركتها لدحر التمرد وتثبيت الأمن في السودان، وأن معركة الكرامة تشكل معركة الشعب السوداني بأكمله. وفي كلمته خلال اجتماع مع قيادة الجيش اليوم، أشار إلى أن كل من يقاتل باسم هذا الشعب لن يُهزم ولن ينكسر، وأن العزيمة والإصرار ستقودان إلى النصر في القريب العاجل. وفي ذات السياق، أُثني على التضحيات الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة والقوات المشتركة في سبيل تحرير البلاد من دنس التمرد والقضاء على مليشيا آل دقلو الإرهابية، معبرا عن امتنانه وتقديره لما يقدم من أجل أمن الوطن واستقراره. كما لفت البرهان إلى موقف الشعب السوداني ووقوفه خلف قواته المسلحة في هذه المرحلة المفصلية، مؤكدًا أن تلازم الجيش والشعب هو الضمانة الحقيقية لاستعادة الأمن والاستقرار في السودان.
إرادة وطنية لا تلين أمام التحديات
في كلمته أمام قيادة الجيش، أوضح البرهان أن الإرادة الوطنية لا تعرف الهزيمة عندما تواجه البلاد مخاطر وجودية. أكد أن الشعب السوداني لن يُهزم ولن يستسلم مهما اشتدت الظروف، وأن هذه الروح الوطنية هي ما يحفّز الجيش على الاستمرار في حماية الوطن وبناء مستقبل أكثر أماناً. لفت إلى أن التحديات التي تشهدها الساحة السياسية والأمنية ليست عائقاً أمام عزم الشعب، بل هي اختبار يعزز التماسك والتلاحم بين المؤسسة العسكرية والمواطنين. وفي هذا الإطار، شدد على أن المعركة التي يخوضها البلد ليست مجرد صراع عسكري، بل هي معركة وطنية تُرتب عليها تفاصيل استعادة الأمن والاستقرار، بما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين وحقوقهم وسبل عيشهم. إن هذه الرسالة تؤكد أن الشعب السوداني لن يُهزم ولن يستسلم، وأنه يتطلع إلى مستقبل يحقق فيه الأمن والكرامة لجميع أبناء الوطن.
معركة الكرامة: عنوان الوحدة الوطنية
وصف البرهان معركة الكرامة بأنها المعركة التي تخص الشعب السوداني بأسره، وأنها تتطلب من الجميع وقوفاً متيناً وراء قواتهم المسلحة. قال إن من يقاتل باسم هذا الشعب لن يُهزم ولن ينكسر، وأن الأمل في تحقيق النصر يبقى قائماً وفقاً لإرادة قوية وعزيمة لا تلين. كما أشار إلى أن مفهوم الكرامة يتضمن الحفاظ على وحدة البلاد وسلمها الأهلي، وهو ما يجعل من معركة الكرامة ومسارها هدفاً وطنياً شاملاً يتجاوز أي انقسام سياسي أو مصالح ضيقة. في هذا السياق، أعرب عن ثقته في أن تماسك الجيش والشعب سيسهم في دحر التمرد والحد من تأثيره، وأن المستقبل القريب سيشهد تحسناً ملموساً في أطر الأمن والاستقرار. وتأكيداً لهذه الرؤية، أشار إلى أن التضحيات التي تُقدمها القوات المسلحة والقوات المشتركة ليست مجرد واجب عسكري، بل هي تعبير عن التزام عميق بالإرادة الوطنية وبناء بلد يسود فيه الأمن وتُفتح أبوابه أمام كل مواطن.
تضحيات القوات المسلحة والقضاء على المليشيا الإرهابية
أشاد البرهان بالتضحيات الكبيرة التي تقدمها القوات المسلحة والقوات المشتركة في معركة السودان من أجل تحرير البلاد من دنس التمرد والقضاء على ما سماه مليشيا آل دقلو الإرهابية. وعبّر عن اعتزازه بهذا المستوى من الالتزام الذي يظهره هؤلاء الجنود في ميدان العمل، مؤكداً أن هذه التضحيات هي الأساس في تعزيز أمن الوطن واستقراره. كما أشار إلى أن التفاعل الشعبي مع هذه التضحيات يعكس عمق الولاء للوحدة الوطنية وللقوات التي تسهر على حماية البلد، وأن أنظار الشعب تظل موجهة نحو مستقبل يخلو من التمرد ويتيح فرصاً للمساواة والعدالة لكل مواطن. وفي صياغة تعكس الثقة في المستقبل، أكد أن مسار تحرير السودان من التمرد لن يثبت به نقلات القطر فحسب، بل سيعيد بث الثقة في قدرة الدولة على حفظ النظام وتحقيق الاستقرار الذي تطلع إليه الأجيال القادمة.
التلاحم بين الجيش والشعب: عماد الاستقرار والأمن
أبرز رئيس مجلس السيادة أن تلاحم الجيش والشعب هو الضمانة الحقيقية لاستعادة الأمن والاستقرار في السودان. أشار إلى أن الاصطفاف الوطني والوقوف خلف القوات المسلحة يمثلان قاعدة صلبة تتكئ عليها جهود إعادة البناء وحفظ الأمن، بعيداً عن أي انقسامات أو خلافات قد تعرقل مسيرة السودان. وأوضح أن هذا التلاحم ليس شعوراً عاطفياً فحسب، بل هو استراتيجية عملية تترجم في سلوك يومي وفي دعم فعلي للجهود الميدانية التي تبذلها القوات المسلحة والقوات المشتركة. وتابع بأن هذه الرؤية ستوفر بيئة مناسبة لبدء مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والاجتماعي، وتفتح أبواب التنمية أمام السودانيين في مختلف المجالات. كما لفت إلى أن موقف الشعب السوداني من خلف قواته المسلحة يعكس وعيًا عميقًا بالمسؤولية الوطنية ويثبت أن الأمن والاستقرار ليستا مجرد أهمية أمنية، بل شرطٌ أساسي لبناء اقتصاد وطني قوي وخدمات عامة تحقق كرامة المواطنين.
النصر القريب والآفاق المستقبلية للأمن السوداني
وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، أكد البرهان أن النصر لن يتأخر كثيراً وأن القوة والعزيمة والإصرار ستقود جميع الأطراف إلى نتائج إيجابية خلال فترة قادمة قريبة. أشار إلى أن هذه النتيجة لن تكون وليدة هامشية، بل ثمرة جهد مؤسسي منظّم وتنسيق كامل بين القيادة والجيش والمواطنين، وهو ما يعزز الثقة في قدرة السودان على تجاوز التحديات الراهنة. وفي الختام، شدد على أن الطريق إلى استعادة الأمن والاستقرار يحتاج إلى تماسك وبتعاون مستمر بين الشعب والقوات المسلحة، وهو ما يجعل من السودان أقرب إلى أفق يحقق الأمن والازدهار. وكانت لفتة البرهان واضحة بخصوص التزامه باستمرار المعركة ضد التمرد حتى الوصول إلى النصر، مع التأكيد أن هذا المسار سيترك أثره الإيجابي الباقي في حياة السودانيين، بما يضمن حماية الوطن وحدوده وكرامة مواطنيه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.











































































































