كتبت: بسنت الفرماوي
طلب مسئولو نادي الزمالك من المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني السابق للفريق، مساعدتهم في محاولة إقناع مساعديه الثلاثة الذين رافقوه أثناء فترة تدريبه بالنادي، بالموافقة على إعادة جدولة المستحقات المتأخرة. هذه المستحقات تسببت في إيقاف القيد للفريق الأبيض، وهو ما يؤثر على قدرته في التعاقد مع لاعبين جدد.
إيقاف القيد بسبب المستحقات
تسبب إيقاف القيد في أزمة للنادي، حيث تعرض الزمالك لمشكلات قانونية في أربعة قضايا تتعلق بمستحقات المدرب جوميز ومساعديه. تشتمل هذه المستحقات على مبلغ 120 ألف دولار لجوميز، كان من المقرر سدادها على أربع دفعات. تم تحديد مواعيد هذه الدفعات، بحيث يُسلم الأول في أكتوبر، والثاني في نوفمبر، بينما يتم سداد القسطين الثالث والرابع في شهري ديسمبر ويناير.
عرض الزمالك لجدولة المستحقات
قدم الزمالك عرضًا لجوزيه جوميز يتضمن تقسيط مستحقاته المتأخرة وأيضًا مستحقات مساعديه. ويهدف هذا العرض إلى إعادة جدولة المستحقات بشروط تضمن سدادها بشكل منتظم وفي المواعيد المحددة، مع إمكانية فرض غرامات في حال التأخير. هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية النادي لضمان استمرارية عملية التطوير وبناء الفريق.
أهمية إقناع المساعدين
يسعى الزمالك إلى نجاح جوزيه جوميز في إقناع مساعديه بالموافقة على الجدولة الجديدة، وذلك من أجل رفع إيقاف القيد. هذه الخطوة تعد ضرورية بالنسبة للنادي، حيث ستمكنه من الدخول في سوق الانتقالات والتعاقد مع لاعبين جدد يعززون صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة في يناير.
التحديات التي تواجه الزمالك
يواجه الزمالك تحديات كبيرة تتمثل في تسوية المستحقات وتفادي أي أزمات قانونية قد تحول دون تلبية احتياجات الفريق. يعمل النادي جاهدًا لإيجاد حلول ترضي جميع الأطراف المعنية، إلا أن الأمر يتطلب تعاون جميع الأطراف للخروج من هذه الأزمة بأقل التكاليف.
التطلعات المستقبلية للنادي
مع اقتراب فترة الانتقالات، فان الزمالك يهدف إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة. الجدول الزمني المستهدف لسداد المستحقات يمثل خطوة مهمة نحو توفير السيولة اللازمة لإبرام صفقات تدعيم الفريق، وهو ما يمثل أولوية قصوى لإدارة النادي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















