كتب: صهيب شمس
كشفت حركة حماس عن تفاصيل مهمة تتعلق بالهجوم الذي شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، الواقع في الجنوب اللبناني. وأكدت الحركة في بيان لها، مساء الثلاثاء، أن ادعاءات جيش الاحتلال بشأن استهداف معسكر تدريب تابع لها ليس لها أساس من الصحة، بل هي مجرد افتراءات تهدف إلى تبرير الاعتداءات الإسرائيلية.
تفاصيل القصف الإسرائيلي
أشارت حركة حماس إلى أن الهجوم استهدف ملعباً رياضياً مفتوحاً يرتاده فتيان المخيم، وهو معروف لدى جميع سكان المنطقة. وقد أوضحت الحركة أنه لا توجد أي منشآت عسكرية ضمن المخيمات الفلسطينية في لبنان، مما يبرز زيف الادعاءات الإسرائيلية.
رفض العدوان الإسرائيلي
أكدت حركة حماس على إدانتهم القوية للعدوان الإسرائيلي، مشيرة إلى أن القصف أوقع ضحايا من المدنيين، حيث كان يتواجد مجموعة من الفتية في الملعب لحظة الاستهداف. وأشارت الحركة إلى أن المكان المستهدف كان مكتظاً بالمدنيين، ويقع قريباً من أحد المساجد.
تأكيد الشراكة في المعاناة
ورد في البيان أن حركة حماس ترى في هذا الاعتداء دليلاً على وحشية الاحتلال واستمرار الاعتداءات على الشعب الفلسطيني في كل من غزة والضفة، بالإضافة إلى الاعتداءات المستمرة على لبنان. وقد حملت الحركة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة ونتائجها.
حصيلة القصف
وفي سياق متصل، ذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن القصف الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة أسفر عن استشهاد 13 مواطناً وإصابة العديد من الآخرين. تُعكس هذه الأرقام حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها سكان المخيم، وتعزز من موقف حماس في رفضها لمثل هذه الانتهاكات.
تداعيات الاعتداء على المخيمات
مع تصاعد التوترات، تبرز المناشدات الدولية لوقف الاعتداءات على المدنيين في المخيمات الفلسطينية. فهذه الحادثة ليست مدعاة للقلق فقط، بل تسلط الضوء على أزمة أوسع تعاني منها المخيمات في لبنان.
تجسد هذه الاعتداءات حجم التحديات التي لا تزال تواجه الشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل حقوقه، وتؤكد أن الاعتداءات المتكررة تلقي بظلالها على العلاقات بين الأطراف المعنية وتزيد من التوترات القائمة في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.











































































































