كتب: كريم همام
حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم، 14 نوفمبر 2025م، الموافق 23 من جمادى الأولى 1447هـ، بعنوان “هلّا شققتَ عن قلبه”. تهدف هذه الخطبة إلى توعية المجتمع بحقوق الإنسان كما أقرها الإسلام، ودورها في مواجهة التشدد.
تبدأ الخطبة بالتحميد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم النعمة، مشددةً على أن الإسلام هو الدين السهل اليسير، الذي دعا إلى الرفق والتيسير ونبذ الغلو والتعسير. كما يستشهد المتحدث بحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي قدم لنا تعاليم جليلة تعكس روح العدالة والتسامح.
هدف الخطبة
تسعى الخطبة إلى تعزيز مفهوم حقوق الإنسان، مؤكدةً على أهمية التفاهم بين الناس بناءً على البصيرة وليس على الظنون. ترفض الخطبة أي شكل من أشكال التشدد، وتحث على حسن الظن بالآخرين، مما ينفي أي حق للناس في الحكم على نوايا غيرهم.
التعاليم النبوية
يتناول الخطيب أسئلة نبويّة خالدة، مثل السؤال الذي أثاره الرسول الكريم عند حكم سيدنا أسامة رضي الله عنه على أحدهم الذي طلب الأمان. فقد عبّر النبي عن غضبه عندما عُقد حكم على الضمائر، مشددًا على ضرورة احترام الحياة البشرية. إن التعاليم الإسلامية تشدد على أن الحكم على الناس لا يجب أن يقوم على الظواهر، بل يجب أن يرتكز على النوايا الخفية.
حق الحياة
تناقش الخطبة أهمية حقوق الكرامة الإنسانية، مستدلة بخطبة الوداع للنبي التي أعلنت الميثاق العالمي الأول لحقوق الإنسان. تُبرز الخطبة أن حرمة دم المؤمن أعظم عند الله من حرمة الكعبة، مما يرسخ قيمة الحياة البشرية ويعزز حقوق الأفراد.
المواجهة ضد التطرف
تُشير الخطبة إلى أن تيار التشدد والتطرف يعد نشازًا في مواجهة جوهر الشريعة. تدعو الخطبة إلى نبذ الغلو وتشدد عليه، حيث إن التشدد يقوض من روح الألفة والاحترام المجتمعي. فمن غير المقبول أن يُحكم على الناس بناءً على ضنون وأفكار مسبقة.
دعوة للتسامح
تشدد الخطبة على ضرورة نشر ثقافة التسامح والرحمة بين الأفراد. تدعو إلى تعليم الأطفال احترام حقوق الآخرين والاجتناب عن الخوض في نواياهم. ينبغي على المجتمعات تعزيز الحوار الإيجابي وحسن الظن بالآخرين، مما يعكس القيم الإسلامية النبيلة.
قيم الرحمة
تختم الخطبة بتذكير الحاضرين بأن مفهوم “هلّا شققتَ عن قلبه” هو أكثر من مجرد فكرة، فهو منهج حياة يدعو إلى بناء مجتمع متماسك يقوم على الرحمة والاحترام. ينبغي أن يكون كل فرد مثالاً حياً للقيم الإسلامية، ملتزمين بالعدل والإنسانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.











































































































