كتبت: بسنت الفرماوي
اعتمدت محافظة مطروح حزمة إجراءات وخطط استباقية لمواجهة الأمطار والسيول المتوقعة في الفترة المقبلة. جرى إعداد ومراجعة آليات العمل وتحديد السيارات والمعدات اللازمة للمواجهة قبل بدء موسم الأمطار. كما تم تطهير مخرات السيول ومراجعة سلامة السدود ومسارات السيول في الوديان الصحراوية القريبة من المدن والمناطق السكنية، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين القطاعات المعنية. وتجرى عمليات التنسيق بين شركة مياه الشرب والصرف الصحي ومجالس المدن والحماية المدنية وغيرها من الجهات لضمان سرعة الاستجابة وتبادل المعلومات. ورفعت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمطروح حالة الاستعداد، مع التركيز على إزالة تجمعات المياه من الشوارع والمناطق المختلفة أولا بأول عبر أسطول المعدات وسيارات الكسح، ونشر فرق الطوارئ في المناطق الأكثر عرضة لتجمع المياه قبل وأثناء وبعد سقوط الأمطار، بالتعاون مع بقية أجهزة المحافظة.
رفع الاستعداد والتنسيق المحلي
تؤكد المحافظة أن الخطة تتضمن رفع حالة الاستعداد وتفعيل التنسيق بين الجهات المعنية، وتحديد مهام الفرق الميدانية وتوزيعها وفق المناطق الحساسة للمياه. كما يتم تنظيم التعاون بين شركة المياه والصرف الصحي ومجالس المدن والحماية المدنية وباقي القطاعات لضمان سرعة الاستجابة وتبادل البلاغات والتحديثات الخاصة بتجمع المياه. وتُنظم الجهود بما يضمن وجود قنوات اتصال مستمرة وتبادل المعلومات بين الأطراف المعنية لتقييم الاحتياج الميداني وتنسيق دعم الفرق حسب تطور الحالة.
أعمال المراجعة والتشغيل الميداني
أوضح مسؤولو الشركة أن شبكة صرف مياه الأمطار في شوارع وسط مدينة مرسى مطروح تصبّ المياه إلى البحر من عدد من المناطق، عبر الأسطول الكبير من السيارات والمعدات الخاصة بالتعامل مع الأمطار والسيول. كما تؤكد الشركة أن كوادرها وفرق الطوارئ تمتلك إمكانات وخبرة كبيرة في التعامل مع المواقف الطارئة وتجمعات المياه خلال فصلي الخريف والشتاء، حيث يتم نشر فرق التدخل السريع والاستجابة لبلاغات وشكاوى المواطنين بسرعة، وذلك بهدف عدم إعاقة حركة السيارات والمشاة في الشوارع.
التواجد الميداني للقيادات والفنيين
أشار محمد خضر، مساعد رئيس شركة مياه مطروح، إلى أن قيادات الشركة ورؤساء القطاعات والمهندسين والفنيين يتواجدون في الشوارع والمناطق المعروفة بتجمّع المياه، ويشرفون مباشرة على إزالة مياه الأمطار بشكل فوري. وتؤدي متابعة القيادات إلى تعزيز سرعة الاستجابة وتقليل فرص حدوث أضرار قد تلحق بحركة المواطنين والآليات، إضافة إلى متابعة مستمرة لضمان عدم تعطّل حركة الشوارع أو تعرض الممتلكات للضرر بسبب الأمطار والسيول.
المناطق المعرضة للسيول وأهمية التطهير
تشير المعطيات إلى أن محافظة مطروح تضم نحو 80 منطقة معرضة للسيول وتجمعات مياه الأمطار الغزيرة، وهي مناطق فيها مخرات للسيول تتجمع في الصحراء وتندفع شمالاً نحو البحر أو في الوديان. وتتم عمليات تطهير المخرات وإزالة العوائق والتعديات بالبناء داخلها، وهو ما يساعد على تعزيز تدفق المياه وتخفيف الأضرار المحتملة، خاصة أن المحافظة تشهد سقوطاً كثيفاً للأمطار كل عام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































