كتبت: إسراء الشامي
شهد أحد مساجد منطقة التجمع صباح اليوم الجمعة واقعة مؤثرة تمثلت في وفاة مهندس أثناء صلاة الفجر، حيث تلقى المصلون نبأ الحدث بشكل صادم وأثر في أجواء المكان. الراحل عاطف شفيق عباس، الذي اشتهر بطيبة الخلق وكرم المعاملة، لُقب بين أهله وأصدقائه بأنه مثال في التواضع وسيرة حسنة، وهو ما عبّرت عنه كلماتهم وتواصلوا بها مع المجتمع. ونعى نجله محمد والده عبر حسابه الشخصي على فيسبوك قائلاً: “توفي اليوم إلى رحمة الله والدي عاطف شفيق عباس، أبويا مات وهو يصلي الفجر في المسجد، اللهم ارحمه وصبرنا يا رب، اللهم ارزقنا حسن الخاتمة”. ومن المقرر أن تشيع الجنازة عقب صلاة العصر اليوم من مقابر قرية فيشا الصغرى التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية، على أن يقام العزاء أمام منزل الأسرة بالقرية. سادت حالة من الحزن بين أهالي فيشا الصغرى والعائلة، مؤكدين أن الراحل كان مثالاً للأخلاق الحميدة والتواضع، وقد أمضى سنوات طويلة مستشاراً هندسياً في المملكة العربية السعودية قبل عودته إلى أرض الوطن ليستقر وسط أهله وأحبائه. في هذه الأسطر يبرز نبأ مؤلم يعكس قيم المجتمع وتضامنه مع الأسرة ومشاعر الحزن التي تسود المواطنين في يوم جمعة مميّز.
تفاصيل الحادث ومكانه
وقع الحادث داخل أحد مساجد منطقة التجمع أثناء أداء صلاة الفجر. لم تتوافر حتى الآن معلومات رسمية بشأن سبب الوفاة، وترك الحضور والمساجد المحيطة في حالة ترقب. وصف المقربون الراحل بأنه رجل متزن ومؤدٍّ، وأن سمعته بين أهله وأصدقائه كانت عنواناً للطيبة والاحترام. جاءت الكلمات المتداولة في المجتمع لتؤكد أن موت هذا المهندس في هذا التوقيت ترك فراغاً في القلوب وعكس تماسك المجتمع وتضامنه مع العائلة.
ردود فعل الأسرة والمجتمع
عبّر أقارب الراحل وأصدقاؤه عن حزنهم العميق، مؤكدين أن الطريق إلى الفناء ظل مليئاً بالذكريات الجميلة عن التواضع والاحترام. وقال بعض أهالي القرية إن الطفل والجار والمحيطين به شهدوا له بمواقف إنسانية تعكس قيمه في الحياة اليومية. وفي تأكيد على عمق الفاجعة، تكررت إشارات المجتمع إلى أن وفاة مهندس أثناء صلاة الفجر تترك في النفوس أثر الحزن وتدفع إلى تذكير الناس بفضل الصلاة وخير الخلق. كما تكررت الإشارة إلى أن الراحل كان له تاريخ مهني مميز، حيث عمل استشارياً هندسياً في المملكة العربية السعودية لسنوات قبل عودته إلى وطنه.
مراسم الجنازة والعزاء
أُعلن أن الجنازة ستشيع عقب صلاة العصر من مقابر قرية فيشا الصغرى التابعة لمركز الباجور، على أن يقام العزاء أمام منزل الأسرة في القرية. وتؤكد العائلة وأهالي القرية عزاءهم ومواساتهم الحارة، سائلين الله أن يتقبله بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته. وتظل هذه الفترة الوجيزة محطة تذكير للناس بقيم الخير والتعاون والاحترام التي كان الراحل رمزاً لها، وتؤكد على روح المجتمع وتماسكه في المصاب.
الراحل ومسيرته المهنية وشخصيته
يُذكر أن عاطف شفيق عباس كان، قبل عودته إلى الوطن، يعمل استشارياً هندسيّاً في المملكة العربية السعودية لسنوات طويلة، وهو ما يعكس مساراً مهنياً زاخراً بالخبرة والتجربة. كما تؤكد الشهادات المجتمعية أن الراحل كان مثالاً للأخلاق الحميدة والتواضع، وكانت سيرة عطرة ستركز عليها العائلة والقرى المجاورة. خروج الخبر من المسجد وتداوله بين الناس يعكسان تأثيره الإيجابي في من حوله وتذكير المجتمع بأن العلاقات الإنسانية والاحترام المتبادل تبقى من أعظم ما يتركه الإنسان وراءه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























