كتبت: إسراء الشامي
أعرب نائب وزير خارجية روسيا سيرجي ريابكوف، خلال لقائه مع السفير حمدي شعبان، سفير مصر في موسكو، عن تقدير بلاده لدور مصر في أمن وسلامة الشرق الأوسط، وهو دور تكرس من خلال الجهود المصرية المستمرة التي أفضت إلى اتفاق شرم الشيخ للسلام. وأشاد نائب وزير الخارجية الروسي بالتنسيق والتشاور بين مصر وروسيا إزاء الموضوعات الدولية والإقليمية المختلفة، معرباً عن تقدير روسيا للدور المصري الفاعل في مختلف الأطر الدولية. وعبر عن تطلع روسيا لاستمرار التنسيق الوثيق مع مصر إزاء مختلف الموضوعات محل الاهتمام المشترك. كما أكد أن هذه الرؤية تعكس سعي البلدين إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وتطوير آليات العمل المشترك بما يخدم مصالحهما المشتركة.
دور مصر في أمن وسلامة الشرق الأوسط
تناول اللقاء التنبيه إلى أن مصر تظل رقماً رئيساً في دعم أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط. فالتجربة المصرية، كما ورد في النص، أسهمت في إرساء إطار للسلام من خلال جهود دؤوبة تكللت باتفاق شرم الشيخ، وهو ما وجد ترحيباً وتقديراً من روسيا. وأشار الجانبان إلى أهمية التنسيق المستمر بين القاهرة وموسكو في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة الأزمات والتوترات المتجددة في المنطقة.
التعاون المصري الروسي ضمن إطار BRICS وتوجيهاته النزاعية إلى التنمية
في سياق التعاون بين البلدين، بحث الطرفان مسارات تعزيز التعاون ضمن تجمع BRICS، مع الإعراب عن اهتمام واضح بتنفيذ مشروعات مشتركة في قطاعات حيوية مثل الطاقة والتصنيع والبنية التحتية والتقنيات الناشئة والابتكار. كما تطرق النقاش إلى استغلال إمكانات الذكاء الاصطناعي كعنصر محرك للتنمية الشاملة وتطوير القدرات التكنولوجية. واتفق الجانبان على إعطاء تعزيز التعاون بين دول BRICS أولوية عالية لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وتطوير مشاريع تدفع جهود التنمية الشاملة في البلدان المعنية.
التعاون البرلماني ومكافحة الإرهاب ضمن المنظومة الدولية
كما جرى التطرق إلى أهمية التعاون البرلماني بوصفه أداة رئيسية لتعزيز التقارب والتفاهم بين شعوب الدول المشاركة. واتفق الطرفان على ضرورة تعزيز التنسيق في إطار BRICS لمواجهة الإرهاب باعتباره تهديداً يطال أمن الدول ومقدرات الشعوب. وتم التأكيد على أهمية إقامة آليات مشتركة للتبادل المعلوماتي والتشهير المشترك للجهود التي تستهدف الإرهاب وتخفيض مخاطر التطرف في المنطقة.
منع الانتشار النووي ونزع التسلح في ضوء التطورات الدولية
وخلال اللقاء تم بحث التطورات المرتبطة بمنع الانتشار النووي وتطورات الحد من التسلح في ضوء المستجدات الدولية الأخيرة. وفي هذا السياق، شدد السفير حمدي شعبان على ضرورة تكاثف الجهود الدولية لضمان منع الانتشار النووي وتحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، بما يعزز أطر التعاون بين الدول ويقلل من المخاطر المرتبطة بالتسلح النووي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























