كتبت: إسراء الشامي
في إطار توجيهات وزير العمل محمد جبران وتأكيده على ضرورة تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية والرعاية الشاملة للعمالة غير المنتظمة، تشهد محافظة المنوفية خطوة جديدة نحو دعم هذه الفئة. تم توقيع عقد رعاية لعدد 30 عاملًا من العمالة غير المنتظمة بإحدى الشركات بمدينة السادات، وذلك لضمان حصولهم على الحماية والرعاية التي تتيحها وزارة العمل، بما في ذلك التأمين الصحي والدعم الاجتماعي وتحسين بيئة العمل.
إطار التوجيهات والهدف من الحماية الاجتماعية
تأتي هذه الخطوة ضمن إطار توجيهات وزارة العمل التي تهدف إلى توسيع مظلة الحماية الاجتماعية للراغبين في التوظيف ودعمه بالرعاية الشاملة. فالتعليمات التي أصدرها الوزير محمد جبران تركز على دمج العمالة غير المنتظمة في منظومة الحماية الرسمية، وتوفير أداة التأمين الصحي والدعم الاجتماعي كجزء أساسي من حضور الدولة في حماية الفئات الأكثر هشاشة في سوق العمل. وتؤكد الوزارة من خلال هذا المسعى أنها مستمرة في حصر وتسجيل جميع العاملين في مختلف القطاعات غير المنتظمة بالمحافظة، لضمان حقوقهم كاملة وتسهيل وصولهم إلى الخدمات التي تقدمها الجهات المختصة.
تفاصيل العقد الرعاية في السادات
وقُع عقد الرعاية بإشراف عماد سعيد، مدير مديرية العمل بمحافظة المنوفية، لعدد 30 عاملًا من العمالة غير المنتظمة في إحدى الشركات الواقعة بمدينة السادات. وتشمل خدمات الرعاية التي تقدمها وزارة العمل التأمين الصحي والدعم الاجتماعي وتحسين بيئة العمل، بهدف توفير الأمان الوظيفي والاجتماعي لهذه الفئة التي تعتبر جزءًا أساسياً من سوق العمل المحلي. وجاء توقيع العقد بحضور مديرة إدارة العمالة غير المنتظمة بالمديرية، التي أكدت أن هذه الخطوة تتماشى مع نهج المديرية في تقديم أوجه الدعم والرعاية اللازمة لهذه الفئة، وتقوية الروابط بين جهة العمل والفئة المستفيدة من برامج الحماية.
دور الإدارة في الدمج والتسجيل المستمر
أكدت تصريحات مسؤولي المحافظة أن هذه الخطوة تعكس التزام وزارة العمل بخطة استراتيجية تهدف إلى دمج العمالة غير المنتظمة في منظومة الحماية الرسمية. وفي هذا السياق، أشارت الجهة المعنية إلى أن الوزارة مستمرة في حصر وتسجيل جميع العاملين في مختلف القطاعات غير المنتظمة بالمحافظة، لضمان حصولهم على حقوقهم كاملة وفق ما توفره الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية. ويؤكد حضور المديريات المعنية أن عملية المتابعة والتقييم ستبقى جزءاً من آليات العمل لضمان استدامة خدمات الرعاية وتحديثها بما يتناسب مع احتياجات العمالة غير المنتظمة.
تأكيد حضور إدارة العمالة غير المنتظمة وتوسيع نطاق المستفيدين
أوضحت مديرة إدارة العمالة غير المنتظمة بالمديرية أن الجهة المسؤولة تواصل جهودها لتقديم أوجه الدعم والرعاية لهذه الفئة عبر توقيع عقود جديدة وتوسيع قاعدة المستفيدين في الفترة المقبلة. وتؤكّد هذه الشهادات الميدانية أن العمل التنفيذي يتجه نحو رفع مستوى الحماية وتوفير آليات أكثر فاعلية للوصول إلى العمالة غير المنتظمة في مختلف القطاعات، بما ينسجم مع توجيهات الوزير ومخططات الوزارة في الدمج والحماية الاجتماعية الشاملة.
الأثر المتوقع وآفاق التطوير في المستقبل
يُنظر إلى هذه المبادرة كخطوة راسخة تعزز الثقة بين العمالة غير المنتظمة وأطر الحماية الرسمية التي توفرها الدولة من خلال وزارة العمل. وبحدود ما ورد في النص الأصلي، فإن العقد الجديد يضمن للعمال المستفيدين تأمينًا صحيًا ودعمًا اجتماعيًا، إضافة إلى تحسين بيئة العمل، وهو ما يسهم في تعزيز الأمان الوظيفي وتخفيف أعباء الواقع الاقتصادي عليهم. كما أن التوقيع يرجّح أن تكون هناك خطوات مشابهة في مراحل لاحقة، توسع من نطاق المستفيدين وتصل إلى قطاعات أوسع داخل المحافظة، ما يعزز من الاستدامة المالية والاجتماعية لهذه الفئة من المجتمع.
المبادرة تؤكد أن الجهود الحكومية في المنوفية تسعى إلى بناء جسر بين العمالة غير المنتظمة وحقوقهم الأساسية في الحماية والأمان الاجتماعي. وهذا التوجه يعكس التزام الدولة بتوفير رعاية أشمل لفئة تشكل ركيزة مهمة في الحركة الاقتصادية وتساهم في إنتاج الثروة الوطنية حتى وإن كانت بتنظيمات محدودة في بعض الأحيان. من جهة أخرى، فإن استمرار حصر وتسجيل العاملين وتوقيع عقود جديدة يرسخ مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص، وهو ما يعزز الثقة بين العمال والمؤسسات وبين الجهات المعنية والجهات الاقتصادية العاملة في المحافظة.
إن وجود عقد الرعاية هذا في مدينة السادات كأحد مواقع العمل المهمّة يبرز قدرة المنظومة التنفيذية على ترجمة السياسات إلى إجراءات ملموسة تلامس حياة العمالة غير المنتظمة بشكل مباشر. وبما أن النص يشير إلى توجّه نحو توسيع قاعدة المستفيدين، فمن المتوقع أن تتسع دائرة الأثر الإيجابي لتشمل عدداً أكبر من العمال في فترات قادمة، مع إحالة مستخلصات التقييم إلى آليات المتابعة والتحديث على مستوى المحافظة والجهاز التنفيذي المعني بالعمالة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























