كتبت: سلمي السقا
هددت الولايات المتحدة بقطع الدعم العسكري والاستخباراتي عن أوكرانيا إذا لم تلتزم بتوقيع اتفاق السلام الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في موعد أقصاه الخميس المقبل. تأتي هذه الخطوة في سياق ضغوط متزايدة من واشنطن على كييف للقبول بشروط الاتفاق، وهو ما يعكس تحولًا في سياسة الولايات المتحدة تجاه الأزمة الأوكرانية.
تشير المعلومات إلى أن الضغوط الحالية على أوكرانيا أكبر بكثير مقارنةً بتلك التي تمارس منذ بداية المفاوضات. فقد أوضحت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تريد أن تصل أوكرانيا إلى اتفاق يُنهي الحرب، ولكنها ترغب في أن تدفع كييف الثمن لذلك. وكشفت المصادر أن هناك شروطًا محددة تتعلق بالضمان الأمني، بالإضافة إلى تعهد دستوري يقضي بتقليص حجم الجيش الأوكراني.
تحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مؤخرًا عن استعداده لاستخدام خطة ترامب كأساس للمفاوضات مع روسيا. ومع ذلك، فقد حذرت كييف من تجاوز أي خطوط حمراء في أي اتفاق محتمل للسلام. كما أجرى زيلينسكي محادثات مع عدد من حلفائه الأوروبيين، ومن بينهم رئيس وزراء بريطانيا والرئيس الفرنسي، الذين عبروا عن دعمهم للجهود الأمريكية، لكنهم في ذات الوقت دعوا إلى تحقيق سلام عادل ودائم.
تتألف خطة ترامب للسلام المكونة من 28 نقطة، التي تم النظر فيها، من بنود تعتبر في صالح روسيا إلى حد بعيد. حيث تمنح موسكو أرضًا أكبر من تلك التي تسيطر عليها حاليًا، وتعيد الأمور إلى مجموعة السبع، مما يعكس قلق الدولة الأوكرانية من توسيع نطاق ما قد يتم الاتفاق عليه في المستقبل.
على الصعيد الروسي، أعلن الكرملين أنه لم يتلقى بعد خطة ترامب للسلام، محذرًا زيلينسكي من احتمال فقدان المزيد من الأراضي إذا لم يتفاوض الآن. ودعا المتحدث باسم الرئيس الروسي إلى ضرورة التوافق، مؤكدًا أن الجيش الروسي يقوم بعمليات فعالة تشير إلى أهمية التفاوض في الوقت الحالي بدلًا من الانتظار.
بهذا، تظل الساحة الأوكرانية محط اهتمام دولي، حيث تتعقد الأمور أكثر مع تصاعد الضغوط من الولايات المتحدة على أوكرانيا، مما يترك مستقبل الأزمة مفتوحًا على احتمالات عديدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























