كتب: أحمد عبد السلام
وجه يتسحاق جولدكنوبف، زعيم حزب يهدوت هتوراة الحريدي، إنذارًا نهائيًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. اليوم، حذر جولدكنوبف من أن حزبه لن يقدم الدعم لحكومة نتنياهو الجديدة أو الميزانية الدولة، ما لم يتم سن قانون يُعفي الحريديم من التجنيد.
تأخر معالجة هذا القانون أصبح مصدرًا لتوترات كبيرة بين الأطراف. جولدكنوبف أشار إلى أن هذه القضية تُشكل “جوهر هوية” الحزب. التعهد بإقرار القانون كان أحد الأسباب الرئيسية لدخول يهدوت هتوراة في الائتلاف مع حزب الليكود الذي يترأسه نتنياهو.
الحاخام جولدكنوبف لم يتردد في التعبير عن انزعاجه من مماطلة الحكومة في هذا القانون. يتسائل المراقبون حول أهمية هذا التشريع بالنسبة للحريديم، والذي يُعتبر نقطة مركزية في السياسية الإسرائيلية. التوتر داخل الائتلاف الحكومي يزداد، حيث تعد هذه النقطة من الأمور المصيرية للحريديم.
الحاخام موشي هيلل هيرش من فصيل “ديجل هتوراة” دعم هذا الموقف، مهددًا بسحب نواب حزبه “يهودات هتوراة” من التحالف الحاكم. هذه التصريحات تأتي كجزء من احتدام الجدل، حيث يدفع الحريديون نحو إجراء تغييرات فورية في مسودة القانون تُرضي القيادة الدينية.
التحذير من جولدكنوبف وهيرش يعكس استياءً عامًا داخل صفوف الحريديم. وقد قررت كتلة “يهدوت هتوراة”، التي تتكون من فصيلي “ديجل هتوراة” و”أجودات إسرائيل”، اتخاذ خطوة الانسحاب من الائتلاف إذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم. تأتي هذه القرارات في وقت حساس، حيث يعيش المشهد السياسي الإسرائيلي حالة من عدم الاستقرار.
الانتقادات تجاه نتنياهو مستمرة، مع اتهامات من الحريديم له بالتباطؤ في معالجة القانون. هذه الأضواء المسلطة على الحكومة الحالية قد تؤدي إلى تصعيد في الأزمات السياسية، بما في ذلك احتمالية إجراء انتخابات مبكرة. وتشير التحليلات إلى أن هذا الصراع الداخلي قد يعرقل تنمية الحكومة ويعرض استقرارها للخطر.
يبقى المشهد السياسي معلقًا بين مطالب الحريديم وضغوط الحكومة، مما قد يؤثر على مسار الأحداث المستقبلية في إسرائيل. صراع القوى هذا يؤكد أن الأزمة الحالية قد لا تكون بعيدة عن الظهور بمزيد من التعقيد مع مرور الوقت.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.























