كتبت: سلمي السقا
أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن يوم الخميس المقبل يشكل “وقتاً مناسباً” لأوكرانيا لقبول خطة السلام المقترحة لإنهاء الصراع مع روسيا. وحذر ترامب من أن استمرار القتال قد يؤدي إلى فقدان كييف لما تبقى من إقليم دونباس.
في مقابلة مع شبكة إخبارية، أوضح ترامب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “لا يسعى لمزيد من الحروب” لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه سيتخذ موقفاً حازماً إذا فكر بوتين في مهاجمة دول البلطيق. بهذه التصريحات، يعكس ترامب قلقه من تصاعد التوترات في المنطقة، مؤكداً على ضرورة اتخاذ خطوات فورية.
تعتبر دعوة ترامب أوكرانيا لقبول خطة السلام في غضون الأيام القليلة المقبلة جزءًا من استراتيجيتة الهادفة لإنهاء الصراع. وضمن إطار حديثه، قال ترامب: “هذا هو الوقت المناسب لكييف من أجل وقف الحرب”. واستنتج أنه على أوكرانيا الموافقة على اتفاق السلام بحلول الخميس، محذراً من أن تفاقم النزاع سيؤدي إلى خسائر أكبر بشكل حتمي.
من جهة أخرى، أفادت تقارير بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أبدى استعداده للدخول في مفاوضات سلام مع روسيا. يتماشى ذلك مع الضغوط المتزايدة التي يمارسها البيت الأبيض على أوكرانيا لتوقيع الاتفاق قبل 27 نوفمبر الجاري.
تأتي تصريحات ترامب في وقت تشتد فيه الحاجة إلى تحقيق السلام. إذ يعاني الشعب الأوكراني من ويلات الحرب والمآسي المتكررة التي خلفتها صراعات السنوات الماضية. لذلك، قد تكون هذه الفرصة التي يشير إليها ترامب هي الأمل في عودة السلام والاستقرار.
يستمر التوتر في العلاقات بين الدول الكبرى، مما يجعل من الضروري أن تتخذ الأطراف المعنية خطوات ملموسة نحو الحل. يتطلع المجتمع الدولي إلى كيفية استجابة أوكرانيا لدعوة ترامب، وكيفية استجابة روسيا لذلك. يعد التوصل إلى قرار مناسب خلال هذه الفترة العصيبة أمراً بالغ الأهمية لاستقرار المنطقة.
في خضم كل هذه الأحداث، يبقى الأمل معقوداً على إمكانية التوصل إلى اتفاق يحفظ حقوق جميع الأطراف ويسهم في بناء مستقبل أكثر سلاماً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























