كتبت: فاطمة يونس
يُعد سؤال “هل تعليق صور الميت حرام؟” واحدًا من أبرز المسائل التي تشغل الكثيرين، نظرًا لشيوع هذه العادة لأسباب متعددة. يتمثل الدافع وراء تعليق صور المتوفي، سواء كان الأب أو الأم أو الأحبة، في تذكرة الذكرى، أو شعور بالافتقاد، أو حتى الدعاء له بالرحمة.
إجازة تصوّر صور الأموات
أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز شرعًا للأحياء تعليق صور المتوفين، خاصة إذا كانت هذه الصور تُستخدم للتذكرة والدعاء للرحمة. وقد جاء ذلك ردًا على سؤال حول حكم تعليق صور الأبوين المتوفيين في مدخل البيت كوسيلة لتجديد الدعاء لهما. أوضحت الإفتاء أن الأمر لا يضر ما لم تكن الصورة غير محتشمة.
طبيعة الصور: كاملة أو غير كاملة
أكدت دار الإفتاء أنه ليس هناك حرج في تعليق الصور كاملة أو غير كاملة، موضحة أن ذلك ليس حرامًا كما يعتقد البعض. الفتوى تقر بأن تداول وتعلق الصور الفوتوغرافية للإنسان والحيوان أو أي كائن ليس فيه تجاوز لخلق الله، خلافًا لصناعة التماثيل.
حكم الاحتفاظ بملابس المتوفى
أشار الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى أن ملابس المتوفى تعتبر ميراثًا بمجرد وفاته. المتعلقات الشخصية للميت تُصبح ملكًا للورثة، ويجوز لهم التصرف فيها، لكن يتعين عليهم الحصول على إذن باقي الورثة إذا كانوا يرغبون في الاحتفاظ بها.
أدعية للمتوفى لمعونة ذويه
تتضمن الأدعية المستحبة للمتوفي مجموعة من الصيغ المأثورة؛ تساهم هذه الأدعية في التخفيف عن الميت وعذابه. من بين الأدعية المشهورة: “اللهم ارحمه واغفر له”، و”اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة”، حيث يُعتبر الدعاء للميت من الوسائل الرئيسة لتخفيف عذابه.
التصوير الفوتوغرافي: نقاش حول الحكم الشرعي
بينت الإفتاء أن التصوير الفوتوغرافي، رغم تسميته تصويرًا، لا يحمل نفس الحكم الشرعي للتماثيل، موضحة أن هناك فرقًا واضحًا في الأبعاد الشرعية. بينما يُعتبر التصوير الفوتوغرافي حبسًا للظل، يعتبر التصوير الذي يتضمن المضاهاة حرامًا.
دعوات للميت من الأهل والأصدقاء
في إطار التمسك بسنن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يُشدد على أهمية الدعاء للميت، إذ يُعتبر وسيلة مؤثرة لتحقيق الرحمة والمغفرة. فالدعاء يُنقل المنفعة إلى المتوفي ويجعل الأحياء يشعرون بأن ذكراهم لا زالت حية في قلوبهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























