كتبت: سلمي السقا
وصل المتهم بالاعتداء على الطفل ياسين إلى قاعة محكمة جنايات دمنهور لاستئناف محاكمته، وذلك وسط حراسة أمنية مشددة. يشهد اليوم السبت، 15 نوفمبر، استمرار جلسات النظر في هذه القضية الهامة برئاسة المستشار أشرف عياد، مع عضوية المستشارين إيهاب الشنواني وفخر الدين عبد التواب ومحمد سعيد.
القضية تتعلق بالاعتداء على الطفل ياسين داخل إحدى المدارس الخاصة بمدينة دمنهور في محافظة البحيرة. وكان قد تم تأجيل جلسات المحكمة في الجلسة السابقة إلى هذا اليوم المهم لمتابعة سير القضية.
تجزئة الجلسات السابقة
عُقدت الجلسة السابقة في إطار استكمال النظر في الواقعة، حيث استمعت هيئة المحكمة إلى كبير الأطباء الشرعيين لمناقشة تقرير الطب الشرعي الخاص بالطفل ياسين. جاء ذلك بناءً على طلب هيئة الدفاع عن المتهم الذي يسعى إلى ضم أوراق علاج المتهم وأوراق نيابة أمن الدولة العليا إلى القضية.
الطفل ياسين وظهوره القوي
كان الطفل ياسين قد ظهر في الجلسة الماضية مرتديًا ملابس سبايدر مان، ما يُعد إشارة قوية تعكس إصراره على مواجهة الظلم والقوة في تجاوز المحنة التي مر بها. هذه اللمسة الإنسانية تأتي لتعكس روح الأمل في قلوب أهالي الضحايا.
الحكم السابق ضد المتهم
تجدر الإشارة إلى أن محكمة جنايات دمنهور أصدرت حكمًا بالسجن المؤبد على المتهم بالاعتداء على الطفل ياسين في الجلسة التي عُقدت بتاريخ 30 أبريل الماضي. وتعتبر القضية رقم 33773 لسنة 2024 جنايات مركز دمنهور، وهي محاكمة المتهم المدعو ص. ك. ج. أ، البالغ من العمر 79 عامًا، والذي يعمل كراقب مالي.
أدلة الإثبات
أكدت المحكمة في حيثيات حكمها الأخيرة أنها استندت إلى أدلة واضحة تثبت تورط المتهم في الاعتداء. حيث اعتمدت على الأدلة القولية والفنية، بالإضافة إلى التعرف المباشر بين الطفل والفاعل خلال العرض القانوني. كما صدق شهود العيان على ما جرى.
جوانب قانونية معقدة
إن إنكار المتهم لتلك التهم لم يؤخذ بعين الاعتبار، حيث اعتبرته المحكمة وسيلة للتنصل من الاتهام والإفلات من العقاب، وهو ما ترفضه أغلب الأنظمة العدلية. بهذا، تأكدت المحكمة من ثبوت التهمة على المتهم بشكل قاطع ويقيني، مما يعكس مدى جدية تعاملها مع القضايا التي تمس براءة الأطفال وحقوقهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























