كتب: صهيب شمس
وافق اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، على إقامة منفذ معرض الهيئة العامة للكتاب في مكتبة مصر العامة بمطروح، وهي خطوة تعبّر عن توجه رسمي نحو تعزيز الوعي الثقافي ونشر القراءة بين أبناء المحافظة. يهدف هذا المنفذ إلى تيسير وصول الجمهور إلى عناوين معرفية مهمة بأسعار مخفضة، بما يسهم في توسيع مدارك القرّاء وتعزيز قيم الثقافة والاطلاع بين جميع فئات المجتمع. كما يعكس القرار التزام السلطة المحلية بتوفير فرص الاستفادة من الموارد الفكرية المتاحة للمواطنين، لا سيما في مدينة مطروح والقرى المحيطة بها التي تستفيد من هذا المنفذ كقناة رئيسية للمعرفة والمعرفة المصاحبة للتعليم.
قرار المحافظ ودلالاته على دعم الثقافة المحلية
يتضمن قرار المحافظ عدداً من العناصر التي تعكس استراتيجيات التنمية الثقافية في المحافظة. فالموافقة على إقامة منفذ معرض الهيئة العامة للكتاب تترجم حرص المحافظة على توسيع آفاق القراءة والاطلاع وتوفير خيارات أكثر للمواطنين لاقتناء الكتب المستهدفة بأسعار مخفضة. كما أن هذا الإجراء يأتي في إطار سلسلة من المبادرات الهادفة إلى تعزيز الوعي الثقافي ونشر المعرفة كجزء لا يتجزأ من التنمية الشاملة للمدينة والمحيط. وتتضح هنا توجهات المحافظة في الاستثمار في المكتبات كمراكز نشاط معرفي تعزز من فرص التعليم المستمر والتثقيف الذاتي لدى الصغار والكبار على حد سواء. وسيظل المنفذ نافذة مفتوحة أمام الطلاب والباحثين والمستهلكين المتعطشين للثقافة، ويمثل إضافة مهمة لبنية المكتبات العامة في مطروح التي تسعى لتوفير بيئة مناسبة للقراءة والتعلم.
منفذ معرض الهيئة العامة للكتاب كآلية وصول إلى القرّاء
يُعد المنفذ الجديد أحد أشكال التواجد الثقافي المباشر الذي يستهدف المجتمع المحلي بشكل يومي، إذ يتيح بيع الكتب بأسعار مخفضة وتوفير مواد معرفية تلبي اهتمامات القرّاء. وهذه الآلية تندرج ضمن مفاهيم خدمة المجتمع وتطوير الثقافة المحلية عبر توسيع شبكة الموافقات والموارد المعرفية المتاحة للجمهور. كما أن وجود مثل هذا المنفذ في مكتبة مصر العامة يعزز العلاقة بين المؤسسات الثقافية والمواطنين، ويشجع فئات الشباب والطلاب على الاعتياد على اقتناء الكتب والقراءة كعادة يومية مفيدة. ويُنتظر أن يفتح المنفذ آفاقاً جديدة للنشاط الثقافي في مطروح، بما في ذلك التنسيق مع الجهات التعليمية والمجتمعية لتنظيم فعاليات تكميلية تعزز من قيمة القراءة وتثري المكتبة بمواد جديدة ومتنوعة.
تكثيف الرحلات المدرسية عبر منفذ معرض الهيئة العامة للكتاب وتوسيع الزيارات إلى مكتبة مصر العامة
إلى جانب بيع الكتب وتوفيرها بأسعار مناسبة، فقد أُشير إلى توجيه لمسؤولي مكتبة مصر العامة بمطروح للعمل على تكثيف الرحلات المدرسية والزيارات إلى المكتبة. جاء هذا في سياق نجاح سابق لـ”سيارة مكتبة مصر العامة المتنقلة” خلال تنظيم مبادرة مطروح الخير، حيث أثبتت هذه المشاركة فعاليتها في نشر الثقافة والوعي بين سكان القرى. ومن المتوقع أن يعزز وجود المنفذ من قابلية الطلاب للانخراط في نشاطات مكتبية ميدانية، بما يوفر مساحات تعليمية إضافية خارج الفصل الدراسي، ويخلق قنوات تواصل بين المدرسة والمكتبة من أجل تعزيز مهارات البحث والقراءة والتفكير النقدي لدى الناشئة.
مبادرة مطروح الخير وتوسيع أثرها في القرى
تثير المبادرات التي تحمل اسم مطروح الخير سبباً في تعزيز الروابط المجتمعية وتقديم نموذج عملي للمسؤولية المجتمعية. فقد تفتح القافلة التي أطلقتها المحافظة باباً لدمج الجهود الحكومية مع المبادرات الأهلية في خدمة القرى والنجوع، وتوفير سبل الدعم والمساعدة في القضايا التعليمية والاقتصادية البسيطة التي تلامس حياة الأسر الأولي بالرعاية. وتؤكد هذه الجهود على أهمية التنسيق بين المؤسسات الحكومية والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني لضمان وصول الدعم إلى المستحقين وتخفيف أعباء الحياة عن كاهل المواطنين وتسهيل تنمية القرى الحدودية.
عرض فيلم افتتاح متحف مصر الكبير ضمن منفذ الهيئة العامة للكتاب
في إطار القافلة الثقافية المرتبطة بهذا المنفذ، وجه محافظ مطروح بعرض فيلم افتتاح المتحف الكبير خلال فعاليات القافلة المرافقة. ويهدف هذا الإجراء إلى تعريف الأطفال وشباب القرية بمشروع تاريخي وحضاري عملاق يمثل إنجازاً وطنياً بارزاً. كما تمثل هذه الخطوة وسيلة تربوية تلائم جمهور القرى وتثري الانتماء الوطني وتخلق فضاءات تعليمية إضافية تتجاوز حدود الصف الدراسي. وسيكون الفيلم بمثابة مادة تعريفية تفتح نافذة أمام الأطفال لفهم أبعاد التطور الحضاري والنهضة الثقافية التي تشهدها مصر، بما يعزز لدى الأجيال الجديدة الشعور بالفخر والاطلاع.
شكر المحافظ لجمعية أصول الخيرية وتفعيل مساهماتها في سيوة
عبّر محافظ مطروح عن عظيم الشكر والتقدير لجمعية أصول الخيرية برئاسة الدكتورة رانيا رضوان على مشاركتها المجتمعية في تنظيم قافلة خيرية وتنموية بواحة سيوة. وتظهر هذه الشراكة المثمرة انخراط المجتمع المدني في العمل التنموي وتقديم خدمات إنسانية متعددة للفئات الأقل حظاً، وهو ما يتوافق مع أهداف الجمعيات الخيرية في تعزيز التضامن الاجتماعي وتخفيف العبء عن الأسر الأولى بالرعاية. كما أن التقدير الرسمي لهذه المشاركة يعكس التآزر بين المؤسسات المحلية والمجتمع المدني في تحقيق أثر إيجابي ملموس في المناطق الحدودية.
تفصيل المساعدات المقدمة في واحة سيوة وبرامج الجمعية
أوضحت رئيسة الجمعية خلال حوارها مع المسؤولين أن الاهتمام بالنواحي الإنسانية امتد ليشمل توزيع شنط مواد غذائية على المستحقين من الأسر الأولى بالرعاية في سيوة. كما تم تسجيل عدد من المشروعات الإنتاجية التي تستهدف تعزيز الاعتماد الذاتي وتحسين مستوى معيشة السكان. تضمن البيان توزيع 5 أجهزة عرائس، إضافة إلى 5 مشروعات فقاصة الإنتاج دواجن، و10 مشروعات أفران مخبوزات، و10 مشروعات ماكينة خياطة، و10 مشروعات تطريز، فضلاً عن مبالغ مالية تُقدم لكل مستفيد من هذه المشاريع. هذا التنوع في المساعدات يعكس رؤية الجمعية في تمكين المجتمع محلياً وتوفير فرص عمل وتدريب مهني يساهم في تحسين نمط الحياة للحالات المستهدفة في الواحة.
التنسيق المحلي وتعاون رئاسة مركز ومدينة سيوة مع المجتمع المدني
عُقدت لقاءات حضرها محمد بكر، نائب رئيس المركز، إلى جانب سلاسة التعاون مع رؤساء القرى ومشايخ وعواقل سيوة وعدد من مديري الإدارات التنفيذية ومناديب المناطق. وقد أبدى الجميع حرصهم على تذليل العقبات وتسهيل تنفيذ القافلة والأنشطة المرتبطة بها، مع إبراز قيمة العمل المشترك بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني كآلية فعالة لتحقيق التنمية المستدامة. وتؤكد هذه الاجتماعات أهمية التواجد المحلي الفعّال في تخطيط وتنفيذ المبادرات الثقافية والخيرية وتبادل الخبرات من أجل خدمة السكان في القرى والتمهيد لمسارات تعاون أوسع في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.














































































































