كتبت: إسراء الشامي
أفادت القناة الإسرائيلية 13 بأن الأجهزة الأمنية في إسرائيل قدمت توصيات لقيادة عملية عسكرية موسعة في لبنان، وذلك في ظل تصاعد التوترات على الحدود الشمالية مع لبنان وتزايد الاشتباكات مع حزب الله. تأتي هذه التوصيات وسط مخاوف من تصاعد النزاع في المنطقة، مما يعكس القلق الكبير من إمكانية حدوث تصعيد عسكري.
استعدادات جيش الاحتلال الإسرائيلي
وفي إطار هذه التوصيات، صرح رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، بأن القوات الإسرائيلية في حالة استعداد تامة لتنفيذ هجوم بري شامل في قطاع غزة، في حال صدرت التعليمات بذلك. وفي تصريحاته، أكد زامير ضرورة جاهزية الجيش للانتقال السريع إلى هجوم واسع النطاق للسيطرة على مناطق في غزة تمتد إلى ما وراء الجانب الآخر من الخط الأصفر. هذه التصريحات تدل على نية إسرائيل توسيع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة.
التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية
في سياق متصل، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بوقوع اشتباكات داخل الأراضي اللبنانية، والتي أسفرت عن إصابة عناصر من قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) جنوبي لبنان. الأمر الذي يزيد من حدة المخاوف بشأن تدهور الوضع الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. يعود ذلك إلى المخاطر المحتملة التي قد تنجم عن الاشتباكات المستمرة وزيادة التوترات في المنطقة.
العمليات العسكرية ضد حزب الله
على صعيد آخر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ غارات جوية متفرقة يوم الأحد، زاعمًا أنها أسفرت عن اغتيال ثلاثة عناصر من حزب الله في مناطق مختلفة بجنوب لبنان. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس للغاية، حيث تعزز التوجهات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة وتركز الاهتمام على تحركات حزب الله وما قد يستتبعها من ردود فعل.
نحو تصعيد جديد
مع تزايد التوترات، فإن هناك قلقًا دوليًا من إمكانية أن تؤدي هذه التطورات إلى تصعيد كبير في العمليات العسكرية على الحدود. حيث تسعى إسرائيل لتحقيق أهدافها العسكرية مع الأخذ في الاعتبار العواقب المحتملة على الاستقرار الإقليمي. كما أن هذه الأحداث تعكس البعد الاستراتيجي للصراع وتؤكد على أهمية متابعة الوضع عن كثب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































