كتبت: فاطمة يونس
أعلن المستشار محمد سليم، في بيان له، استقالته من منصب أمين حزب الجبهة الوطنية في محافظة أسوان، بالإضافة إلى اعتذاره عن خوض انتخابات مجلس النواب. هذا الإعلان جاء ليضع أمام أنظار الجمهور كلمات تعبر عن مواضيع مهمة من الشكر والتقدير لمؤيديه.
شكر وامتنان للجمهور
وجه المستشار محمد سليم شكره وامتنانه لكل من دعمه سواء في محافظة أسوان بشكل عام أو في دائرة كوم امبو بشكل خاص. حيث أكّد أن ثقة الناس تمثل وساماً يحمل على صدره، وأن دعمهم يعد ديناً يثقل كاهله. هذا الشكر يعكس قيمة العلاقات الإنسانية العميقة التي تربطه بأهالي منطقته، مؤكدًا أن حبهم يعد مكسباً كبيراً يفوق أي منصب سياسي.
قرار الاعتزال عن الانتخابات
في سياق حديثه، أشار المستشار سليم إلى تقديمه اعتذاراً رسمياً للهيئة الوطنية للانتخابات بشأن خوضه سباق مجلس النواب عن دائرة كوم امبو. ولقد جاء هذا القرار بعد تفكير عميق حول ما إذا كان من الأنسب له الاستمرار أو التوقف. وبناءً على تلك المراجعة الشخصية، اتخذ قراره بالاعتذار، مع العلم بأنه قد يثير دهشة الكثيرين.
القيم أولاً
أوضح المستشار سليم أنه اتخذ هذا القرار بناءً على عقلانية القيم قبل الطموحات الشخصية. حيث صرح بأنه كان حريصًا على الالتزام بالقيم والأخلاق في كل خطوة خلال مسيرته السياسية. وهو ما يعكس الشخصية التي تسعى إلى التركيز على المصلحة العامة بدلاً من البحث عن الجاه أو المال.
التزام دائم تجاه المجتمع
وأكد المستشار سليم على أن علاقته مع مجتمع أسوان ليست علاقة مرحلية، بل هي علاقة تمتد بجذور عميقة قائمة على الثقة المتبادلة. وذلك يشير إلى رغبته الكبيرة في الحفاظ على التواصل مع الناس رغم انسحابه من الحياة السياسية بشكل رسمي.
رسالة الوداع
في ختام بيانه، شكَر المستشار محمد سليم أهالي أسوان، معبراً عن خالص اعتذاره وامتنانه العميق لهم. فقد أكد على أنه سيبقى بينهم، وأن مواقعه ليست الحكم على وجوده، بل إن الرجال يتميزون بثباتهم في الأوقات الصعبة، وبهذا قدم نموذجاً يحتذى به في العمل السياسي والعلاقات المجتمعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































