كتب: أحمد عبد السلام
أعلن لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، عن التشكيلة الأساسية استعداداً لمواجهة مضيفه أولمبيك ليون، مساء اليوم الأحد، على ملعب جروباما ستاديوم، ضمن مباريات الجولة الثانية عشرة من الدوري الفرنسي. تعتبر هذه المباراة قمة قوية على صدارة الترتيب وتحدياً من العيار الثقيل أمام فريق يسعى للحفاظ على زخمه في البطولة. ليون يواجه بيانياً فريقاً يملك في رصيده 24 نقطة من 11 لقاء، وهو رقم يجعل اللقاء مع باريس سان جيرمان أكثر من مجرد مباراة عادية، بل اختباراً لقدرات كل طرف في استغلال الفرص وتثبيت التوازن الدفاعي والهجومي. في هذا السياق، كان حظوظ التشكيلة الرسمية لبروتوكول المباراة محكومة بما وضعه المدرب من خطط وتبديلات من أجل تحقيق أفضل نتيجة ممكنة أمام فريق ينتظر فرصة تعزيز موقعه في القمة. يطمح باريس سان جيرمان إلى إرساء تفوقه الهجومي وتسيير ساحة اللعب لصالحه، في حين يسعى ليون لاستغلال الأرض والجمهور لرفع روحه المعنوية وتأكيد قدرته على المحافظة على مكانته ضمن المراكز المتقدمة. بهذا المعنى، تبرز أهمية اللقاء كقوة دفع إضافية للفريقين على حد سواء، خصوصاً أن الأداء في مثل هذه المواجهات يعكس عادة صورة الموسم وبداية النصف الثاني من الدوري الفرنسي. ليون ضد بي اس جي يظل عنواناً يتكرر في تحليل المعطيات الفنية، نظراً لتشابك الخيارات التكتيكية والقدرات الفردية التي قد تصنع الفارق في الدقائق الحاسمة.
التشكيلة الأساسية لباريس سان جيرمان
يبدأ اللقاء بهجوم باريس سان جيرمان في مواجهة دفاع ليون، مع حراسة المرمى التي يشرف عليها شوفالييه. في خط الدفاع، اعتمد المدرب على الرباعي: لوكاس هيرنانديز، ويليان باتشو، ماركينيوس، وارن زائير إيمري. أما خط الوسط فكان مكوّناً من فابيان رويز، فيتينيا، وجواو نيفيز. وفي الخط الهجومي يتواجد ثلاثي من المنتخب الهجومي الحاد: خفيتشا كفاراتسخيليا، سيني مايولو، وكانج إن لي. هذه التوليفة تعكس رغبة المدرب في فرض نسق هجومي فعّال مع وجود توازن دفاعي يسمح بفتح المساحات أمام الثنائي الهجومي في الدفاعات الخصم.
التشكيلة الأساسية ليون
على الجانب الآخر من الملعب، بدأ ليون بتشكيلة تقودها حراسة المرمى من جريف، ثم خط الدفاع الذي ضم تاليافيكو، نياكاتي، وماتا. وفي خط الوسط تواجد كلويفرت تيسمان، مورتون، مايتلاند-نايلز، ومراح. أما خط الهجوم فكان موريرا وغزّال في المقدمة، ما يعكس رغبة الفريق في بناء هجمة منسقة وتفعيل قدراته الهجومية التي قد تكون سلاحاً للضغط على دفاع باريس سان جيرمان.
الوضعية في الدوري ونتائج الفريقين
يتصدر باريس سان جيرمان جدول الدوري الفرنسي برصيد 24 نقطة من 11 مباراة، محققاً سبعة انتصارات، ثلاث تعادلات، وهزيمة واحدة، مع تسجيل 21 هدفاً وتلقي 9 أهداف في مرماه. بينما يقبع أولمبيك ليون في المركز السادس برصيد 20 نقطة، وهو نفس رصيد ليل الرابع، بعد فوز في ست مباريات، والتعادل في اثنتين، وخسارة ثلاث، مسجلاً 16 هدفاً وتلقّى 12. ورغم تقلب النتائج، يظهر ليون هذا الموسم في صورة الفريق القوي حين يلعب على أرضه، حيث فاز في ست من أصل سبع مباريات على ملعبه، كما سجل في جميع مبارياته على أرضه وهو ما يمنحه ثقلاً إضافياً عندما يستضيف باريس سان جيرمان. هذا الواقع يجعل من مواجهة ليون ضد بي اس جي حدثاً ينتظر فيه أن تحمل الأرض إلى جانب الجمهور فرصاً لمفاجأة الحاملين للقب والتشويق في سباق الصدارة.
انعكاسات المباراة وفرص كل فريق
رغم أن التوازن يبدو في مصلحة باريس سان جيرمان بناءً على النتائج في الأسابيع الأخيرة، يبقى ليس من المستبعد أن يحضر ليون نفسه كعنصر مفاجأة أمام الفريق الضيف. فالتاريخ القريب يؤكد أن الأداء على الأرض أحياناً يغير من شكل المواجهة، وخصوصاً حين يعتمد ليون على حظوظ الأرض والجمهور في إرباك المنافس ومواصلة سجله الهجومي القوي أمام أندية القمة. في هذه الأجواء يتضح أن اللقاء يحمل طابعاً ثنائياً: رغبة باريس في تأكيد سيطرته ورغبته في الحفاظ على الصدارة، وعمق طموح ليون في استعادة زمام المبادرة ورفع سقف طموحاته في الدوري. ليون ضد بي اس جي يبقى عنواناً يعكس حدة التنافس وقوة التشكيلين ورهان المدربين على التعديلات والخطط التكتيكية التي قد تحدد ملامح القمة المرتقبة وتضيف فصول جديدة إلى مسار الموسم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























