كتب: صهيب شمس
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية كانت في حالة من المفاجأة بعد موافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على بدء إعمار عدد من المدن الفلسطينية الواقعة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي في غزة.
المرحلة الأولى من الإعمار
أوضحت هآرتس أن المرحلة الأولى إعادة إعمار مدينة رفح، يليها مدن أخرى مشابهة تقع ضمن الخط الأصفر. ويأتي هذا القرار في إطار الخطط الأمريكية التي يبدو أنها قد حظيت بموافقة المستوى السياسي في الحكومة الإسرائيلية، والتي وُقعت خلال محادثات سرية لم تشارك فيها الأجهزة الأمنية.
تصريحات نتنياهو حول المدينة النموذجية
في سياق متصل، صرح نتنياهو بأنه سيتم إنشاء “مدينة نموذجية” على الجانب الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من الخط الأصفر. وأكد أن هذه المدينة ستخضع لعملية نزع سلاح شامل قبل الشروع بإعادة تأهيلها، وذلك خلال اجتماع عُقد لمجلس الوزراء السياسي والأمني يوم الخميس الماضي.
المراقبة الأمنية ودخول السكان
أشار نتنياهو إلى أن سكان غزة سيكون بإمكانهم دخول المدينة النموذجية الجديدة تحت نظر ومراقبة أمنية مشددة. تهدف هذه الخطوة إلى فصل حركة حماس عن السكان الذين لا يتورطون في الأنشطة المسلحة.
ردود الفعل الغاضبة في الحكومة
وأثارت تصريحات نتنياهو ردود فعل غاضبة من قبل عدد من الوزراء في حكومته، حيث عارضوا هذه الخطط بشدة. من بين هؤلاء الوزراء، جيلا جمليئيل وأوريت ستروك وزئيف إلكين وميري ريغيف، الذين عبروا عن قلقهم واشمئزازهم من هذه الخطوة.
في النهاية، تُظهر هذه التطورات المعقدة في الساحة السياسية الإسرائيلية كيف يمكن أن تتداخل القرارات الأمنية مع الأمور الإنسانية، مما يؤدي إلى مزيد من التوترات السياسية الداخلية والخارجية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.











































































































