كتبت: بسنت الفرماوي
أعرب هشام نصر، نائب رئيس نادي الزمالك، عن استغرابه من سلوك أحمد سيد زيزو خلال نهائي السوبر المصري، مؤكدًا أن عدم مصافحته لرئيس النادي عند التتويج يعد تصرفاً غير منضبط ويستوجب العقاب. وفي تصريحات تلفزيونية، استعرض نصر الواقعة وتبعاتها، معرباً عن أسفه من مستوى التعامل مع هذه المسألة داخل الرياضة المصرية. وقد شدد على أن مثل هذه الحوادث لا يجوز تركها بلا رادع، خاصة في مناسبة تتعلق باحترام البروتوكولات وتكريم الأبطال.
البروتوكول الدولي في مراسم التتويج
أشار هشام نصر إلى أن الأعراف الدولية تقضي بروتوكولاً واضحاً يطبق خلال مراسم تسليم الجوائز والتتويج، وأن الالتزام بهذا البروتوكول يعد مظهراً من مظاهر الاحتراف واحترام المنافسة. وسأل عبر الشاشة التلفزيونية عن وجود لائحة من اتحاد الكرة تُعاقب مثل هذه التصرفات «الصغار»، مؤكداً أن أي خلل في الالتزام بالبروتوكول يفتح باب التساؤل عما إذا كان هناك آلية رادعة كافية لدى الهيئات المعنية. وتساءل عن مدى وجود آلية تحفّز الجميع على الالتزام بالبروتوكول وتجنب أي سلوك قد يسيء إلى صورة الرياضة المصرية.
التقييم الشخصي للموقف ومواضع المساءلة
وفي إطار فحص الحدث من زاوية المسؤولية المؤسسية والرياضية، قال: «لو إحنا ملتزمناش بالبروتوكول حد بينبّهنا إن ده غلط، طب ليه لما الطرف التاني يخالف مفيش إجراء؟ ولا إحنا لازم نأخذ حقنا بإيدينا؟» بهذه الأسئلة فتح نصر نقاشاً حول وجود آليات واضحة لمنع حدوث مثل هذه التصرفات أو معاقبة مرتكبيها دون انتظار تفاعل طرف واحد فقط. وتابع أن الالتزام بالبروتوكول ليس مجرد مسألة شكليات بل معياراً للشفافية والاحترام بين جميع الأطراف المعنية في الحدث الرياضي الكبير.
الخطوات المقترحة للعقاب والتحرك الرسمي
ووجه هشام نصر نداءً واضحاً بضرورة تحويل أحمد سيد زيزو إلى لجنة الانضباط دون انتظار شكوى رسمية من نادي الزمالك، معتبرًا أن الإجراء يجب أن يكون ساري المفعول استناداً إلى طبيعة الواقعة وانعكاساتها على الصورة العامة للمباراة والبطولة. وأكد أنه كان يود أن يسلم على الجميع، لكنه أوضح أن الظروف لم تتيح ذلك في لحظة التتويج. كما ذكر كونه كان يخطط لسلامه ولكنه رأى في النهاية ما ظهر من خارج السياق وفضل التزامه الشخصي بموقف معين، مع التأكيد على سلامه على باقي اللاعبين.
اللوم على الأطراف المقربة وتوجيه النقد
وفي ختام حديثه، لامَ نصر صديقه خالد مرتجي أمين صندوق الأهلي، قائلاً: «اللوم على خالد مرتجي، قولتله تصرف اللاعب مش منضبط، بدل ما يوجهله اللوم وقالي عندك حق». يعكس هذا التفاعل الحاد بين أطراف اللعبة مدى حدة التصريحات حين تكون المسألة مرتبطة بمسار العلاقات المهنية داخل الناديين الكبيرين، الزمالك والأهلي. كما يظهر أن نصر يربط بين الانضباط المؤسسي وضرورة وجود رادع واضح يحفظ هيبة الحدث الرياضي ويمنع تكرار مثل هذه الوقائع في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.












































































































