كتب: إسلام السقا
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن الإسلام يمثل دين التسامح والعفو، حيث يُشدد على أهمية الصفح والإخاء بين أفراد المجتمع. في منشور لها عبر منصة فيسبوك، أكدت دار الإفتاء أن الإسلام يدحض جميع أشكال التعصب وطرقه الملتوية التي تتبعها الجماعات المتطرفة.
التسامح في الإسلام
إن التسامح من القيم الأساسية التي يحث عليها الدين الإسلامي، والذي يتجلى في نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية. فقد جاء في القرآن الكريم آيات عدة تؤكد على قيمة العفو وضرورة نبذ الكراهية، حيث يُشير الله عز وجل إلى أن جزاء السيئة سيئة مثلها، ولكن من يعفُ ويُصلح فإن أجره على الله.
نصوص تشير إلى الصفح
أثبتت دار الإفتاء أن الإسلام يضع أساسًا قويًا للصفح والعفو، مستنداً إلى العديد من الآيات القرآنية. من بين هذه الآيات، هناك دعوة واضحة لنبذ الظلم والانتقام، والتوجه نحو العفو والمغفرة. علاوة على ذلك، فإن صبر المؤمن وعفوه يعتبر من “عزم الأمور”، كما ذكر في الآية المذكورة.
استفسارات حول ثواب الصدقة
استعرضت دار الإفتاء أيضًا أسئلة دينية متعلقة بالصدقات، حيث أجابت على سؤال يتعلق بوصول ثواب الصدقة للمتوفى. وأكدت أنه من المقرر شرعًا إمكانية الصدقة نيابة عن المتوفى، وأن ثوابها يصل إليه. وقد استندت في إجاباتها إلى الأحاديث النبوية الشريفة.
حديث أم المؤمنين
وفي معرض الرد على سؤال أحد المتابعين، نقلت دار الإفتاء حديثًا عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها. فقد ذكر أن رجلًا استفسر النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن إمكانية صدقته عن والدته المتوفاة، فأجابه النبي بالإيجاب وأكد على أهمية هذا الفعل.
دعوة للتسامح والتعاطف
تعتبر هذه الرسائل بمثابة دعوة لتعزيز القيم الإنسانية النبيلة، لذلك، ينبغي على المجتمعات الإسلامية تبني هذه المبادئ والعمل على نشر ثقافة التسامح والصفح فيما بينها. يُظهر هذا التوجه الأهمية الكبيرة لبناء علاقات قوية قائمة على الإخاء وتقبل الآخر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.














































































































