كتب: إسلام السقا
تنطلق فعاليات المؤتمر الأول لمراصد العلوم والتكنولوجيا والابتكار في الوطن العربي خلال الفترة من 9 إلى 10 نوفمبر 2025 في القاهرة، بتنظيم من الرابطة العربية لمراصد العلوم والتكنولوجيا والابتكار بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا واتحاد مجالس البحث العلمي العربية، وتحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. يعقد الحدث لاستعراض دور هذه المراصد في دعم اتخاذ القرار وصياغة السياسات العلمية في الدول العربية، مع التركيز على آليات رصد الأداء وتقييم المؤشرات العلمية والتكنولوجية. كما يسعى اللقاء إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والجهات المعنية بالصناعة والقطاع العام لتحديد الأولويات وتنظيم المسارات البحثية بما يخدم الأهداف التنموية الشاملة.
أهداف المؤتمر ودور مراصد العلوم والتكنولوجيا والابتكار
يتناول المؤتمر دور مراصد العلوم والتكنولوجيا والابتكار كأدوات رصد وتحليل للمؤشرات البحثية والإبداعية، وتحديد الاحتياجات والاستراتيجيات الملائمة لتطوير المؤسسات العلمية. كما يسعى إلى تعزيز الحوار بين صناع القرار والباحثين ومشغلي السياسات حول كيفية توجيه الموارد وتحسين بيئة الابتكار في الدول العربية. وتؤكد الفقرات التحضيرية أن الهدف من اللقاء ليس مجرد عرض تقارير، بل بناء أرضية سياسات علمية يمكن اعتمادها في التخطيط الإنمائي وفي صياغة برامج وطنية ذات أثر مستدام.
تنظيم المؤتمر والشركاء
يُعقد المؤتمر بتنظيم الرابطة العربية لمراصد العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، واتحاد مجالس البحث العلمي العربية. وتُظهر الاستعدادات أن الحدث سيكون منصة لتبادل الخبرات وتوثيق العلاقات بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث والجهات الحكومية التي تضع السياسات العلمية موضع التنفيذ. ومن المتوقع أن يتيح اللقاء فرصاً لعرض مبادرات رصدية وتقييمية تساهم في تحسين إدارة المعرفة وتوجيه الاستثمارات البحثية بشكل أكثر كفاءة.
الاعتماد الدولي وأثره
في سياق آخر، أعلن المعهد العالمي للابتكار (GInI) أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قد حصلت على شهادة “المنظمة الحكومية المبتكرة المعتمدة” (Certified Government Innovative Organization – CGInO) بتقدير خمس نجوم، وهو أعلى تصنيف دولي في مجال إدارة الابتكار المؤسسي. وتعد هذه الجائزة إنجازاً مهنياً غير مسبوق للوزارة على مستوى العالم، حيث تأتي لتمنحها موقعاً ريادياً بين الجهات الحكومية المعنية بالتعليم العالي والبحث العلمي. كما أن هذا الاعتماد يعكس قدرة الوزارة على تبني نهج الابتكار كأداة رئيسة في مسار التطوير المستدام، وليس مجرد شهادة فخرية دون تطبيقات عملية.
تصريحات وتوجهات مستقبلية
صرح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بأن الاعتماد الدولي يمثل رسالة واضحة عن نضج المنظومة المؤسسية داخل الوزارة وامتلاكها القدرة على تحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول ملموسة تسهم في التنمية المستدامة. وأكد أن هذا التصنيف ليس نهاية الطريق، بل بداية لمرحلة أعمق من العمل تتمثل في تسريع التحول نحو نموذج مؤسسي قائم على المعرفة والإبداع. وأشار إلى أن البناء المستدام لمنظومة تعلم وابتكار داخل الجامعات والمراكز البحثية سيتيح للباحثين والشباب إنتاج المعرفة وتوظيفها في تطوير حلول عملية تخدم المجتمع والدولة، مع توجيه نتائج البحث إلى تطبيقات عملية تفيد الوطن العربي والعالم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























