كتبت: بسنت الفرماوي
مع ختام التداولات يوم الأحد 9 نوفمبر 2025 سجل سعر الذهب في السوق المحلية حالة من الاستقرار النسبي على المستويين المحلي والعالمي، في ظل مسار تداول يغلب عليه الحذر نتيجة الإجازة الأسبوعية التي تؤثر في حركة التداول. جاءت أسعار العيارات الأكثر رواجاً على النحو التالي: عيار 24 بلغ 6018 جنيهاً للغرام، وعيار 21 عند 5345 جنيهاً للغرام، وعيار 18 عند 4581 جنيهاً، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 42760 جنيهاً. هذه المعطيات تكرس الصورة العامة لاستقرار الأسعار في نهاية الأسبوع وتداعياتها على المستثمرين.
اتجاه سعر الذهب في الأسواق المحلية والعالمية
أظهرت حركة سعر الذهب اتجاهات متقاربة محلياً وعالمياً خلال الأسبوع المنصرم، حيث ظل التذبذب محدوداً والاتجاه العام يحاكي الاستقرار. بقيت الأونصة قرب مستوى يتراوح حول 4000 دولار دون ظهور هوى قوي لاتجاه محدد، فيما ظل مؤشر الزخم في حالة حيادية، مع ترقب المستثمرين لبيانات الاقتصاد الأمريكي التي قد تكشف ملامح السياسة النقدية القادمة.
العيارات والأسعار الراهنة
على صعيد الأسعار اليومية، حافظت أسعار العيارات الرئيسية على ثباتها نسبياً في ختام الأسبوع، حيث سجل عيار 24 6018 جنيهاً للغرام، وعيار 21 5345 جنيهاً، وعيار 18 4581 جنيهاً، كما بلغ الجنيه الذهب 42760 جنيهاً. وهذه القيم تعكس تكوين قاعدة السعر عند نطاق مقارب من 5350 جنيهاً للجرام، مع وجود هامش محدود يساعد في منع التخارج السريع من الأسواق.
أداء التداول وتوقعات المرحلة القادمة
أشار إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات، إلى أن الذهب عيار 21 أظهر تراجعاً طفيفاً نسبته 0.19% خلال الأسبوع الماضي، بما يعادل 10 جنيهات، ليغلق عند 5345 جنيهاً للغرام مقارنة بـ 5355 جنيهاً في بداية الأسبوع، مع تسجيل أعلى مستوى عند 5365 جنيهاً وأدنى مستوى عند 5260 جنيهاً. ولفت إلى أن هذا المسار المحلي يعكس الأداء العرضي للذهب عالمياً، حيث استقرت الأونصة قرب مستوى 4000 دولار. وتبقى الخلفية العالمية والبيانات الأمريكية بمثابة المحفز الرئيسي للتحركات المقبلة، بينما يظل الدولار عاملاً محدود التأثير على السوق المحلي.
التطورات الاقتصادية المرتبطة بالذهب محلياً
أشار واصف أيضاً إلى أن السوق يحاول بناء قاعدة سعرية حول مستوى 5350 جنيهاً للجرام، فيما يمنع ضعف الزخم الأسعار من تجاوز 5400 جنيه حتى إشعار آخر. كما أشار إلى أن أثر سعر الدولار على الذهب المحلي ظل محدوداً خلال الأسبوع الأخير، وأن السوق أصبح يعتمد أكثر على تحركات الذهب عالمياً من ارتباطه بسعر الدولار في بنوك المعاملات. وفي سياق اقتصادي أوسع، ارتفع صافي الأصول الأجنبية بالبنوك المصرية إلى 7.74 مليار دولار في سبتمبر مقابل 7.26 مليار دولار في أغسطس، وهو علامة إيجابية جزئية للمركز النقدي. كما أظهر انكماش القطاع الخاص غير النفطي تباطؤاً ليصل إلى 49.2 نقطة في أكتوبر مقابل 48.8 نقطة في سبتمبر، في إشارة إلى استقرار اقتصادي نسبي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























