كتبت: فاطمة يونس
في حادث مأساوي، فقد العريس في قرية دفش التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا حياته، نتيجة اختناقه بالغاز أثناء تواجده في شقته في يوم الصباحية. يروي مينا شاركس، مصور جلسة العريس، تفاصيل مؤلمة حول اللحظات الأخيرة التي قضاها مع العريس الذي كان مفعمًا بالحماس والسعادة.
لحظات سعيدة تحولت إلى ألم
قال مينا إن خبر وفاة العريس كان بمثابة صدمة كبيرة له، ولم يتمكن من تصديق ما حدث. وأوضح أن العريس كان شخصية محترمة، حيث أبدى تعاملًا مؤدبًا منذ اليوم الأول لفترة تحضيرات الزفاف. كان العريس متحمسًا جدًا ليومه الهام، حيث ضحك كثيرًا مع عروسته خلال جلسة التصوير. لفت مينا إلى أنه لم يكن يتوقع أن تكون تلك هي آخر يوم يلتقي فيه بالعريس.
إلحاح العريس على رؤية الصور
سلط المصور الضوء على إلحاح العريس قبل الحادث بيومين، حيث كان يتواصل معه باستمرار للاستفسار عن موعد تسليم الصور. وعبر عن شغفه الكبير لرؤية الصور الفوتوغرافية التي تم التقاطها، حيث كان يسعى للحصول عليها بأسرع وقت ممكن. وذكر مينا أنه كان يطلب منه “ظبطهم بسرعة”، مما يدل على مدى حماسه لتلك اللحظات التي تم توثيقها.
ردود الفعل في القرية
تسبب الحادث في حالة من الحزن العميق داخل قرية دفش، إذ انتشرت صور الفرح التي التقطها مينا، والتي أظهرت العريس وزوجته وهما مستمتعان بوقتهما معًا. تلك الصور المحملة بالسعادة، أصبحت تذكيرًا مؤلمًا بالسعادة التي كانت قائمة قبل الحادث المفاجئ. حيث اجتمع سكان القرية لتقديم التعازي ودعم العائلة في تلك اللحظات الصعبة.
الحادث الأليم فتح المجال للنقاش حول المخاطر المحتملة للاستخدامات غير السليمة للغاز، وأهمية الوعي حول السلامة في المنزل. بينما يشعر الجميع بالأسى، تظل ذكريات العريس حية في قلوب من أحبوه، ولم يتوقعوا أن تلك اللحظات السعيدة ستتحول إلى ذكرى مأساوية يصعب نسيانها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























