كتبت: فاطمة يونس
حقق مشجع نادي موناكو الفرنسي جوليان بورون إنجازًا استثنائيًا يتمثل في جمعه لمجموعة ضخمة من قمصان الفريق، حيث يحتوي مجموعته على 1146 قميصًا. تعتبر هذه المجموعة من أكبر المجموعات من نوعها في تاريخ النادي، وقد استلمها بورون جميعها من لاعبي الفريق في مختلف المناسبات.
تاريخ حافل من الشغف
تعود بداية شغف جوليان بورون بموناكو إلى عام 2000، عندما قام بزيارة ملعب النادي لمتابعة مباراة موناكو وأوكسير. ومنذ تلك اللحظة، لم يتوانَ بورون عن متابعة أخبار النادي والمشاركة في جميع فعالياته. النجاح الذي حققه في جمع القمصان يعتبر بمثابة تتويج لولعه العميق بالنادي.
الحب للنادي جعل من بورون مشجعًا فريدًا، حيث بدأ بمسيرته في جمع القمصان من خلال هدية تلقاها من اللاعب لوكاس برناردي في موسم 2006-2007. هذه البداية كانت نقطة تحول في حياته، وشجعته على استكمال مسيرته في جمع قمصان اللاعبين.
مجموعة مميزة من نجوم الكرة
تحتوي مجموعة بورون على قمصان عدد من أبرز نجوم كرة القدم، مثل كيليان مبابي، تييري هنري، وديفيد تريزيجيه. إضافة إلى ذلك، تضم المجموعة قمصان لاعبين آخرين مثل جان بوتي وديليو أونيس. تعكس هذه القمصان تاريخ النادي ومشاركته في العديد من المنافسات المحلية والدولية.
تشمل المجموعة قمصانًا من الدوري الفرنسي، دوري أبطال أوروبا، وكأس فرنسا، مما يجعلها شاملة لكافة الإنجازات التي حققها النادي عبر السنوات.
ذكريات لا تنسى
كل قميص في مجموعة بورون يحمل قصة خاصة وذكريات لا تُنسى. فقد صرح المشجع بأن القمصان التي جمعها ليست مجرد قطع قماش، بل هي صفحات من تاريخ النادي. بعض القمصان تحمل ذكريات مباريات دولية هامة أو حتى لحظات وطنية مميزة.
يعتبر جوليان بورون مجموعته مصدر فخر له، حيث أن كل قميص يجسد لحظة فارقة في مسيرة النادي. بنظره، يشكل كل قميص جزءًا من “تاريخ موناكو” الذي عاصره طوال هذه السنوات.
شغف مستمر
الشغف الذي يحمله بورون لن يضعف، بل يبدو أنه في ازدياد مستمر مع كل قميص يضيفه إلى مجموعته. يستمر في متابعة النادي والمشاركة في جميع أحداثه، مما يجعله أحد أقدم المشجعين وأكثرهم ولاءً في تاريخ النادي.
إن إنجاز بورون ليس مجرد رقم قياسي، بل هو رمز للحب والدعم الذي يحظى به نادي موناكو من قبل مشجعيه الأوفياء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























