كتبت: بسنت الفرماوي
تداولت في الأيام الأخيرة أقاويل وتكهنات إعلامية حول ارتباط الفنانة نيللي كريم بحارس مرمى شهير لنادٍ كبير، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية والجماهيرية. وقد أُشيع أن هذا الحارس هو من أقرب إليها وأن ارتباطاً على مدى فترة ليست بالقصيرة قد جمع بينهما، وإن كان الفارق العمري بينهما يصل إلى نحو 15 عاماً أو يزيد. إلا أن نيللي كريم خرجت في تصريحات رسمية لتُثبت أن هذه الأنباء شائعات لا أساس لها من الصحة، وأنها لا تعترف بأي علاقة من هذا النوع خارج إطار الزواج والارتباط الرسمي كما تقره القيم الاجتماعية. وفي سياق حديثها عن مفاهيم الحب والزواج، أكدت الفنانة أن نظرتها للعلاقات تغيّرت مع مرور الأعوام، معترفة بأن الحب ظلّ في حياتها “نعمة كبيرة” مهما تصاعدت معه مسؤوليات وضغوط الحياة اليومية. وتطرقت خلال حديثها إلى محطات مختلفة من حياتها الشخصية، مع إبراز روحها الساخرة حول فكرة “الرجالة اليومين دول”، وهو ما ظهر في جملة جذبت انتباه الحضور: أن “مواصفات الرجالة بقت عملاًة نادرة ومحتاجة دعم بجرعة فيتامينات”. كما تناولت علاقتها بأبنائها وكيف تغيّرت شخصيتها نتيجة مخاوف والدتها المفرطة أحياناً، إضافة إلى ذكريات مع والدها وأبرز المحطات التي عاشتها معه.
شائعات مرتبطة بزواج نيللي كريم
في خلفية هذه التلميحات، عبّرت نيللي كريم عن قناعتها بأن كل ما تم تداوله عن وجود ارتباط حقيقي مع حارس المرمى لا يعدو كونه موجة من الشائعات، لم تُبنَ على دليل موثوق أو تصريح من طرفيْها يتيح له الثبوت. أبرز ما يُذكر من هذه الأحاديث هو الإشارة إلى فارق العمر بين الطرفين، وتحديداً أن الفارق قد يصل إلى سنوات تفوق عشرات الأعوام، وهو ما يثير في العادة تساؤلات حول مدى جدية تلك الأخبار. تقود هذه الشائعات كثيراً إلى قراءة أوسع حول حياة النجوم في العلن وخلفيات العلاقات التي تُطرح في وسائل الإعلام، لكنها تظل في ميدان التكهنات إلى أن تصدر تصريحات رسمية واضحة من الطرف المعني أو من المعنيين بالشأن الفني. في إطار هذه النقطة، أكدت نيللي كريم أن الصورة التي يسعى البعض لترويجها لا تتوافق مع الواقع الذي تعيشه، وأن ردود فعلها حيال هذه النوع من الأخبار تتسم بالحزم والوضوح.
رفض نيللي كريم للمزاعم وتأكيدها على الحقيقة
أطلقت النجمة المصرية خلال حديثها صراحةً أنها ترفض كل ما يُطلق عليه اتهامات غير مؤكدة وأنها تضع الحدود الواضحة أمام ما يعتبره البعض شائعة قديمة أو مُعاد إنتاجها بشكل متكرر. في هذا السياق شددت على أنها لا تفكر في الارتباط بحدود علاقة لم يُعلن عنها بشكل رسمي، وأن حياتها الشخصية تبقى خاصة بعيداً عن أضواء الكاميرات عندما تتعلق الأمور بالقرارات الأساسية مثل الزواج. كما أكدت أن من شأن هذه الشائعات أن تخلق ضغوط إضافية وتشتت الانتباه عن مسيرتها الفنية وأعمالها الراهنة، وهو أمر لا يخدم أي طرف من الأطراف. وفي هذه النقطة، تذكّر جمهورها بأن الحب في حياتها قد أخذ أشكالاً مختلفة تعكس نضجها الفكري والعاطفي، وأنه حتى في سياق العلاقات الشخصية، تبقى لديها حدود وقيم تحمي خصوصيتها وتوازن أولوياتها.
رؤية نيللي كريم للحب والزواج في ضوء التجارب الشخصية
تحدثت نيللي كريم عن مفهوم الحب لديها وكيف تغيّرت رؤيتها له مع مرور الزمن. أشارت إلى أن الحب في مسارها الشخصي ظلّ “نعمة كبيرة” رغم ما قد يحمله من مسؤوليات وضغوط عملية وحياتية. وتابعت أن تجربتها في العلاقات تعلمت منها أن الحب ليس مجرد شعور عابر، بل هو خيار يتطلب التفاهم والدعم والاحترام المتبادل، خاصةً عندما تتلاقى أدوار النجمة ومسؤوليات الأم والإنسانة العامة. أعربت عن فهمٍ عميق بأن الزواج ليس مجرد ارتباط عاطفي بل منظومة تراكمية من التفاهم والالتزام والمسؤولية تجاه الشريك والأسرة. كما شددت على أن تغيّر النظرة تجاه العلاقات قد يكون طبيعياً مع تعاظم الخبرة وتبدّل الأولويات، وأنها لا تزال تؤمن بأن الحب، عندما يكون في موضعه الصحيح، يظلّ ركيزة أساسية في الحفاظ على توازن الحياة الفنية والشخصية.
العلاقة مع الرجالة والمواقف اليومية بإطار فكاهي
ولأنها تحرص دائماً على إبراز جانبها البشري والفكاهي، بثّت نيللي كريم حواراً خفيفاً حول فكرة “الرجالة اليومين دول” أظهرت من خلاله جانباً من روحها المرحة وسرعة بديها. وفي سياق تعليقها على هذا الموضوع، قالت بشكل جريء: “مواصفات الرجالة بقت عملة نادرة ومحتاجة دعم بجرعة فيتامينات”، وهو قول لاقى صدىً طريفا بين الحضور وأضاء تفاصيل من شخصيتها كشخصية عامة تعرف كيف تتحول اللحظات الطريفة إلى جسر يربط الجمهور بمشاعرها. هذا التصريح يبرز أيضاً كيف توازن نيللي كريم بين الحزم والمرح، وكيف تَقيَّد باحترام الاختلافات بين الكبار في التعامل مع قضايا المجتمع المعاصرة، من دون أن تفقد حس الدعابة الذي يضفي عليها طابعاً إنسانياً قرب الجمهور.
العلاقة بالأبناء وكيف تشكلت شخصيتها من خلال الأمومة
وتطرّقت الفنانة إلى علاقتها بأبنائها، موضحة أنها حريصة على تكوين علاقة صحية وقوية معهم بالرغم من التحديات اليومية التي يفرضها وجودها كنجمة ومربية في آن واحد. وذكرت أنها أحياناً تشعر بأنها تحولت إلى شخصية “جافة” بسبب مخاوف والدتها الزائدة عن الحد، وهو ما أشارت إليه كعامل مؤثر في تكوّن أساليبها في التربية وتعامُلها مع المحيطين بها. هذه النقطة تبرز جانباً إنسانياً في حياة نيللي كريم يلقى صدى لدى جمهورها الذي يتابع تفاصيل أمومتها وحرصها على مصلحة أبنائها وتوفير بيئة مستقرة لهم. اللافت أن الحديث عن الأمومة يعيد إلى الواجهة مدى التباين بين حضورها الفني وتركيزها على الأسرة، وهو توازن يحافظ عليه كثيرون من الفنانين في مسيرتهم المستمرة والمثيرة للجدل في آن واحد.
ذكريات والدها وأثرها في مسيرتها الشخصية
كما كشفت نيللي كريم عن ذكرياتها مع والدها، وأبرز المحطات التي تركت أثراً واضحاً في مسيرتها وشخصيتها. روت كيف شكلت هذه الذكريات حِس الانضباط والمسؤولية لديها، وكيف أسهمت في بناء قدرتها على مواجهة التحديات المهنية والشخصية بصلابة وثبات. هذه الشذرات العائلية تبرز عمق ارتباطها بالجذور وتُعيد قراءة مسارها الفني من منظور عائلي يضيف لمرونتها ومثابرتها بُعداً صادقاً يجعل الجمهور يراها كإنسانة وليست فنانة فقط. كما تذكّرت أن والدها ظلَّ داعماً ومؤثراً في اختيارها للخطوات الحاسمة في الحياة، وهو ما يمنح الحكاية إحساساً بالاستمرارية والوفاء للعائلة كقيم راسخة.
تظل نيللي كريم في هذه الحصيلة الفنية والشخصية نموذجاً للمشاهير الذين يتعاملون مع الشائعات بإيجابية، ويعبرون عن آراءهم بصراحة حول الحب والزواج، بلا إغفال للجانب العميق من العلاقات الإنسانية. من خلال حديثها عن الحب كنعمة، وعن الأمومة كمسؤولية، وعن الذكريات العائلية كأداة للنمو، تُثبت الفنانة أن وراء الشهرة صوتاً إنسانياً يسعى إلى التوازن والاحترام والخصوصية، وأن الحياة الخاصة تبقى محمية حتى في ظل الأضواء التي لا تنطفئ.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.














































































































