كتبت: سلمي السقا
شهدت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الأقصر إجراء انتخابات المكتب التنفيذي لاتحاد طلاب المرحلة الإعدادية للعام الدراسي 2025/2026، وفق إطار القرار الوزاري رقم 62 لسنة 2013 بشأن الاتحادات الطلابية والريادة. وتأتي هذه الانتخابات في ضوء توجيهات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتحت رعاية المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، وإشراف الأستاذ رفاعي سيد أحمد الموجه العام للتربية الاجتماعية. وتؤكد هذه الخطوة على تعزيز قيم الديمقراطية والمشاركة الإيجابية بين الطلاب، وتتيح لهم فرصة تحمل المسؤولية والمشاركة في صنع القرار المدرسي. وتُعَد هذه العملية جزءاً من منظومة تطوير القيادة الطلابية وتُعبر عن مفهوم انتخابات اتحاد طلاب الإعدادية في الأقصر.
جرت الانتخابات وفق أسس تنظيمية دقيقة، مع الالتزام بالإجراءات التي تضمن الشفافية والنزاهة في اختيار ممثلي الطلاب على مستوى المراحل الإعدادية. وقد عُقدت المنافسة في أجواء تنافسية بناءة، حيث راقب الميدان عمليات الاقتراع والإعلان عن النتائج بوضوح، بما يعزز الثقة بين الطلاب وأولياء أمورهم والإدارة المدرسية. كما حرصت الجهات المسؤولة على توفير بيئة تسمح بمشاركة واسعة لطلبة المدارس المشاركة ضمن نطاق محافظة الأقصر، بما ينعكس إيجاباً على الأداء المدرسي وتفعيل أدوار الطلاب القيادية داخل الحصص والنشاطات الصفية واللاصفية.
إطار قانوني وتنظيمي يحيط بالانتخابات
إطار قانوني وتنظيمي يحيط بالانتخابات
تنطلق هذه الانتخابات من الإطار التنظيمي المعتمد الذي يحكم الاتحادات الطلابية والريادة، وتحديداً وفق القرار الوزاري رقم 62 لسنة 2013، والذي يفرض وجود هيئات ومكاتب تنفيذية تشرف على إدارات الطلاب وتجسد قيم الديمقراطية داخل المدرسة. كما جرى تنفيذ هذه العملية ضمن توجيهات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وبمتابعة من الجهات الإدارية العليا في المحافظة. وأكدت الجهة المشرفة على أن هذه الإجراءات تأتي تعزيزاً للشفافية وتطبيق معايير النزاهة، بما يسهم في بناء قدرة الطلاب على تحمل المسؤولية وتطوير مهاراتهم القيادية. إضافة إلى ذلك، أُشير إلى أن هذه الانتخابات رُبطت بشكل واضح بخطة تطوير التمكين الشبابي داخل المدارس وتنمية حس المشاركة الاجتماعية لدى الطلبة.
وعُقدت الانتخابات في ظل إشراف المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، وتوجيهات وزارة التربية والتعليم، حيث كان التزام العمل بروح القانون والتعليمات هو السمة الأساسية لإدارة العملية. وأكدت المصادر التنظيمية أن الاتحادات الطلابية هي جزء من منظومة تربوية تسعى إلى تمكين الطلاب من المساهمة في صياغة قراراتهم المدرسية، وهو ما يعزز الثقة بين الطالب والمدرسة ويؤسس لثقافة اعتماد الطلاب على أنفسهم في إدارة أمورهم. كما أضاف الموجه العام للتربية الاجتماعية أن وجود هذه الاتحادات يسهم في نشر قيم الديمقراطية وتكريس المشاركة الفاعلة في الحياة المدرسية، وهو مبدأ يؤطر العمل داخل جميع المدارس المشاركة في الإقليم.
الفائزون في انتخابات اتحاد طلاب الإعدادية في الأقصر
الفائزون في انتخابات اتحاد طلاب الإعدادية في الأقصر
أعلن عن فوز الطالب مالك عمر صابر من مدرسة نجع مكي إسماعيل بالطود بمنصب أمين اتحاد طلاب المرحلة الإعدادية، وهو إنجاز يعكس تعزيز القيادة الطلابية وتوفر طاقات قيادية واعدة في هذه الفئة العمرية. كما فازت الطالبة هند أحمد يونس من مدرسة عمر بن الخطاب للتعليم الأساسي بالطود بمنصب الأمين المساعد للاتحاد، وهو ما يشير إلى تنوع الممثلين وتكاملهم في هيكل الاتحاد. وتُعزز هذه النتائج فكرة أن الشباب في الأقصر يمتلكون الإرادة والقدرة على المشاركة في صنع القرار المدرسي، وأن وجود قيادتين متعاونتين يتيح للطلاب توسيع دائرة العمل والابتكار ضمن الأنشطة اليومية للمدارس.
وفي تعليقات رسمية، أكد وكيل تعليم الأقصر على أن انتخابات الاتحادات الطلابية تأتي في إطار دعم قيم الديمقراطية والمشاركة الإيجابية بين الطلاب، وتُسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة في صنع القرار المدرسي. وتؤكد النتائج أن الطلاب يملكون القدرة على قيادة أنشطتهم المدرسية وتوجيهها نحو أهداف تعليمية وتربوية بناءة. هذه الرؤية تتلاقى مع ما تسعى إليه الوزارة من تعميق الانتماء المدرسي وتفعيل دور الطالب كعنصر فاعل في بيئة التعليم.
أعضاء اللجان النوعية ورؤساؤها
أعضاء اللجان النوعية ورؤساؤها
أعلنت النتائج الخاصة بلجان الاتحاد النوعية، حيث تم تعيين رؤساء وأعضاء من مدارس مختلفة داخل المحافظة لضمان تمثيل متوازن وتخصصي في المجالات الحيوية للأنشطة الطلابية. وفيما يلي أسماء رؤساء اللجان النوعية كما وردت في النتائج:
– روضة عبد المنعم أمين من مدرسة الشهيد وليد جمال بأرمنت مقرر اللجنة الدينية والثقافية. وهذا المنصب يعكس دور الثقافة والقيم الدينية في تشكيل وعي الطلاب واحترامهم للهوية الوطنية والتنوع الثقافي داخل المجتمع المدرسي.
– أحمد إبراهيم أحمد من مدرسة جمال عبد الناصر الإعدادية مقرر اللجنة الرياضية والكشفية. وتظهر هذه المسؤولية تفعيل الأنشطة البدنية والكشفية كجزء من منظومة التربية البدنية والشبابية، تعزيزاً لروح الفريق والتعاون والتحدي الذاتي.
– عبد الحميد بصري من مدرسة الأقصر الإعدادية بنين مقرر اللجنة الاجتماعية. وتُعنى اللجنة الاجتماعية بتنمية الروابط الاجتماعية بين الطلاب وتنظيم المبادرات التي تعزز التكافل والتضامن داخل المدرسة.
– أروى أشرف حسن من مدرسة أبو بكر الصديق بإسنا مقررة اللجنة الفنية. وتُشير مهمة اللجنة الفنية إلى توسيع الإطار الإبداعي وتطوير مواهب الطلاب في مجالات الفنون والتعبير الفني.
– محمود محمد محمود من مدرسة المحاميد بحري بأرمنت مقرر اللجنة العلمية. وتُعنى اللجنة العلمية بتطوير الأنشطة البحثية والتجريبية وربطها بالمنهج الدراسي لتعميق الفهم العلمي لدى الطلبة.
هذه التكوينات اللجان النوعية تعكس رؤية شمولية للاتحاد، حيث يؤطر كل مسار من مسارات العمل الطلابي جوانب تعليمية وتربوية ملموسة، وصولاً إلى مشاركة أوسع من الطلبة في صنع القرار المدرسي، وتطوير قدراتهم على التعاون والتخطيط والتنظيم. ويؤكد المسؤولون أن وجود هذه اللجان يعزز من فرص التمكين والتدريب المهني القيادي لطلبة الإعدادية في الأقصر ويتيح لهم بناء شبكة علاقات إيجابية ممتدة عبر مدارس المحافظة.
دلالات الديمقراطية المدرسية وآثارها المستقبلية
دور الانتخابات في تعزيز الديمقراطية المدرسية
تُبرز نتائج انتخابات اتحاد طلاب الإعدادية في الأقصر حضور عمل مؤسسي يدمج بين الشفافية والتعاون والاستماع إلى صوت الطلاب. فالانتخابات ليست مجرد تبادل صوتين، بل هي رسالة تعلم الطلاب مبادئ المشاركة والتحمل وتحمل المسؤولية الجماعية. ويؤكد وكيل تعليم الأقصر أن هذه التجربة تُسهم في إعداد جيل قادر على التفكير النقدي والمبادرة والتخطيط للمشروعات الطلابية التي تخدم المدرسة وتدعم المجتمع المحيط بها. كما تفتح الباب أمام إشراك الأعداد الأكبر من الطلاب في أنشطة متنوعة وتوسيع نطاق المبادرات التي تخرج من الصفوف إلى ساحات المدرسة والمجتمع المحلي. وبفضل هذه العملية، يصبح الطلاب أكثر اندماجاً في الحياة المدرسية وأكثر قدرة على التعاون مع زملائهم ومعلميهم، بما يعزز جودة التعليم والتعلم ويرسخ قيم المواطنة والمسؤولية.
المسار المستقبلي واستدامة المشاركة
التوجه المستقبلي للمشاركة الطلابية في الأقصر
يؤكد القائمون على العملية التعليمية في الأقصر أن نتائج هذه الانتخابات تشكل قاعدة لبناء مسار مستدام من المشاركة الطلابية في المدى الطويل. ومن المتوقع أن تخلق هذه التجربة مناخاً تعليمياً أكثر حيوية، يقود إلى تفعيل مبادرات جديدة في المدارس، وتطوير آليات أكثر شفافية لمتابعة تنفيذ قرارات الاتحاد. وتعتبر هذه الخطوات جزءاً من استراتيجيات توفير بيئة تعليمية متكاملة تنمي لدى الطلبة المهارات القيادية والابتكار وتوطد قيم الانتماء والمسؤولية تجاه المدرسة والمجتمع. كما يعكس وجود أمين وأمين مساعد ومجموعة من رؤساء اللجان النوعية تنوعاً في القدرات وتوازناً بين التخصصات، ما ينعكس إيجاباً على جودة الأنشطة الطلابية وتنوعها وارتباطها باستراتيجيات التعليم الحديثة.
التقييم والشفافية في اختتام الجولة
التقييم والتوثيق لمخرجات الانتخابات
لا يغيب عن بال المراقبين في الأقصر أهمية التوثيق الدقيق لنتائج الانتخابات والاعتماد على المعايير المعتمدة في الإبلاغ عن النتائج. وتُعد هذه الخطوة ضرورية لضمان الاستدامة في أداء الاتحاد وتوفير بيانات قابلة للمتابعة والتقييم مع مرور الوقت. وتؤكد الإدارات التعليمية في المحافظة أن الأثر الإيجابي للانتخابات يمتد إلى تعزيز الثقة بين الطلاب وإدارات المدارس، إضافة إلى دفع الطلاب نحو التفاعل الإيجابي مع قضايا المجتمع المدرسي. كما أن تعزيز هذه المخرجات يفتح آفاق أمام برامج培训 وتطوير للطلاب، بما يجعل تجربتهم التعليمية أكثر شمولاً وتكاملاً مع متطلبات العصر وتحدياته.
تذكير بالنطاق الوطني ودور المجتمع المدرسي
الإطار الوطني للممارسات الديمقراطية داخل المدارس
تجسد انتخابات اتحاد طلاب الإعدادية في الأقصر واحداً من المحاور الأساسية للوصول إلى مدرسة تشارك فيها جميع الأطراف المعنية في صنع القرار. وتؤكد الخبرة في الأقصر أن التفاعل بين الوزارة والمحافظة والمدارس يخلق نظاماً تعليميًا أكثر تماسكًا ومسؤولية. وتبقى أهمية الاستكمال والتوسع في إجراء هذه الانتخابات في كافة المدارس كدعامة أساسية لبناء مجتمع مدرسي قوي، يفتح آفاق أوسع أمام الشباب ليكونوا فاعلين ومبدعين وقادرين على الإسهام في تطوير منظومة التعليم في مصر.
تذكير بالنتائج والجهود
نتائج ملموسة ومساعٍ مستمرة
ختاماً، تعكس نتائج هذه الانتخابات جملة من الجهود المبذولة من جانب القيادات التعليمية والإشرافية في الأقصر، وتؤكد أن الاهتمام بالشباب وتمكينهم من خلال مؤسساتهم الطلابية هو مسار مؤثر في بناء المجتمع المدرسي المستدام. وبما أن كل فائز يحمل مسؤولية جديدة، فإن المستقبل يتيح فرصاً أوسع للارتقاء بمستوى التعليم والتعلم وتطوير المهارات القيادية والتعاونية بين الطلاب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































