كتب: أحمد عبد السلام
حرص الفنان أحمد خالد صالح والفنانة هنادي مهنا على تقديم واجب العزاء في والد محمد رمضان، وذلك تزامناً مع تداول أنباء انفصال بينهما. أقيم العزاء اليوم في مسجد الشرطة بالشيخ زايد، وتوافدت أعداد من النجوم لتقديم واجب العزاء في والد محمد رمضان. حرص الحاضرون على تقديم عزاء والد محمد رمضان. كان الحدث محور حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل، وتوالت الرسائل الموحِّدة من أهل الفن وداعمي رمضان في هذه المناسبة الحساسة. تجنّدت العدسات لتوثيق لحظة المواساة رغم الحذر والاحترام الذي فرضه المشهد، وسط تقدير من الحاضرين للمشاعر الإنسانية التي أحاطت بالمناسبة.
تفاصيل العزاء في والد محمد رمضان وأبرز الحاضرين
ومن أبرز الحضور الذين حرصوا على التواجد وتقديم التعازي جاء عدد من النجوم، من بينهم عمرو سعد، أحمد العوضي، درة، حسن الرداد، كريم الحسيني، دينا فؤاد، وفاء مكي، محمد ممدوح، عبير صبري، إدوارد، الإعلامية ريهام سعيد، وفاء عامر، وإسماعيل فرغلي، إلى جانب لقاء سويدان. مثل هؤلاء الحضور جسدوا صورة التضامن الفني والإنساني في مناسبة عزاء والد محمد رمضان، ما يعكس عمق العلاقات في الوسط الفني، رغم ما يثار حول الحياة الشخصية للمشاهير.
تجدد الحديث عن الجنازة السابقة لموت والد محمد رمضان
وكانت جنازة والد محمد رمضان جرت سابقاً من مسجد مصطفى محمود صباح الجمعة الماضية، حيث شيّع الفنان محمد رمضان وشقيقه محمود رمضان جثمان والدهما. رافقت الجنازة موجة من التدافع والتزاحم من قبل المصورين والجمهور المحب للفنان، فيما حرص عدد من الفنانين على المشاركة في تشييع الجنازة بمسجد مصطفى محمود. وفي ختام الجنازة أدى محمد رمضان صلاة الجنازة على والده وشيّع جثمانه إلى مقابر الأسرة في مدينة 6 أكتوبر، في ذكرى جمعت بين الفقد والوفاء للمسيرة الفنية العريقة.
أجواء العزاء وتواصل الدعوات العلنية
تركت أحداث العزاء في والد محمد رمضان أصداء عميقة في الحضور، حيث سادها طابع الاحترام والوعي بمكانة رمضان ومكانة عائلته لدى الزملاء والجيل الحالي من الفنانين. تواصل التعازي عبر كلمات وداع ומواساة، بينما استمرت اللقاءات الوجاهية الخفيفة بين الحاضرين في أفق يعكس روابط الموهبة والتقدير المتبادل. وفي هذه اللحظات، جدد النجوم رسائل التضامن والتعاطف مع رمضان وبقية أفراد العائلة، وسط التزام بالحفاظ على قدسية المناسبة واحترام خصوصية المصاب.
خلفيات وتداعيات الحدث على الوسط الفني
لم يخلُ الحدث من التفاعل الرقمي والرسائل العاجلة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي تابعت وقائع العزاء وتداعياته. شهدت الساعات التي تلت العزاء حضوراً إعلامياً واسعاً وتغطية واسعة من وسائل الإعلام، مع إشارات إلى حالة الترابط التي جمعها الفنانون في مثل هذه المناسبات. وبعيداً عن الخلافات الشخصية، ظل العزاء مناسبة للتواصل والتعاطف وتقديم الدعم المعنوي لرمضان ولعائلته في محنة الفقد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























