كتب: كريم همام
تشهد محكمة وادي النطرون، اليوم السبت، 15 نوفمبر، بداية أولى جلسات الاستئناف في قضية معروفة إعلاميًا باسم “صبايا العنب”. هذه القضية المؤلمة تعود إلى حادث مروري مأساوي على الطريق الإقليمي بمحافظة المنوفية، حيث راح ضحيته 19 فتاة وسائق ميكروباص، بالإضافة إلى إصابة شخصين آخرين.
توافدت أسر الضحايا إلى المحكمة لحضور الجلسة، وكان واضحًا من ملامحهم الحزن الشديد والألم الذي يعتصر قلوبهم. لم تتمكن والدة إحدى الضحايا، التي تدعى إسراء، من السيطرة على مشاعرها، حيث انهمرت دموعها وهي تتحدث عن ابنتها. قالت والدة إسراء: “حسبي الله ونعم الوكيل، وإنا لله وإنا إليه راجعون، إسراء كانت في الصف الثالث الإعدادي يا قلب أمها”.
التحذيرات من الاستهتار على الطريق
أعربت والدة إحدى الضحايا، التي تدخلت لتوضح معاناتها، عن رغبتها القوية في تحقيق العدالة. وأضافت أن الحدث المؤلم الذي تعرضت له عائلتها وأسر الضحايا الأخرى يجب أن يُقابل بمحاسبة صارمة للمتهم المسؤول عن الحادث. وأشارت إلى أن الأمر بالنسبة لها كان شخصيًا، حيث قالت: “نفسي المتهم يتعدم مثلما فقدت ابنتي وزميلاتها”.
أحقية المطالبة بالقصاص
تداولت الأحاديث بين أسر الضحايا وتحولت إلى تعبير عن الغضب والألم. قالت إحدى الأمهات: “إحنا قلوبنا مولعة نار من بعد ما حدث، لا أحد يشعر بمعاناتنا، كل ما نريده هو القصاص من المتهم”. وأضافت: “نحن نطالب بحق عيالنا الذين كانوا يسعون لتحمل المسؤولية ومساعدتنا في الحياة”.
الشعور العام في الأم…
أعربت العديد من الأمهات عن مشاعر الإحباط، حيث يشعرن أن لا أحد يهتم بألمهُن. ومع وقوع الحادث المأساوي، تحول شعور الأمل لديهن إلى شعور فارغ، إلا أن الإصرار على تحمل الألم والسير نحو العدالة سيظل دافعًا رئيسيًا لهن.
يبدو أن الذكرى الأليمة للحادث لا تزال تعيش في قلوب أسر الضحايا، حيث يأمل الجميع أن يتحقق العدالة في أقرب وقت، وأن يُحاكم المتهم بشكل عادل. هذا الشعور بالظلم والمعاناة يتطلب وقوف الجميع معًا لتحقيق القصاص العادل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































