كتبت: فاطمة يونس
توجه أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، صباح اليوم الخميس إلى موقع حادث التصادم الذي وقع عند الكيلو 23 من الطريق الدولي الساحلي، المعروف بمحور المشير أبو ذكرى، وذلك فور تلقي غرفة عمليات المحافظة بلاغاً بوقوع حادث تصادم واندلاع حريق في إحدى السيارات. عند وصوله إلى مكان الحادث، حرص المحافظ على الوقوف ميدانياً لمراجعة إجراءات الأمن والسلامة وتقييم الوضع الميداني، مؤكداً أهمية سرعة الاستجابة وتطبيق خطط الطوارئ على محور حيوي يربط مناطق عدة. استمع المحافظ إلى التقارير الأولية من فرق الإنقاذ والإطفاء، ووجه بتوفير أعلى درجات التنسيق وتسهيل عمل فرق الاستجابة للوصول إلى الموقع والوقوف على الوضع عن كثب. كما اطلع على حركة المرور في المنطقة وتدفق المركبات بهدف تقليل أي اختناقات قد تحدث نتيجة الحادث، والتقليل من الآثار السلبية على حركة السير. وتقدم المحافظ بخالص التعازي لأُسر الضحايا متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، مع التأكيد على أن المحافظة تتابع تطورات الحادث لحظة بلحظة حتى الانتهاء من جميع الإجراءات ومنع تكرار مثل هذه الحوادث على محور المشير أبو ذكرى.
توجه المحافظ وتقييم الوضع في موقع حادث محور المشير أبو ذكرى
بدأت الخطوات الميدانية فور وصول المحافظ إلى موقع الحادث بتقييم شامل للوضع الراهن على الأرض. تم التركيز على ثلاث أولويات رئيسية: حماية السكان والمواطنين في محيط الحادث، توفير مسارات آمنة لمرور المركبات، وضمان سرعة وصول فرق الإنقاذ إلى مكان الحريق. اعتمدت الفرق المشاركة خطط عمل جاهزة وموحدة، وتبادلوا المعلومات بسرعة بهدف تقليل زمن الاستجابة وتحييد الخطر المحتمل. ركز المحافظ على توجيه فريق العمل إلى الالتزام بالإجراءات المعتمدة وتوفير الأدوات اللازمة للتعامل مع الوضع، مع متابعة مستمرة لعملية توزيع المهام وتوزيع الموارد على أقسام الموقع لضمان العمل المنظم. كما شدد على أهمية التنسيق مع الجهة المنفذة للمنظومة المرورية في المحافظة لضمان سلاسة الحركة عند قطع الطرق أو تقليلها. ولدى انتهاء هذه المرحلة الأولية، أكدت غرفة العمليات أن الجهود مستمرة وأن الوضع قيد المتابعة اللحظية حتى استقرار الحادث وانتهاء الإجراءات اللازمة.
الإجراءات الفورية في موقع الحادث وعمليات الإطفاء
أُعلن على الفور عن الدفع بسيارتي إطفاء إلى موقع الحادث، إضافة إلى فرق الحماية المدنية للسيطرة على الحريق والحد من امتداده. تم توزيع الفرق بشكل دقيق لتغطية مختلف جوانب الحادث وتوفير عزل آمن للمناطق المحيطة وتسهيل عمليات الاقتراب من المركبة المشتعلة. تمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران وإخمادها بالكامل، بينما استمرت أعمال التأمين للموقع ورفع آثار الحادث من الطريق الدولي الساحلي. كما تابعت فرق الإطفاء وفِرَق النقل والإطفاء عمليات التبريد والتفتيش لضمان عدم وجود اشتعال ثانوي أو مواد قابلة للانفجار، مع الالتزام بإجراءات السلامة المهنية للعدادات والأجهزة والعمال. وجرى التنسيق المستمر مع الجهات المعنية لضمان عدم فقدان أي عناصر رئيسية من الحركة المرورية، وتوفير مسارب بديلة في حال لزم الأمر. وبالتوازي، حرصت فرق الإسعاف على تهيئة الطرق أمام المركبات المارة وتوفير مسار يسهل وصول الفرق الطبية إلى المصابين بأسرع ما يمكن، من أجل تقديم الرعاية الصحية الأولية ونقل المصاب إلى المستشفى وفق البروتوكولات المعتمدة.
الحالة الصحية للمصابين ونقلهم إلى المستشفى
في المعلومات الأولية المتوفرة، أسفر الحادث عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة حالة حرجة، وهو وضع يستدعي متابعة مستمرة وتقييم طبي دقيق. جرى نقل المصاب إلى مستشفى العامرية العام لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وتُجرى الآن متابعة حالته الصحية بشكل دوري مع فريق مرفق الإسعاف لضمان توفير كل ما يلزم له من رعاية طبية وبروتوكولات علاجية مبكرة. وفي سياق الحوادث المرورية، يبقى الوصول المبكر إلى المستشفيات وتوفير الرعاية الأولية عاملاً حاسماً في نتائج الإصابات، وهو ما حرصت عليه الجهات المختصة في هذه الحالة من خلال تجهيز مسارات آمنة وتسهيل دخول سيارات الإسعاف إلى المستشفى. كما تشدد الجهات المعنية على أهمية تقديم الدعم النفسي والمعنوي لأسر الضحايا وعائلاتهم، مع إبقاء شبكة التواصل مفتوحة لنقل أي تفاصيل مستجدة تخص الحالة الصحية للمصابين. وتؤكد المحافظة أن أي تطور في حالة المصاب سيُعلن من خلال قنواتها الرسمية وبالتنسيق مع مرفق الإسعاف ودوائر الصحة المعنية.
رفع آثار الحادث وتأمين الطريق
تتواصل الجهود لإكمال أعمال رفع آثار الحادث وتأمين موقعه بشكل كامل. يعتمد ذلك على إزالة الأنقاض وتحديد أجزاء الطريق التي تأثرت نتيجة الاصطدام والحرائق، ثم إعادة فتح المسارات أمام حركة المركبات تدريجياً وفق الترتيب الآمن. تعمل فرق الإنقاذ والمرور على وضع العلامات الإرشادية وتوجيه المركبات نحو المسارات البديلة إذا لزم الأمر، مع التأكيد على تقليل فترات الإغلاق قدر الإمكان. وتحت إشراف المحافظة، يُجرى تقييم دوري لسلامة الطريق من الناحية الميدانية، لضمان عدم تعريض المارين للمخاطر أثناء عمليات رفع آثار الحادث أو أثناء معاينة الاطراف المحيطة. كما يشير المسعفون والفنيون إلى ضرورة إعادة تهيئة المحور لاستئناف الحركة الطبيعية بشكل سريع وآمن، ورفع أي مخلفات قد تعيق الطرقات أو تشكل عائقاً أمام المرور.
التنسيق مع الجهات المعنية وتسهيل حركة المرور على محور المشير أبو ذكرى
أكد المحافظ في اتصالاته مع مديرية الأمن ومرفق الإسعاف والحماية المدنية على ضرورة التنسيق المستمر بين جميع الأجهزة المعنية لضمان سرعة الاستجابة وتسهيل حركة المرور. جرى وضع خطط لتوفير البدائل والتحكم في تدفق المركبات بشكل يحد من الازدحام، خاصة مع وجود حركة عابرة للمناطق المحيطة. تم التأكيد على أن العمل ليس محصوراً في إزالة آثار الحادث فقط، بل يشمل أيضاً متابعة الموقف بشكل مستمر والتحديث المستمر لخطط السلامة المرورية. ولدى إعداد المسارات البديلة، حرصت الجهات المشاركة على تقليل الزمن اللازم للوصول إلى الخدمات الصحية وتسهيل وصول فرق الإطفاء والإنقاذ إلى مواقعهم. كما شدد المحافظ على ضرورة الالتزام بمعايير السلامة العامة ورفع مستوى اليقظة عند إعادة فتح الطريق جزئياً أو كلياً، حتى لا تتكرر الحوادث ذات الطبيعة نفسها في المستقبل.
تعازي وتواصل متابعة التطورات
ختاماً، تقدم الفريق أحمد خالد حسن سعيد بخالص التعازي لأسر الضحايا، مع أمنياته الشفاء العاجل للمصابين، وتأكيده أن المحافظة تتابع تطورات الحادث لحظة بلحظة حتى الانتهاء من جميع الإجراءات، مع الاستمرار في التنسيق مع الجهات المعنية ورفع مستوى readiness اللوجستي والمروري. وأكد المحافظ أن هذه الحوادث تذكر بأهمية اليقظة والتعاون بين الأجهزة المحلية والمواطنين للحفاظ على سلامة الجميع، وأن جهات المحافظة تبذل أقصى ما لديها لضمان سرعة الاستجابة وتخفيف الآثار الناجمة عن الحوادث على محور المشير أبو ذكرى، الذي يعتبر من المحاور الحيوية في الإسكندرية ويمتد تأثيره على حركة المرور في المدينة والمناطق المحيطة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























