كتبت: بسنت الفرماوي
أفاد الدكتور أحمد عمر، مدير مستشفى ملوى في المنيا، بأن حالة المطرب إسماعيل الليثى ما تزال ضمن نطاق الخطر رغم وجود مؤشرات على بعض التحسن. فارتفاع ضغط الدم عن مستواه عند دخوله المستشفى بدأت ملامحه تتلاشى تدريجياً، فيما بدأ التنفس ينظم نفسه بشكل أبطأ من السابق وتحت إشراف فريق طبي متخصص. أشار إلى أن شقيقيه موجودان معه منذ لحظة وقوع الحادث، يرافقانه بالدعاء والاطمئنان على صحته. كما أكد أن الرعاية الطبية المتكاملة تُبذل بلا توقف، وأن الجهد المبذول لإنقاذه ما زال مستمراً بكل يقظة. وعلى الرغم من وجود تحسن نسبي بمدينة النتائج الحيوية نتيجة زيادة نسبة الأكسجين في الدم، لا يزال المطرب في الغيبوبة ويخضع للعناية المركزة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وبينما تتواصل التطورات الصحية للمطرب، ذكر مصدر مقرب أن الطفل عمر، المصاب أيضاً في الحادث، قد شهد تحسناً ملحوظاً. فقد خضع لعدة جراحات في الأيام الماضية، ثم أظهرت النتائج الأولية أنه يستطيع شرب الماء ويستجيب للعلاج بشكل جيد وكبير. وتؤكد هذه التطورات وجود أمل في توازن الحالة الصحية للطفل خلال الأيام المقبلة، في ظل المتابعة المكثفة من الفرق الطبية المعنية.
وقعت الحادثة بين سيارتين ملاكي على الطريق الصحراوي الشرقي أمام مركز ملوي، ما أدى إلى وفاة أربعة أشخاص وإصابة ستة آخرين، من بينهم المطرب إسماعيل الليثى وفرقته الموسيقية. وأفادت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا بأنها تَلقت إخطاراً يفيد بوقوع التصادم، فانتقلت إلى موقع الحادث سيارات الإسعاف وقوات الأمن. وعقب الواقعة، تبين أن هناك حالات وفاة وإصابات من ضمنها المطرب وفرقته، ما استدعى نقلاً عاجلاً إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج والرعاية اللازمة، وتواصل الفرق الطبية جهودها لرصد تطورات الحالة وإنقاذ المصابين.
تشير المعطيات الأولية إلى أن فرق الإنقاذ وصلت إلى مكان الحادث بسرعة، وأن المصابين تم نقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج الفوري. وتؤكد المصادر الطبية أن الجهود تبذل بشكل مكثف لمعالجة المصابين، في وقت تشدد فيه الأجهزة الأمنية على إجراءاتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد أسباب التصادم. في هذه الأجواء، تبقى العناية المركزة هي غرفة الانتظار التي يترقّب فيها الجمهور والذوون التحديثات بشكل مستمر، في ظل غياب معلومات رسمية جديدة حتى الآن حول أسباب الحادث أو المدى النهائي لإصابات المطرب والفِرقة المصاحبة له.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























