كتب: أحمد عبد السلام
أوضحت دراسة جديدة أن هناك مجموعة من الأطعمة التي تعزز من كفاءة النوم وجودته بشكل ملحوظ. تم نشر هذه المعلومات على موقع ذا صن، الذي استعرض أهم هذه الأطعمة ومدى تأثيرها على تحسين نوعية النوم.
الكيوي ودوره في تحسين النوم
يُعتبر الكيوي من الفواكه الأكثر فعالية في تعزيز جودة النوم. فهو غني بالسيروتونين، المادة الكيميائية الأساسية التي تساهم في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الكيوي على مضادات الأكسدة التي تُقلل من الالتهابات، الأمر الذي يساعد الشخص على الاسترخاء والنوم بهدوء. يُنصح بتناول حبة أو حبتين من الكيوي قبل النوم بساعتين للحصول على أفضل النتائج. إن هذا النوع من الفاكهة يعمل على تجديد نشاط الجسم وإعادته إلى حالته الطبيعية.
الكرز كمصدر للنوم الجيد
يُعد الكرز، خاصة عصيره القرمزي الداكن، من المصادر الطبيعية القليلة لمادة الميلاتونين. يُعتبر الميلاتونين هرموناً يحفز الجسم على النوم. على الرغم من أن طعم الكرز قد يكون لاذعاً ويشبه الأدوية، إلا أن تأثيره على النوم لطيف جداً. يُمكن أن يساعد تناول كوب صغير من عصير الكرز في المساء في توفير نوم أسرع وأطول، مما يجعله خياراً مثاليًا لمن يعانون من صعوبات في النوم.
فوائد اللوز في تعزيز الاسترخاء
يحتوي اللوز على نسبة مرتفعة من المغنيسيوم، وهو معدن ضروري يُساعد الجسم في استرخاء العضلات وتهدئة الأعصاب. تناول حفنة صغيرة من اللوز بعد العشاء يُعتبر وسيلة ممتازة لتهدئة النظام العصبي. كما يُعد اللوز خيارًا مناسباً للذين يشعرون بالجوع في وقت متأخر من الليل، إذ يساعد في الحفاظ على مستوى السكر في الدم، مما يمنع الاستيقاظ المفاجئ في منتصف الليل دون سبب واضح.
النظام الغذائي وأثره على النوم
تلعب بعض الأطعمة دورًا كبيرًا في تحسين جودة النوم، ويعكس تناولها تأثيرًا إيجابيًا على صحة الجسم النفسية والجسدية. من المهم دمج هذه الأطعمة في النظام الغذائي اليومي للحصول على نوم هانئ. إن تحقيق توازن في تناول العناصر الغذائية يُمكن أن يُساهم في الحد من مشكلات الأرق وضمان نوم عميق ومريح.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.














































































































