كتبت: إسراء الشامي
خسر ليفربول بقيادة النجم المصري محمد صلاح أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة على ملعب الاتحاد، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الأحد ضمن الجولة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم 2025-2026. جاءت النتيجة لتؤكد وضعاً صعباً للفريق الأحمر في منتصف الموسم، وتفتح فصلاً من الأرقام والتداعيات التي رُصدت عقب هذا اللقاء. كان السيتي صاحب الأرض والسيطرة في معظم فترات المباراة، ليحصد ثلاث نقاط مهمة تعزز موقعه في صراع القمة وتمنح مدافعيه دفعة معنوية كبيرة قبل الأسابيع المقبلة. هذه الخسارة أضافت إلى سلسلة من النتائج التي يواجهها ليفربول في البطولة حتى الآن هذا الموسم.
أرقام سلبية لليفربول في الموسم الحالي
بحسب الإحصاءات المتاحة، خسر ليفربول 5 مباريات من أصل 11 جولة خاضها في الدوري حتى الآن، مقابل 6 انتصارات. هذا النمط من الخسائر يعد الأعلى لحامل اللقب في هذه المرحلة من الموسم منذ موسم 2016-2017 عندما شهدت المسابقة فوزاً أقل للفريق الذي يحمل تاج الدوري حينها، ليستر سيتي، بخمسة تعادلات وخسائر مماثلة. كما يبرز أن المنافسة هذا الموسم تشهد تراكماً للنتائج السلبية التي تضعف من حظوظ الفريق في التقدم نحو المراكز المتقدمة. وبالإضافة إلى ذلك، شهدت هذه الفترة أربع خسائر خارج الأرض في الدوري، وهو ما يمثل تراجعاً واضحاً مقارنة بما كان عليه الوضع سابقاً تحت إداريين آخرين. وتبرز مقارنة محددة في تاريخ الدوري بأن هذه الخسائر الأربعة خارج الأرض تفوق مجموع الخسائر التي خسرها ليفربول في أول 21 مباراة خارج ملعبه في الدوري خلال عهد أنري سلوت (13 فوزاً و5 تعادلات و3 هزائم)، وهو ما يعكس عمق التحديات التي يواجهها الفريق خارج قواعده هذا الموسم.
تاريخ المواجهات وتداعياتها
تُظهر المواجهة أمام مانشستر سيتي أن الأخير أنهى سلسلة من أربع مباريات دون فوز ضد ليفربول في الدوري الإنجليزي، إذ كانت هناك تعادلان وهزيمتان سابقتان قبل هذا الانتصار. الفوز والنتيجة الكبيرة 3-0 يمثلان أول انتصار للسيتي على ليفربول منذ أبريل 2023، وهو ما يعزز ثقة السيتي ويعيد تشكيل الصورة في معادلة القمة بين الفريقين. من جهة أخرى، جاءت هذه النتيجة في إطار سلسلة من المؤشرات التي تُبرز تفوق السيتي في مواجهة الفريق خلال هذه الفترة، كما أنها أضافت إلى سجله في لقاءاته ضد ليفربول تحت إشراف بيب جوارديولا، حيث تكرر الحفاظ على نظافة الشباك في أربع مباريات من أصل 25 مواجهة بينهما، وهو رقم يعكس الأسلوب الدفاعي الذي يركز عليه السيتي في مثل هذه المواجهات الكبرى. كما أنها تعد أيضاً مؤشراً على مدى صعوبة مهمة الريدز في مواجهات القمة هذا الموسم.
أبرز أرقام السيتي في المواجهة
تمكّن مانشستر سيتي من إنهاء سلسلة من النتائج دون فوز أمام ليفربول، وأظهر تفوقاً واضحاً في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الاتحاد. كما أن اللقاء أضاف إلى سلسلة من الأرقام الخاصة بمواسم المدرب بيب جوارديولا في مواجهته لليفربول، حيث إن سيتي حافظ على نظافة شباكه أمام ليفربول في هذه المباراة للمرة الرابعة ضمن 25 مواجهة بينهما تحت قيادة المدرب الإسباني، وهو رقم صعب في سياق هذه المواجهات. ويُشار إلى أن هذا الانتصار كان بمثابة دفعة معنوية كبيرة للفريق وتأكيداً على قدرته في العودة إلى المسار الصحيح في سباق الدوري.
الوضع في جدول الترتيب بعد الجولة
بعد هذه النتيجة، وجد مانشستر سيتي نفسه في المركز الثاني بجدول الدوري الإنجليزي الممتاز، برصيد 22 نقطة جمعها من 7 انتصارات و1 تعادل و3 هزائم، إضافة إلى تسجيله 23 هدفاً وتلقيه 8 أهداف فقط. أما فريق ليفربول فقد تراجع إلى المركز الثامن في الترتيب، برصيد 18 نقطة من 6 انتصارات و5 خسائر، مع تسجيل 18 هدفاً وتلقي 17 هدفاً. وتُعد هذه الأرقام مؤشراً على تفاوت الأداء بين الفريقين خلال هذه الفترة، وتفتح الباب أمام تساؤلات حول كيفية معالجة الريدز لمعالجة الأخطاء وتعديل المسار في المباريات المتبقية من الموسم. سيظلّ التركيز منصباً على كيفية استعادة الفريق لanais الثقة والقدرة على المنافسة في بقية الجولات، خصوصاً في ظل وجود منافسين يرفعون من وتيرة التحدي في الترتيب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























