كتب: أحمد عبد السلام
أعلن محافظ الشرقية، المهندس حازم الأشموني، أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بتوفير الاحتياجات الأساسية من السلع والمواد الغذائية واللحوم للمواطنين، خصوصاً الفئات الأكثر احتياجاً ليحيوا حياة كريمة. وأكد المحافظ أن التنسيق والتعاون مستمر مع جميع الجهات المعنية لمد يد العون للمواطنين في المناسبات والأعياد، كما أشاد بالدور المحوري لوزارة الأوقاف في تنفيذ مشروع صكوك الإطعام وتقديم اللحوم للمواطنين الأكثر احتياجاً بمختلف القرى والمراكز، في إطار مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
دور الدولة في دعم الأسر الأولى بالرعاية
تؤكد التصريحات الرسمية أن الدولة تولي اهتماماً خاصاً بتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين من المواد الغذائية واللحوم، وتخصيص الدعم للفئات الأكثر حاجة لضمان وصول الحياة الكريمة. وتنعكس هذه الرؤية في التنسيق المستمر بين المحافظات والجهات المعنية، بما يضمن استدامة الدعم وتوجيهه وفق معايير شفافة وفعَّالة، خاصة خلال المناسبات التي تزيد فيها الاحتياجات. وتبرز هذه الجهود أيضاً التزام المحافظين والجهات الخدمية بتعزيز مظلة الرعاية الاجتماعية للأسر الأكثر احتياجاً، من خلال آليات مؤسسية تُعزِّز التكافل وتفتح باب العون أمام الأسر المستحقة.
تؤكد هذه الرؤية أن العمل لا يقتصر على التدخل الموسمي، بل يسعى إلى إرساء أسس مستدامة للرعاية، بما يضمن وصول الدعم إلى الأسر الأولى بالرعاية في أوقات الحاجة، وبعيداً عن أي ازدواجية في الجهوزية أو التوزيع. ويعكس ذلك التزاماً واضحاً بتعميق قيم التضامن الوطني وتحصين المجتمع من آثار الأزمات الاقتصادية من خلال أدوات حكومية راسخة وممارسات شفافة.
تسليم 2 طن لحوم ضمن صكوك الإطعام
في إطار هذه الرؤية، صرّح الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، بأن مديرية أوقاف الشرقية سلمت 2 طن من اللحوم ضمن مشروع وزارة الأوقاف “صكوك الإطعام” ليتم توزيعها على الأسر المستحقة وتوفير حياة كريمة لهم. وأكد أن هذا الإجراء يعكس الالتزام المجتمعي للمشروع في خدمة الفئات الأكثر احتياجاً وتفعيل مبادرة التضامن الاجتماعي عبر آليات واضحة وفعالة. وتؤكد الواقعة أن الضمان الاجتماعي ليس مجرد شعار، بل هو إجراء عملي يترجم المبادئ الإنسانية إلى دعم ملموس ضمن إطار تشاركي يضم مؤسسات الدولة المعنية.
وأوضح أن العملية لا تقتصر على إيصال اللحوم، بل تشمل أيضاً ضمان وصول الدعم إلى من يستحقه وفق قواعد توزيع تراعي الأولويات وتوازن احتياجات الأسر في القرى والمراكز المختلفة داخل المحافظة. كما يعكس التسليم حرص الجهات المعنية على الاستفادة من هذا المشروع المجتمعي في تعزيز قيمة التآزر والتلاحم بين المواطنين، لا سيما في أوقات الاحتياج وتزامناً مع المناسبات التي تبرز فيها قيم العطاء والإحسان.
آليات التوزيع والعدالة الاجتماعية
أما أحمد حمدي عبد المتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، فبيّن أن توزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية من أبناء المحافظة يتم وفق قاعدة البيانات المتوفرة لدى المديرية، وبالتنسيق مع الإدارات الاجتماعية التابعة لها. وأشار إلى أن عملية التوزيع تُراعى فيها المحددات الاجتماعية والعدالة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، مع التأكيد على الشفافية في الإجراء وتجنب التفاوتات. وتؤكد هذه التصريحات أن البيانات والمعايير المعتمدة هي حجر الأساس في تنفيذ عمليات الإغاثة البروتوكولية بشكلٍ يحافظ على كرامة المستفيدين ويعزز الثقة لدى المجتمع المحلي.
كما تُبرز التصريحات أهمية التنسيق بين وزارة التضامن وغيرها من الجهات المعنية لضمان استمرارية وصول المستلزمات الأساسية إلى الأسر في القرى والمراكز، بما يحفظ تكافل المجتمع ويحد من أي فجوات في التوزيع. وتؤكد هذه الآليات وجود رقابة داخلية وخارجية على مسار الدعم، بما يضمن أن تكون الإغاثة من اللحوم جزءاً من شبكة أمان اجتماعي فعالة وليس مجرد مبادرة آنية عابرة.
مبادرة بداية جديدة وبناء الإنسان
وتأتي هذه الخطوات ضمن إطار مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان، التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية لتحسين جودة حياة المواطنين. وتؤكد التصريحات أن تنفيذ هذه المبادرة يتعزز من خلال مكون الإطعام الذي تتولاه وزارة الأوقاف عبر مشروع صكوك الإطعام، ما يرسخ قيم التكافل والعدالة الاجتماعية عبر توزيع اللحوم للمحتاجين في مختلف القرى والمراكز. وتبرز المبادرة كإطار وطني يربط بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني في جبهة واحدة تتشارك في تحسين ظروف الأسر الأكثر احتياجاً وتوفير سبل العيش الكريم.
التعاون والتنسيق المستمر بين الجهات المعنية
في ختام التصريحات، أشار المسؤولون إلى استمرار التعاون والتنسيق مع كافة الجهات المعنية لمد يد العون للأسر الأكثر احتياجاً، خاصة في المناسبات والأعياد، والتأكيد على أن هذه الجهود تسهم في تحقيق الاستفادة الجماعية وتوسيع نطاق الاستهداف للشرائح المستحقة. كما أن التنسيق بين وزارة الأوقاف ووزارة التضامن يعزز من فاعلية مشروع صكوك الإطعام ويضمن استمرار التدخلات الإنسانية بالشكل الأمثل، بما يضمن وصول الدعم إلى الأسر التي تحتاجه فعلاً وبالطريقة الصحيحة، بالتوازي مع الحفاظ على كرامة المستفيدين وشفافية الإجراءات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























