كتب: أحمد عبد السلام
في تطور جديد على الساحة الدولية، قدّمت روسيا اليوم الجمعة مسودة مشروع قرار في الأمم المتحدة يخص الوضع في قطاع غزة. يهدف هذا المشروع إلى تمكين مجلس الأمن من وضع نهج متوازن ومقبول لتحقيق وقف مستدام للنزاع القائم.
تفاصيل المشروع الروسي
وأوضحت بعثة روسيا في الأمم المتحدة في مذكرة بعثتها لأعضاء مجلس الأمن، أن مشروع قرارها مستوحى من مشروع قرار سابق قدمته الولايات المتحدة. تسعى المسودة الروسية إلى تحديد خيارات للأمين العام للأمم المتحدة لتشكيل قوة دولية تهدف إلى تحقيق الاستقرار في غزة. ومن اللافت أن النص الروسي لا يتضمن إشارة إلى “مجلس السلام” الذي اقترحته الولايات المتحدة لإدارة الفترة الانتقالية في المنطقة.
المساعي الأمريكية
تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تُبذل فيه جهود حثيثة من قبل الولايات المتحدة لتمرير مشروع قرار آخر في مجلس الأمن يهدف إلى دعم مبادرة الرئيس السابق دونالد ترامب لإنهاء الصراع بين فلسطين وإسرائيل. وقد قامت الولايات المتحدة بتوزيع مشروع القرار رسميًا على أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر في الأسبوع الماضي.
الدعم الإقليمي للقرار الأمريكي
في سياق متصل، أكدت الولايات المتحدة أن مشروع قرارها يحظى بدعم إقليمي كبير. يقترح النص الأمريكي منح تفويض لمدة عامين لهيئة حكم انتقالي يمنحها القاعدة اللازمة للعمل مع قوة دولية لتحقيق الاستقرار في المنطقة. كما حثّت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن على تقديم الموافقة السريعة على نصها، ما يعكس أهمية الوضع الراهن وتطلعات المجتمع الدولي نحو السلام.
الحراك الدولي الذي يشهده مجلس الأمن حول قضية غزة يعكس الاهتمام المتزايد على الساحة العالمية بالوضع هناك. إن انخراط القوى الكبرى في صياغة حلول للأزمة، سواء من خلال المشاريع الروسية أو الأمريكية، يدل على محاولة متواصلة لإيجاد أرضية مشتركة تساعد على تحقيق السلام والاستقرار.
في ضوء التطورات المتسارعة، يبقى السؤال حول كيفية تأثير الاقتراحات المتعددة على مسار النزاع وعلى حياة المواطنين الفلسطينيين في غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهونها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.














































































































