كتبت: فاطمة يونس
تُعزّي الأوساط الفنية الوفاة المفاجئة والد الفنان محمد رمضان، الذي رحل عن عالمنا عقب فجر اليوم. من المقرر تشييع جثمانه عقب صلاة الجمعة من مسجد مصطفى محمود، ثم الدفن في مقابر العائلة في 6 أكتوبر. وتبرز في سيرة والد رمضان صفة بارزة، هي كونه الحافظ للقرآن كاملاً، وهو ما بُثَّ في تصريحات متكررة لمحمد رمضان.
سمات الحافظ للقرآن في حياة والد محمد رمضان
في تصريحات تلفزيونية سابقة، قال محمد رمضان: “أبويا هو كل حاجة، أحن قلب في الدنيا، إحنا ماشيين ببركته.” كما أضاف: “أنا أبويا والله العظيم عمري في حياتي ما شفت له صديق دخل عندنا البيت.” وتابع: “أبويا بينام الساعة 8، ويصحى قبل الفجر يصلي القيام، ثم يقرأ في الجرائد، ثم المصحف لأنه الحمد لله حافظ القرآن كله.” هذه العادات تبرز مدى الانضباط والتقوى في حياة الأب، وهي السمات التي انعكست في سلوك أبنائه وحياتهم اليومية.
كما أشاد رمضان بأن والده كان مصدر الكوميديا في حياته وأكتر من يضحكه، وهي كوميديا نابعة من فطرته. هذه اللمحة توضح أن الحزم الروحي كان يجاوره في آن واحد مع خفة ظل تلمس قلب الأسرة وتخفف عنهم صعوبات الحياة.
أثر الحافظ للقرآن في تربية ورعاية رمضان وعائلته
وأشار محمد رمضان إلى أن والده كان قدوة له في الالتزام وعدم الانشغال بأي شيء في العالم سوى ما يخدم القيم الأساسية. هذه التربية التي ترسخت في المنزل أثّرت في طريقة تعامل الأبناء مع الحياة، وأبرزت قيمة التواضع والاحترام والجدية في العمل، إلى جانب وجود لحظات ضاحكة تبعث على الألفة بين أفراد الأسرة. والد رمضان، كما يروي ابنه، كان يسعى دائماً لأن يكون الأولاد بخير وأفضل، وهو ما جعله محط احترام من محيطه.
طموحات الحافظ للقرآن قبل الحج وبعده
كان الطموح الأكبر في حياة الأب هو أن يكون أبناؤه كويسين وأحسن، وكانت قمة طموحه أن يطلع للحج. وبعد أداء فريضة الحج، تلاشت طموحاته المادية ليبقى طموح واحد يواجه به الحياة: “إننا نكون كويسين وأحسن.” وبعد الحج، ظل الهدف الأسمى له هو ما يحقق الخير لعائلته، وهو ما يؤكده ابنُه في سرد رُوياته عن حياته.
إعلان الوفاة وتفاصيل التشييع
أعلن محمد رمضان وفاة والده عبر حساباته الرسمية، قائلاً: “انتقل إلى رحمة الله تعالى والدي الحبيب، وستقام صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة بمسجد مصطفى محمود المهندسين، ثم الدفن بمقابر العائلة في 6 أكتوبر.” وتأتي هذه الرواية كخاتمة للمسيرة الإنسانية للأب الذي شكل نموذجاً في التربية والتقوى والالتزام، كما تترك عائلته في قلب رمضان إرثاً من القيم التي تعزّزها الأوقات الصعبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























