كتب: إسلام السقا
تناولت رولا محمد صبري، ابنة نجم نادي الزمالك الراحل محمد صبري، طموحاتها وعلاقتها بوالدها في تصريحات لها. أشارت رولا إلى رغبتها في أن تصبح إعلامية، قائلة إن والدها كان قدوتها في هذا المجال. وكشفت عن اللحظات الصعبة التي عاشتها عند تلقيها خبر وفاته، حيث كانت أول من علم بالخبر وشعرت بحالة صدمة شديدة.
تحدثت رولا عن الشبه الكبير بينها وبين والدها، مشيرة إلى أن الناس كانوا يتعرفون عليها فور رؤيتها. وذكرت أن معلميها في المدرسة كانوا يحبون والدها بسبب إحسانه للآخرين. وتحدثت أيضًا عن علاقتها بشقيقها آسر، حيث اعتبرت أنه جزء منها نتيجة التشابه الكبير بينهما.
ورثت رولا من والدها القيم التي غرسها في نفوس أبناءه، قائلة إن حب الناس لوالدها هان عليهم مصاب الفقد. وأعربت دينا محمد صبري، ابنة أخرى للراحل، عن تأثرها الكبير بمشاعر الحب التي أظهرتها الجماهير تجاه والدها بعد وفاته. ولفتت إلى أن مشهد الجماهير في جنازة والدها كان دليلاً على مكانته الكبيرة في قلوب عشاق الكرة المصرية.
قالت دينا: “كنت أرى جماهير الزمالك تأتي إلى منزلنا للاحتفال مع والدنا بعد كل مباراة، كان دائمًا يلبي احتياجاتهم”. ووصفت الحب الذي شهدته يوم عزائه بأنه لم تدرك حجمه الحقيقي إلا في تلك اللحظة. وتوجهت دينا بالشكر لكل من قدّم واجب العزاء ودعم الأسرة في تلك الفترة العصيبة.
كما كشفت دينا عن موقف إنساني تأثرت به، حيث تواصل ممدوح عباس، رئيس نادي الزمالك السابق، مع عائلتهم لتقديم واجب العزاء. وأشارت إلى أنهم شعروا برابط بالقرب منه، ووصفته بأنه مثل والد لهم. وعبّرت عن شعورها بأن رموز الزمالك وقفت بجانبهم منذ اللحظة الأولى لفقد والدهم، مما أظهر لهم الدعم الحميم من أسرة النادي.
أما عن وصايا والدها، فأوضحت دينا أن أحدها كان ضرورة صلة الرحم بين أفراد الأسرة، مبيّنةً حرصه على لمّ شملهم. وتحكي دينا أيضًا عن جانب شخصي لعلاقتها بوالدها، مشيرة إلى أنه كان يرفض فكرة لعبها كرة القدم في طفولتها ويفضل أن تصبح مهندسة. واختتمت بالتعبير عن أملها في أن يصبح شقيقها، لاعب كرة القدم الشاب، الأفضل في مصر، مؤكدة أنهم يؤمنون بموهبته ويدعمونه دائمًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































