كتبت: إسراء الشامي
أوضحت الداعية الإسلامية، الدكتورة دينا أبو الخير، أهمية الدعاء كوسيلة تربط الإنسان بخالقه، مشددةً على ضرورة أن يكون مصحوبًا بالشكر والحمد لله في كل الأحوال، سواء في الفترات السعيدة أو الصعبة. جاء ذلك خلال تقديمها برنامج “وللنساء نصيب” الذي يُبث على قناة صدى البلد.
الحمد لله رب العالمين
أكدت دينا أبو الخير أن بداية الدعاء بعبارة “الحمد لله رب العالمين” تُبرز أهمية التأدب مع الله. فقول “الحمد لله” يعبر عن الشكر للنعم الكثيرة التي ينعم بها الإنسان يوميًا، حتى مع وجود تقصير أحيانًا في الثناء عليه.
رحمة الله الواسعة
ذكرت الداعية أن قوله- تعالى-: “الرحمن الرحيم” يذكّر المؤمنين برحمة الله الواسعة التي تشمل جميع عباده، خصوصًا المؤمنين المتقين. وقد أشارت إلى أن هذه الآية تُعد بمثابة الشفاء والرقية الشرعية، وفقًا لما ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
مالك يوم الدين
ولفتت أبو الخير الأنظار إلى دلالة الآية الكريمة “مالك يوم الدين”، التي تعكس سيادة الله في يوم القيامة. فبذلك، لا يكون هناك دخول للجنة أو النار إلا بإذنه. وأكدت على أن العبادة والاستعانة بالله وحده هي الأساس في حياة المسلم.
الصراط المستقيم
تحدثت عن الدعاء “اهدنا الصراط المستقيم”، الذي يوجه الإنسان للسير على الطريق المستقيم في الدنيا، ويُمثل أيضًا طريق النجاة يوم القيامة. وشددت على أن السعي نحو الصراط المستقيم يوصل إلى جنات النعيم لمن يسعى للخير ويتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
تحقيق الهداية والفلاح
أضافت أبو الخير أن الدعاء بالصراط المستقيم يتطلب الجهد ليكون الإنسان من الفئة الناجية التي تتبع الحق، بعيدًا عن الضالين والمغضوب عليهم. فالالتزام بالطاعة لله واتباع الرسول يعدان السبيل لتحقيق الهداية والفلاح في الدنيا والآخرة.
نور البصيرة
اختتمت الداعية حديثها بأن من يسمع هذا الدعاء ويفهم معناه، يمكن أن يشهد بداية تحول إيجابي في حياته. إذ أن نور البصيرة الذي يضيء القلب من فهم الدعاء يُمكن أن يُحدث فرقًا في مصير الإنسان، ويجعل علاقته بالله أكثر قربًا وصدقًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























