كتب: صهيب شمس
تصدّر الفنان تامر حسني موقع البحث عبر الإنترنت بعد إعلان تفاصيل أزمته الصحية الأخيرة، إذ أجرى جراحة دقيقة في العاصمة الألمانية برلين. شملت هذه الجراحة استئصال جزء من كليته بهدف الحفاظ على صحته ووظائف الجسم الأساسية.
أسباب استئصال جزء من الكلى
تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى الحاجة لاستئصال جزء من الكلى، ومنها السرطان، الذي يعد من أكثر الأمراض خطورة. يمكن أن تُؤدي العدوى الشديدة في الكلية إلى تدهور الحالة الصحية، مما يستدعي التدخل الجراحي.
تتضمن الأسباب الأخرى تلف الكلية الناتج عن حصوات أو انسدادات، وكذلك الإصابات المباشرة التي قد تتعرض لها الكلية. يُذكر أن العيوب الخلقية في الكلى يمكن أن تلعب دورًا في هذه الحالات، فضلًا عن ارتفاع ضغط الدم، المرتبط بمشاكل في تروية الكلية.
مضاعفات جراحة الكلى
تحتوي عملية استئصال جزء من الكلى على بعض المضاعفات المحتملة، التي يجب أن يُؤخذ بها في الاعتبار. أبرز تلك المضاعفات هي احتمالية حدوث عدوى التهاب، وأيضًا احتمال حدوث نزيف.
تتمثل إحدى المخاطر الأخرى في احتمال الإصابة بالالتهاب الرئوي، والذي قد يحدث نتيجة ضعف المناعة بعد الجراحة. كما أن هناك احتمال تطور القصور الكلوي إلى فشل كلوي، وهو الأمر الذي يتطلب رعاية طبية خاصة.
تفاعل تامر حسني مع الوضع الصحي
تفاعل تامر حسني مع موضوع الجراحة الصحية من خلال نشر تعليق عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي. حيث عبّر عن قلقه وعدم رغبته في التحدث عن أموره الشخصية، ولكنه اعتبر أن انتشار الخبر يستوجب منه توضيح حالته.
قال حسني في منشوره: “مكنتش ناوي أتكلم في أموري الشخصية، بالعكس كنت بحاول أبان عادي، بس بما إن الخبر تم تداوله، أنا بقالي فترة بعاني وعندي أزمة صحية في الكلى ومن أيام احتجت للتدخل الجراحي الفوري وتم استئصال جزئي من الكلية والحمد لله على كل حال”.
يمر تامر حسني حاليًا بمرحلة تعافي بعد الجراحة، ويدعو جمهوره إلى الدعاء له بالشفاء. إن حالة الفنان تلقي الضوء على أهمية الوعي الصحي ومتابعة الحالات المرضية قبل تفاقمها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.














































































































