كتبت: سلمي السقا
واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه الإهانات للصحفيين، حيث شملت إحدى هذه المواقف الصحفية كاثرين لوسي من وكالة بلومبرج. جاء ذلك خلال وجوده على متن طائرة الرئاسة يوم الجمعة، حيث كان ترامب يواجه ضغوطاً متزايدة بشأن ملف رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
حادثة الإهانة للمرة الأولى
انطلقت الإهانة عندما سألته لوسي عن نشر الملفات المتعلقة بإبستين، المتورط في قضية مافيا الجنس والإتجار بالبشر. وبدلاً من الرد بشكل ملائم، قال ترامب للصحفية: “اخرسي… أيتها الخنزيرة”، مع التلويح بإصبعه نحوها في مشهد بدا غاضباً.
مواجهة جديدة أثناء عطلة نهاية الأسبوع
خلال عطلة نهاية الأسبوع، تكرر الموقف، حيث حاولت لوسي مجددًا طرح سؤال على ترامب، هذه المرة يتعلق بمقابلة تاكر كارلسون مع نيك فوينتس. وعندما قاطعته، فقد صبّ غضبه عليها مرة أخرى قائلاً: “هل تسمحين لي بأن أُنهي كلامي؟ أنتِ الأسوأ!”. يظهر ذلك نمطاً من التوتر بين الرئيس والصحافة.
موقف البيت الأبيض من ملفات إبستين
على مدار الأشهر الماضية، كان البيت الأبيض يتجاهل الضغوط لإطلاق ملفات إبستين، مما أدى إلى اتهامات من ترامب للديمقراطيين بأنهم يستخدمون هذا الملف لصرف الأنظار عن قضايا أخرى. وكما أشار ترامب، فقد اتهم بعض أعضاء حزبه، معتبراً أن “الجمهوري السيئ فقط، أو الغبي، هو من يقع في هذا الفخ”.
التغير في موقف ترامب
ومع اتضاح نية الجمهوريين والديمقراطيين للتصويت لصالح نشر الملفات، بدأ ترامب بتغيير موقفه. فقد دعا الجمهوريين في مجلس النواب إلى الموافقة على نشر الملفات، مشدداً على أنه “ليس لدينا ما نخفيه”.
التعهد بالإفراج عن الوثائق
يُشير تقرير إلى أن مجلس النواب من المتوقع أن يصوّت يوم الثلاثاء على مشروع قانون يخص الإفراج عن جميع الملفات غير السرية المتعلقة بإبستين. في حال تم تمرير القرار، ستنتقل الوثائق إلى مجلس الشيوخ ثم إلى مكتب الرئيس للتوقيع.
وفي تصريح له، تعهد ترامب بالإفراج عن جميع الوثائق، مع إمكانية تجاوز الإجراءات التشريعية من خلال إصدار أمر تنفيذي. وأوضح من المكتب البيضاوي: “سنعطيهم كل شيء… دعوا أي أحد يطّلع عليها، لكن لا تتحدثوا عنها كثيراً لأنني بصراحة لا أريد أن تُسلب منا هذه القضية”.
التدخل الجمهوري في القضية
سبق أن نشر الجمهوريون في لجنة الرقابة بمجلس النواب أكثر من 23 ألف وثيقة حصلوا عليها من تركة إبستين، بما في ذلك رسائل بريد إلكتروني تعود للأشهر التي سبقت وفاته داخل سجن بنيويورك. هذه الوثائق تشكل جزءًا من الضغط المستمر لإعادة فتح هذه القضية المثيرة للجدل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.














































































































