كتب: صهيب شمس
دخل البرازيلي خوان الفينا بيزيرا، لاعب الزمالك، في وصلة بكاء بعد خسارة فريقه أمام الأهلي في نهائي السوبر المصري على ملعب محمد بن زايد في أبوظبي. وتوج الأهلي بلقب السوبر للمرة السادسة عشرة في تاريخه، محققاً فوزاً ثميناً عزز به مكانة الفريق في أكبر التجمعات الكروية المحلية. سجل الأهلي ثنائيته عبر أشرف بن شرقي ومروان عطية في الدقيقتين 44 و72، ليخطف اللقب من الزمالك ويمنح البطولة بريقاً رقمياً جديداً في سجل الناديين. كما تقرر أن يحصل الفائز على 350 ألف دولار، فيما يحصل الوصيف الزمالك على 250 ألف دولار مكافأة.
نتيجة النهائي والسياق
شهد النهائي الذي جمع الأهلي بالزمالك على ملعب محمد بن زايد بعاصمة الإمارات أبوظبي فوزاً عريضاً لأبناء القلعة الحمراء بهدفين دون مقابل. وبذلك رفع الأهلي رصيده من ألقاب السوبر المصري إلى 16 لقباً، وهو رقم يعكس تفوقه المستمر في هذه البطولة عبر سنوات، في مواجهة كانت حافلة بالإثارة والندية. جاءت الأهداف في أوقات متتالية داخل المباراة، لتترجم تفوق الأهلي على منافسه وتضع الفريق في موقع المتصدر على صعيد السوبر المصري.
تفاصيل الهدفين وتوقيتهما
في الدقيقة 44 أحرز الأهلي هدفه الأول بعد كرة عرضية من الجهة اليمنى أرسلها أحمد سيد زيزو إلى أشرف بن شرقي، الذي اخترق الدفاع وسددها من داخل منطقة الجزاء لتسكن يمين الشباك. ثم في الدقيقة 72 أضاف مروان عطية الهدف الثاني من جملة هجومية منظمة: اختراق من الجهة اليسرى بواسطة طاهر محمد طاهر، ثم إرسال عرضية قابلها عطية بتسديدة من داخل منطقة الجزاء ارتطمت بالأرض قبل أن تستقر في منتصف المرمى. بهذه الثنائية كتب الأهلي الفصل الحاسم من المباراة، وضع به حداً لطموحات الزمالك في هذا النهائي.
الجائزة والنتيجة المالية
تُوج الأهلي باللقب وتلقى مكافأة مالية قدرها 350 ألف دولار كجائزة للفائز، فيما احتفظ الزمالك بمكافأة الوصافة التي بلغت 250 ألف دولار. هذا التوزيع يعكس قيمة المسابقة وعمق المنافسة بين الفريقين في كرة القدم المصرية، ويضيف بعداً اقتصادياً يوازي الإنجاز الرياضي. كما أظهرت المباراة قيمة وروح التنافس بين ناديي القمة في دولة الإمارات، في سابقة جمعت بين جمهورين من أقوى أندية مصر.
مشهد بكاء بيزيرا وتأثيره على الفريق
أثار مشهد بكاء بيزيرا، بعد الخسارة وخروج الزمالك من سباق اللقب، تعاطفاً واسعاً بين جماهير الفريقين وأبرز حضور العاطفة الإنسانية في المباراة. بدا اللاعب البرازيلي متأثراً بهزيمة فريقه أمام منافس قوي، وإنعكست هذه اللحظة العاطفية على الأداء المعنوياً لباقي اللاعبين في الملعب، حيث ظل الحدث محور حديث الجماهير ووسائل الإعلام داخل الإمارات وخارجها. يعكس هذا البكاء الشعور بالمسؤولية والالتزام Pak لفريقه، وهو ما يفتح باباً لت잘فكير في مستقبل الفريق والنهج الفني المتوقع في المباريات القادمة.
تداعيات النهائي على مسيرة الفريقين
شكل النهائي بين الأهلي والزمالك لحظة فارقة في تاريخ المواجهات بين الفريقين، حيث كتب الأهلي فصلاً جديداً من الانتصارات في بطولة السوبر المصري، وأثبت قدرته على تحدي أقوى المنافسين خارج الحدود. أما الزمالك، فخسر البطولة بتفاصيلها الدقيقة ولكنه يبقى طرفاً ثابتاً في واحدة من أبرز مواجهات الكرة المصرية، ما يستدعي مراجعة فنية وتكتيكية لاستعادة ثقة الجمهور وتطلعاته في الاستحقاقات القادمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.












































































































