كتب: كريم همام
في حادثة غريبة من نوعها، شهدت بلدة شاتيلون سور تويت غرب فرنسا قصة مسن يبلغ من العمر 85 عاماً فقد طريقه أثناء توجهه إلى طبيبه. رحلة قصيرة لا تتجاوز 12 ميلاً تحولت إلى مغامرة مثيرة مليئة بالتحديات.
تفاصيل الحادثة
قرر الرجل المسن الذهاب إلى عيادة طبيبه في بلدة إيرفولت، المجاورة. ومع ذلك، تأخر في الوصول، مما أثار القلق في قلوب أفراد عائلته. وبدأ القلق يتزايد بعد أن غاب عن موعده الطبي ولقاء جمعيته المعتادة.
تدخل الشرطة والجيش
بعد أن أبلغ الجيران عن غياب المسن، سارعت الشرطة إلى فتح تحقيق في حالته. وعندما لم يتمكنوا من تحديد مكانه، طلبوا المساعدة من الجيش لتحديد موقع هاتفه المحمول. هذا الإجراء كان ضرورياً للعثور عليه بسرعة.
مفاجأة الكرواتية
في تطور غير متوقع، تمكن الجيش من تعقب الهاتف ليكتشف أن الرجل قد سافر إلى كرواتيا. كانت المسافة التي قطعها تجاوزت 1500 كيلومتر، حيث قضى أكثر من 20 ساعة في قيادته لسيارته عبورًا بإيطاليا، قبل أن يصل إلى وجهة لم يكن ينوي الوصول إليها.
تفسير الخطأ
عند استجوابه بعد العثور عليه، صرح الرجل أنه لم يكن لديه فهم دقيق لما حدث. فقد اكتشف أن عطلًا في نظام تحديد المواقع (GPS) هو ما قاده في الاتجاه الخاطئ. وفقًا لابنة شقيقته إيسى بواتو، لم يكن يعاني من أي مشكلات في الإدراك أو فقدان الوعي، مما يضيف عنصر آخر لهذه الحكاية الغريبة.
إنقاذ المسن
نتيجة لهذه الأحداث، قامت عائلته بالسفر إلى كرواتيا لإعادته سالماً إلى وطنه. هذه القصة تُعتبر واحدة من أغرب رحلات المسنّين، ولفتت انتباه الجيران والمجتمع بأسره.
تظل هذه الحادثة بمثابة تذكير بأهمية السلامة وإجراءات الطوارئ التي يمكن أن تتخذ عند حدوث مثل هذه المواقف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.














































































































