كتبت: فاطمة يونس
كشف الإعلامي خالد الغندور عبر صفحته الشخصية على فيسبوك عن تعيين حكام أجانب للسوبر المصري المرتقب، مؤكداً أن النهائي سيجمع الأهلي بطل الدوري والزمالك بطل الكأس. وتأتي هذه الأنباء في ظل انتظار جماهيري مكثف لمباراة القمة التي يترقبها جمهور الكرة المصرية والعربية، ساعين لإغلاق عام 2025 بلقب مهم في تاريخ السوبر المصري. فالإعلان عن وجود حكام أجانب للسوبر المصري يعكس طبيعة هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يحظى بمتابعة واسعة من محبي الساحرة المستديرة في المنطقة وخارجها. وبهذه التصريحات تتجدد التساؤلات حول طبيعة التغطية والتحكيم في هذه القمة، في حين يستمر الجمهور في ترقب كل جديد يخص المواجهة المرتقبة.
تفاصيل القرار والجهة الإعلامية المعلنة
يأتي هذا الخبر بناءً على ما نشره الغندور على حسابه في منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث أشار إلى وجود حكام أجانب للمباراة النهائية للسوبر المصري. النص الذي شاركه يوضح بشكل عام أن القرارات التحكيمية ستشمل أطراف خارجية، دون الإفصاح عن أسماء الحكم أو الجهة المسؤولة عن الاختيار بشكل رسمي. يبقى الحدث محل اهتمام متابعين كثر، خصوصاً مع التركيز الإعلامي على مسألة التحكيم في مثل هذه المواجهات القوية. يظل المسار الإعلامي حصرياً من خلال ما تناولته المنصة الشخصية للغندور، وهو ما يجعل الحديث عن الحكام الأجانب للسوبر المصري جزءاً من تغطية إعلامية متواصلة قبل موعد المواجهة. وفي ضوء ذلك، تظل التفاصيل التفصيلية حول هوية الحكام أو جهة التخطيط والتنظيم خارج إطار ما صرّح به هذا المصدر حتى الآن.
قمة الأهلي والزمالك في السوبر المصري
تمثل المباراة النهائية للسوبر المصري مواجهة قمة بين عملاقي الكرة المصرية، حيث يلعب الأهلي دور بطل الدوري المصري، فيما يمثل الزمالك بطل كأس مصر. هذا التلازم يضفي على اللقاء طابعاً خاصاً، إذ يسعى كل فريق إلى إضافة لقب جديد إلى رصيده وإلى كتابة فصل جديد في تاريخ المواجهات بينهما. ويُنتظر من هذا اللقاء أن يشهد تنافساً حامياً ومنافسة قوية، تعكس الأهمية الكبيرة للنهائي وتأثيره على ختام عام 2025 الكروي في مصر ومنطقة الشرق الأوسط. كما تُشكّل القمة بين الأهلي والزمالك مادة دسمة للحديث عن المستوى الفني والتكتيكي، وسط آمال جماهيرهما في أن تكون نتيجة المباراة تعبيراً عن قدرتهما وتاريخهما الطويل في البطولات المحلية. في سياق هذه الأجواء، يظل وجود حكام أجانب للسوبر المصري حجر زاوية في النقاشات التي تسبق اللقاء الكبير، وتفتح باباً أمام نقاشات حول أساليب التحكيم وأثره على مجريات المباراة.
موعد ومكان النهائي
من المنتظر أن تقام المباراة في يوم الأحد الموافق 9 نوفمبر 2025، وهو موعد حاسم في تقويم كرة القدم المصرية والعربية، حيث يترقب عشاق الساحرة المستديرة هذه القمة بشغف شديد. ستُقام المواجهة على استاد محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وهو مكان يضفي على الحدث طابعاً دولياً ويضعه في إطار يشاهده جمهور واسع خارج الحدود المصرية. اختيار أبوظبي كمسرح للقاء يعكس الحدث الدولي الذي يحظى به السوبر المصري، كما يعكس وجود تقارب وتعاون رياضي بين الأندية الكبرى في مصر وبين المؤسسات التنظيمية في المنطقة. وتأتي هذه التفاصيل في إطار تقديم حدث كروي مميز يختتم به عام 2025 لكرة القدم في المنطقة، مع توقع الكثير من المتابعين أن يحقق النهائي حضوراً جماهيرياً وشعبية كبيرين إلى جانب التغطية الإعلامية الواسعة.
أجواء المباراة وتطلعات الجماهير
تتصاعد آمال جماهير الأهلي والزمالك قبل يوم المباراة، فالجماهير تعول على مشاهدة مباراة خارجة عن الروتين وتحتوي على الكثير من الحماس والتكتيك العالي. تُعزز الأنباء عن وجود حكام أجانب للسوبر المصري من الاهتمام بهذا الحدث، خاصة وأن التحكيم الأجنبي غالباً ما يُضيف لمسة من المهنية والحياد في مباريات القمم الكبرى. ويتطلع محبو الفريقين إلى أداءٍ يعكس مكانتهما وتاريخهما الكروي العريق، مع أمل بأن يحفل اللقاء بالندية والإثارة ويقدم مستوى فنياً يليق بتاريخ السوبر المصري. كما يترقب المحللون الفنيون تأثير هذا القرار على تدفق المباراة وتوزيع الكرات والقرارات التحكيمية الهامة، وهو ما قد يحدد مسار اللقاء بشكل أو بآخر.
التأثير التنظيمي والتوقعات المستقبلية
يُطرح سؤال مهم في سياق هذه الأنباء حول الإطار التنظيمي الذي يحيط بهذا النهائي، خاصة فيما يتعلق بتوفير حكام أجانب للسوبر المصري. إن وجود تحكيم أجنبي للمباراة النهائية يعكس رغبة المنظَّمين في رفع مستوى الحدث من حيث الجودة الفنية والتحكيمية، وهو ما يسهم في تعزيز المصداقية والتجربة الجماهيرية. كما يفتح هذا الخيار باباً لمزيد من النقاش حول مستقبل مباريات القمة خارج إطار البلدين، وكيف يمكن للقرارات التحكيمية أن تؤثر في أدائها وتحقيق الاستفادة القصوى من هذه المواجهات الكبرى. ومع اقتراب موعد اللقاء، يتزايد الحديث عن جاهزية الفرق الفنية، والتكتيك المعتمد من قبل المدربين، فضلاً عن الآليات الإعلامية التي ستغطي الحدث وتسلط الضوء على الحركات والتحركات خلال المباراة. وفي نهاية المطاف، يعد هذا النهج في اختيار الحكام جزءاً من سلسلة قرارات تنظيمية تستهدف الحفاظ على المستوى التنافسي عالي الحدث الكروي الأول، بما يضمن استمرارية السوبر المصري كحدث رياضي مهم في المشهد الرياضي العربي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.












































































































