كتبت: إسراء الشامي
أكد محمد عواد حارس مرمى الزمالك أن العلاقة بين حراس الزمالك ممتازة جدًا، وأنهم جميعاً داخل منظومة واحدة يخدمون ناديهم ويضعونه في مقدمة الأولويات. وفي تصريحات تلفزيونية، أوضح أن الثقة متبادلة بينه وبين زميليه محمد صبحي ومهدي سليمان، وأن كل حارس سيظل عند مستوى المسؤولية حين يحين دوره للمشاركة في المباريات. وأكد العواد أن الهدف الجماعي للفريق واحد لا يتغير، وهو استعادة لقب السوبر ونقل فرحة الجماهير إلى مدرجات ملعب المباراة. هذه الصورة من التناغم بين حراس المرمى تعكس في حال الفريق روح الالتفاف حول المهمة الأكبر، وتؤكد أن العمل بروح الفريق هو الأساس في أي خطوة مقبلة.
العلاقة بين حراس الزمالك ممتازة جدًا
تشير تصريحات محمد عواد إلى مناخ داخلي يسوده التفاهم والاحترام المتبادل بين الحراس الشركاء في المهمة، وهو ما ينعكس في الأداء العام للمجموعة. يضيف العواد أن التعاون ليس مجرد تبادل أدوار، بل هو رؤية مشتركة تستند إلى الثقة في قدرة كل حارس على الإسهام في حماية الشباك وقيادة الدفاع عن ألوان النادي. داخل هذا الإطار، يبرز أن المنافسة على مركز حراسة المرمى تبقى بناءة وتصب في مصلحة الفريق، وتتحول إلى دافع قوي من أجل التطور المستمر. بهذا المعنى، لا يفصل بين اللاعبين أيّ خلافات تسهم في تشويش الأداء؛ بل ينتصر الالتزام والانضباط والروح الرياضية التي تبرز عادة في مثل هذهجموعات.
غيابات مؤثرة وتأثيرها المحتمل
رغم أجواء التفاهم والتماسك، يعترف العواد بأن غياب دونجا وناصر منسي وبيزيرا يمثل جانباً مؤثراً من حيث التوازن في الفريق. غير أن الحديث ينبّه إلى أن غياب هؤلاء لا يغيّب المعنى الأساسي للالتزام: أي لاعب يرتدي تيشيرت الزمالك يبقى مطالباً بتقديم أقصى ما لديه من أجل الفريق، واللاعبون الذين سيخوضون المباريات سيؤدون المسؤولية الموكلة إليهم بكل جدية. هذا التصريح يعكس فلسفة العمل داخل النادي، حيث يُنظر إلى الغيابات كفرصة لمن يشاركون في إكمال الصورة وتقديم الأداء المطلوب للحفاظ على توجه الفريق نحو البطولات. وفي هذا السياق، تؤكد الكلمات أن الروح الجماعية هي المسيطر، وأن العمل الجماعي هو الحل لمواجهة التحديات التي قد تفرضها الجولة القادمة من المنافسة.
هدف الفريق في السوبر المصري
أما الهدف الأسمى وفق ما أكده العواد فهو واضح ومحدد: العودة بالسوبر المصري إلى خزائن النادي، ونقل الفرحة العريضة لجماهير الزمالك إلى المدرجات والميادين الأكاديمية. الحديث يركز على أن السبب الأساسي وراء كل تحرك يقوم به اللاعبون هو تحقيق النصر في هذا اللقب الكبير، بما يعزز مكانة الفريق ويمدّه بالمزيد من الثقة قبل مواصلة المشوار في بطولاته الأخرى. وبخلاف الرسالة الاحتفالية، يبرز أن المحطة المقبلة هي اختبار حقيقي للقدرات الجماعية والفردية في آن واحد، وأن التطلع إلى الكأس لن يتوقف عند أي Chico من اللاعبين، بل سيظل همّ الجميع حتى تتحقق النتيجة المرجوة.
موعد المباراة وتفاصيل الطرفين
تنطلق مباراة الزمالك وبيراميدز في نصف نهائي كأس السوبر المصري في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، وهو توقيت المباراة المرتقب الذي أعلن عنه المنظمون. يدخل الزمالك هذه المواجهة وهو بطل كأس مصر، بينما يشارك بيراميدز بصفته وصيف الدوري الممتاز للموسم الماضي. هذا التكوين يضيف طبقة من التنافسية والتحدي على اللقاء، ويعطي الجمهور دافعاً إضافياً لمتابعة مباراة تقاوم فيها الفوارق التاريخية بين الفريقين، وتتيح للمجموعة الزملكاوية فرصة لفرض حضورها على منصة التتويج في هذه البطولة المهمة. إن وجود مثل هذه الخلفيات يضفي على اللقاء طابعاً حماسياً يترقّب جمهور الفريقين ويزيد من وتيرة الترقب قبل صافرة البداية.
الإعداد النفسي والفني للمواجهة
يتجسد الإعداد في مزيج من الجهوزية الفنية والروح المعنوية العالية ضمن صفوف الفريق. يؤكد محمد عواد أن هناك التزاماً من كل اللاعبين بنهج واحد، وهو الدفاع عن ألوان الزمالك بكل جدية وتفانٍ. في هذا السياق، يتطلع الحراس الثلاثة إلى تقديم أداء يليق باسم النادي، مع الإبقاء على خطوط الدفاع منسجمة وتحت مراقبة دقيقة من قِبل الجهاز الفني. إن مثل هذه الصورة من الانسجام تعكس حتى على مستوى التدريب كيف يهيئ اللاعبون أنفسهم للمواجهة وتحديداً في مباريات البطولة، حيث يلعب الإعداد النفسي دوراً حاسماً إلى جانب الاستعداد البدني والتكتيكي. وبذلك يصبح التحدي في هذه المباراة مناسبة لإظهار مدى قدرة الفريق على العمل ككتلة متماسكة، والعودة بالنصر المرجو الذي يعزز مكانة الزمالك ويعيد التوازن إلى صفوفه.
توقعات وآفاق ما بعد المواجهة
في ضوء المعطيات المتاحة، يظل التفاؤل حاضراً داخل غرفة اللاعبين، مع تركيز واضح على احترام المنافسة وتقديرها كجزء من مسار طويل نحو البطولات. التوجيه والاستعداد للمباراة القادمة يعكسان إصرار الفريق على تجاوز المحطات الصعبة، مع الإبقاء على عنصر التوازن بين الحراسة والدفاع والخط الأمامي. وكل ما يُطرح من حديث حول العلاقة القوية بين حراس المرمى يضيف لُبنَةً أخرى إلى بنية الفريق المتماسكة التي تكرس قيمة العمل الجماعي وتؤكد أن كل عنصر يلعب دوره بإصرار والتزام. وفي نهاية المطاف، يبقى الهدف الواجب تحقيقه هو حصد الكأس وتقديم أداء يرضي الجماهير ويعزز الثقة في قدرة الزمالك على المنافسة القوية في البطولات القادمة، دون خروجات غير مبررة أو أحلام بعيدة عن الواقع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























