كتبت: سلمي السقا
واصلت الهيئة القومية لسكك حديد مصر جهودها في مشروع “العودة الطوعية” للأشقاء السودانيين، حيث قامت صباح اليوم بتسيير الرحلة الثالثة والثلاثين. هذا المشروع يأتي في إطار تعزيز العلاقات الأخوية بين مصر والسودان، ويعكس المواقف المصرية الداعمة لدولة السودان.
عدد المستفيدين من الرحلات
بلغ عدد المستفيدين من هذه الرحلات نحو 31,460 راكبًا، وقد تم نقلهم عبر قطارات مجهزة بكافة الاحتياجات والخدمات الضرورية، مما يضمن لهم رحلة آمنة ومريحة. تسعى الهيئة إلى توفير تجربة سفر متميزة لهم، تتماشى مع القيم الإنسانية التي تتبناها الحكومة المصرية تجاه الأشقاء في السودان.
تفاصيل الرحلة الحالية
من المتوقع أن يصل القطار المُخصص لنقل العائدين إلى محافظة أسوان في الساعة 11:40 مساءً. بعد إتمام مرحلة النقل هذه، سيغادر القطار في رحلة العودة إلى القاهرة غدًا في تمام الساعة 11:30 صباحًا، وفقًا لجدول التشغيل المنتظم المحدد.
توجيهات المسؤولين
تأتي هذه الجهود استجابة لتوجيهات الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، الذي أكد على ضرورة مواصلة الدعم للأشقاء في السودان. يعكس هذا التوجه حرص الحكومة المصرية على تقديم كل الإمكانات اللازمة لتيسير عملية العودة، مما يعكس عمق العلاقات الرسمية والشعبية التي تجمع بين شعبي وادي النيل.
أهمية العلاقات بين مصر والسودان
يعتبر هذا المشروع تجسيدًا للعلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين، حيث تسعى مصر دائمًا إلى دعم ومساندة السودان في مختلف الظروف. يأتي هذا الدعم في إطار مساعي مصر لتعزيز التعاون الإقليمي وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
خدمات متكاملة لمستخدمي القطارات
تم تجهيز القطارات المستخدمة في مشروع “العودة الطوعية” بكافة الخدمات الأساسية، لضمان راحة الركاب وتلبية احتياجاتهم أثناء الرحلة. هذا الاهتمام بالتفاصيل يعكس حرص الحكومة المصرية على توفير تجربة سفر ممتعة وآمنة للجميع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























