كتب: إسلام السقا
شاركت محافظة جنوب سيناء في فعاليات المهرجان الدولي الثامن للتمور المصرية، الذي تنظمه وزارة التجارة والصناعة، بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الفترة من 8 إلى 11 نوفمبر الجاري بقرية منديشة بالواحات البحرية.
حضور رفيع المستوى وتفاعل دولي في عالم التمور
شهد المهرجان حضوراً متميزاً ضم وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء الدين فاروق، ومحافظ الجيزة المهندس عادل النجار، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة حمد الزعابي، إضافة إلى عدد من المحافظين والخبراء. وقد كان لهذا الحضور أثر واضح في إظهار التنسيق بين الجهات المحلية والإقليمية والدولية من أجل تعزيز قطاع التمور وتطوير مشتقاتها. كما تعاقب الزوار من مختلف الدول والجهات المشاركة على تفقد أجنحة العروض، واستكشاف قدرات التمور المصرية والمزايا التنظيمية للمهرجان، وهو ما يعزز فرص التبادل التجاري والمعرفي في هذا القطاع الحيوي.
جناح جنوب سيناء والتمور السيناوية
قدّمت محافظة جنوب سيناء جناحاً مميّزاً يعكس جودة منتجات التمور السيناوية ومشتقاتها، حيث حظي بإشادة الزوار ووفود الدول المشاركة. وكان أبرز الزوار الذين تفقدوا جناح جنوب سيناء وأشادوا بالمنتجات الدكتور ريكاردو سالمون من المكسيك، وسفير دولة الإمارات بالقاهرة حمد الزعابي، ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء الدين فاروق، ومحافظ الجيزة المهندس عادل النجار. وقد أبدى كثير من الحاضرين إعجابهم بتنوع منتجات التمور وطرق تقديمها، والحرص على إبراز آثار البيئة الصحراوية النظيفة التي تساهم في جودة التمور السيناوية ومشتقاتها.
تصريحات محافظ جنوب سيناء وتوجهات التمور المستقبلية
أكد اللواء الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، أن مشاركة المحافظة تأتي في إطار دعم المنتجين والمزارعين، وتشجيعهم على التوسع في الصناعات الزراعية والغذائية، مشيرًا إلى أن منتجات جنوب سيناء من التمور تتمتع بمواصفات عالية الجودة تؤهلها للمنافسة في الأسواق المحلية والعالمية. وأضاف المحافظ: “تُعد جنوب سيناء من المحافظات الرائدة في إنتاج التمور العضوية، حيث تنمو أشجار النخيل في بيئة صحراوية نظيفة خالية من الملوثات، ما يمنح التمور السيناوية جودة متميزة، لا سيما في مناطق مثل الطور، ورأس سدر، ونويبع، وتسعى المحافظة إلى التوسع في الصناعات الغذائية المرتبطة بالتمور، وتعزيز قدرتها التصديرية إلى الأسواق العربية والعالمية”.
ختم اليوم الأول وتأثير التنظيم في التمور
اختُتم اليوم الأول من المهرجان بإشادة واسعة بالتنظيم والمشاركة المصرية المتنوعة التي تعكس اهتمام الدولة بتطوير قطاع التمور، وتعزيز القيمة المضافة لهذا المنتج الاستراتيجي. ويُنظر إلى هذه الفعاليات كمنصة مهمة لتعزيز التوريد والتسويق وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة، وهو ما يسهم في تعزيز حضور التمور المصرية في الأسواق الإقليمية والعالمية، خاصة تلك المرتبطة بتنمية الاقتصادات الإنتاجية في المناطق الصحراوية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































