كتبت: سلمي السقا
أعلنت شركة مصر للطيران، الناقل الوطني لجمهورية مصر العربية وعضو تحالف ستار العالمي، عن سبب تأخر رحلتها القادمة من المدينة المنورة إلى القاهرة، وذلك بعد تداول أنباء حول التأخير على وسائل التواصل الاجتماعي. وأشارت الشركة في بيانها إلى الرحلة رقم MS676 التي كانت قادمة من المدينة المنورة إلى القاهرة بتاريخ 6 نوفمبر 2025، مؤكدة التزامها الدائم بتطبيق أعلى معايير السلامة الجوية وخدمة الركاب وفق أعلى المستويات الدولية. وتوضح الشركة في شرحها أن سبب تأخر الرحلة يعود إلى عطل فني طارئ تم اكتشافه خلال مرحلة الاستعداد للتحرك من مطار المدينة المنورة، وهو ما استلزم تأجيل الإقلاع لحين الانتهاء من أعمال الصيانة والتأكد من صلاحية الطائرة قبل السماح لها بالإقلاع. وهذا التوضيح يعكس حرص مصر للطيران على الشفافية وتقديم معلومات دقيقة لركابها وللمجتمع المعني بالطيران.
إجراءات فورية لضمان سلامة المسافرين وتخفيف المعاناة
أوضحت الشركة أنه فور ورود الإخطار الفني، تم التنسيق مع سلطات مطار المدينة المنورة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة المرتبطة بالسلامة والراحة. من بين تلك الإجراءات إنزال الركاب إلى صالة السفر وتوفير الوجبات والمشروبات المناسبة لهم، إضافة إلى تخصيص استراحات لركاب درجة رجال الأعمال وأعضاء تحالف ستار العالمي. كما تم تحديث شاشات المطار بصورة مستمرة بشأن حالة الرحلة والتأخير، مع الإعلان بشكل شفاف وواضح عن التطورات. هذه الخطوات تعكس التزام الناقل الوطني بتقديم تجربة سفر آمنة ومريحة حتى في حالات التأخير غير المتوقعة.
تفاصيل فنية وتوقيتات الإصلاح والإقلاع
كشفت مصر للطيران أن أعمال الصيانة أُنجزت بنجاح في الساعة 06:05 بالتوقيت المحلي، مما سمح باستئناف إجراءات الإقلاع وتحديد وقت أقرب للإقلاع. وقد تم تجهيز الرحلة للإقلاع في الساعة 06:50، ثم أقلعت الرحلة في تمام الساعة 07:30 صباحًا متجهة إلى القاهرة، محققة بذلك إجمالياً تأخيراً قدره خمس ساعات. وأوضحت الشركة أن هذا التأخير كان نتيجة ظروف فنية خارجة عن إرادتها، وأن جميع الإجراءات اتُّبِعت وفق المعايير الدولية المعتمدة لضمان أقصى درجات السلامة والأمان. تعكس هذه التفاصيل حرص مصر للطيران على تطبيق إجراءات فنية دقيقة ومتسقة مع توصيات الهيئات الدولية المعنية بالطيران.
المتابعة الميدانية والدعم المستمر للركاب
أشارت مصر للطيران إلى أن الموقف رُصد ومُتابع ميدانياً من قبل مدير محطة المدينة المنورة وفريق العمل المعني، الذين حرصوا على تقديم الدعم الكامل للركاب طوال فترة الانتظار. تضمن ذلك توفير المعلومات الدقيقة والمستمرة طوال فترة التأخير، حتى إقلاع الرحلة بسلام. هذا النهج يركز على التواصل الفعّال مع الركاب وتقديم التحديثات المنتظمة، وهو عنصر حاسم في إدارة الأزمات والالتزام بخدمات المسافرين وفق المعايير الدولية.
الالتزام بالسلامة والالتزامات الدولية
وأكدت الشركة أن سلامة الركاب تظل في مقدمة أولوياتها، وأنها تلتزم التزاماً تاماً بتطبيق معايير التشغيل الآمن المعتمدة من المنظمات الدولية، وعلى رأسها المنظمة الدولية للطيران المدني ICAO واتحاد النقل الجوي الدولي IATA. يعكس هذا الالتزام إطاراً تشغيلياً يهدف إلى تقليل مخاطر السفر في جميع الظروف، وتوفير بيئة سفر آمنة تضمن استمرارية الخدمة وجودة التجربة للمسافرين حتى في فترات التأخير أو التعطل المؤقت للطائرات.
شكاوى الركاب وتفاعل المسئولين
في المقابل، أثيرت استغاثات من بعض ركاب الرحلة عبر قنوات متعددة، حيث تم التواصل مع الجهات المعنية في الشركة ووزارة الطيران المدني. نعكف على رصد هذه الشكاوى في إطار المسؤولية المؤسسية لضمان سلامة المسافرين والشفافية في التعامل. وقد أشار أحد الركاب إلى صلة التأخير بتعطل فني ثم إعادة تشغيل الطائرة، مع التعبير عن مخاوفه من استمرار العطل وعدم توفر إجراءات كافية لطمأنة الركاب. وتؤكد مصر للطيران أنها تولي مثل هذه الحالات اهتماماً جاداً وتتخذ الإجراءات اللازمة بما يضمن سلامة الركاب وتقديم الخدمات بقدر من الكفاءة والإنصاف.
من جهة أخرى، يستمر الناقل الوطني في متابعة مثل هذه الحالات بدقة، والعمل على تعزيز قنوات التواصل مع الركاب وتوفير الدعم اللازم لهم أثناء فترات الانتظار. وتؤكد الشركة أن وجود آليات شفافة في الإفصاح عن أسباب التأخير وخطط التعامل معها يمثل جزءاً من منظومتها لخدمة الركاب وفق معايير الجودة والسلامة المعتمدة محلياً ودولياً.
تظل مصر للطيران حريصة على أن تبقى تجربة السفر آمنة وموثوقة للمسافرين عبر شبكة رحلاتها، وتؤكد أن العديد من الإجراءات الفنية والإدارية المتراكمة على مدى السنوات تشكل قاعدة صلبة لاستمرارية الحركة الجوية وتطبيق المعايير الدولية. وفي ظل أي تأخير أو تقصير محتمل، تبقى الأولوية القصوى للركاب، مع توفير خيارات وخدمات مناسبة لتخفيف الأعباء عليهم، وتقديم معلومات دقيقة ومسؤولة بشكل مستمر.
تتطلع الشركة إلى أن تكون هذه الحادثة درساً في تعزيز الاستعدادات الفنية وتنسيق الخدمات الأرضية، بما يخدم راحة الركاب ويعزز ثقة الجمهور في النقل الجوي المصري. وتؤكد أن متابعة الموقف مستمرة من خلال فرق العمل في المطار وخارجها، وأنها ستواصل الالتزام بتوجيهات المنظمات الدولية المعنية بالطيران لضمان سلامة المسافرين وتقديم أفضل خدمة ممكنة.
التجربة التي عاشها المسافرون في هذه الرحلة تبرز أهمية وجود آليات فاعلة للتعامل مع الأعطال الفنية الطارئة والتواصل الفعّال مع الجمهور. كما تعكس الالتزام المستمر لمصر للطيران بضمان أعلى معايير السلامة والاستعداد للمواقف غير المتوقعة، وهو ما يشكل حجر الزاوية في استدامة الخدمات الجوية في مصر والمنطقة.
يظل باب التواصل مفتوحاً أمام الركاب في حال وجود أي استفسار إضافي أو تعليقات بناءة حول كيفية تحسين آليات الخدمة والتعامل مع حالات التأخير مستقبلاً. وتؤكد الشركة مجدداً أنها ستواصل العمل وفق سياسات تشغيل آمنة ومهنية بما يعزز سمعة الناقل الوطني ويخدم مصالح المسافرين بشكل متوازن ومسؤول.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























