كتب: عادل البكل

أجواء احتفالية كبرى فى حفل ختام مسابقة “ديجيتوبيا”
فى أجواء احتفالية كبرى شهدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ختام النسخة الأولى من مسابقة “ديجيتوبيا” DIGITOPIA، وسط أجواء احتفالية كبرى عبّرت عن حماس المشاركين وجمهور الدعم، حيث توزعت المنافسات على مسارات البرمجيات والذكاء الاصطناعى والأمن السيبرانى والألعاب والفنون الرقمية. فى أجواء احتفالية كبرى تداخلت الابتكارات الرقمية مع روح الإبداع لدى الفرق المشاركة، بينما أعلنت الوزارة عن جوائز مالية ضخمة لدعم المواهب الناشئة.
الحفل الختامى أدارته وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بحضور الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذى أشاد بما قدمه المشاركون من حلول رقمية مبتكرة. فى أجواء احتفالية كبرى تم تكريم الفرق الفائزة بالمراكز الستة الأولى فى كل مسار، حيث تجاوزت قيمة الجوائز 10 ملايين جنيه، مع جائزة كبرى بقيمة مليون جنيه فى كل مسار. الأرقام الرسمية التى رافقت الحفل تعكس مستوى الاهتمام والانتشار الذى شهدته المسابقة منذ انطلاقها.
تفاصيل المسابقة ومساراتها وأهدافها
انطلقت المسابقة فى أول شهر أغسطس الماضى، وشاركت فيها أكثر من 25 ألف مبتكر شكلوا أكثر من 6500 فريق من مختلف محافظات الجمهورية. مرت المسابقة بعدة مراحل شملت فتح باب التسجيل، ثم تقديم الأفكار، تلاها مرحلة تطوير الأفكار، وصولًا إلى التصفيات النهائية التى شهدت مشاركة 72 فريقًا يضم حوالى 300 متسابق فى المراحل العمرية من 10 حتى 35 عامًا. المسابقة احتوت على ثلاث مسارات رئيسية هى حلول البرمجيات والذكاء الاصطناعى، والأمن السيبرانى، والألعاب والفنون الرقمية، بهدف اكتشاف المواهب الوطنية وتحويل الأفكار إلى حلول رقمية تخدم المجتمع.
اختيار المسارات وأهمية التخصصات
شرح الدكتور/ عمرو طلعت رؤية الوزارة فى اختيار اسم “ديجيتوبيا” وربطها برؤية مصر الرقمية، مشيرًا إلى أن المقطع الأول “ديجيتال” يعكس التحول الرقمى، بينما المقطع الثانى “توبيا” يعبر عن المدينة النموذجية. أكد الوزير أن اختيار المسارات الثلاثة جاء لما تمثله من واقع ومستقبل التكنولوجيا، حيث يوفر الذكاء الاصطناعى قدرات تحليلية وحلولًا فى مجالات مثل الرعاية الصحية والزراعة والطاقة والتعليم، ويبرز الأمن السيبرانى كضرورة لحماية بيانات الأفراد والدول، بينما يجسد مسار الألعاب والفنون الرقمية قدرة التكنولوجيا على تحويل الأفكار إلى تجارب مرئية وصوتية نابضة بالحياة.
أداء الفرق والمشروعات المبتكرة
خلال مراحل التصفيات النهائية قدمت الفرق 72 مشروعًا متنوعًا ابتكرها حوالى 300 متسابق يمثلون طيفًا واسعًا من المراحل العمرية من 10 إلى 35 عامًا. شارك المتسابقون بتطبيقات تكنولوجية فى مجالات التعليم والصحة والزراعة والبيئة، إلى جانب حلول فى أمن المعلومات ومشروعات تمزج بين التكنولوجيا والإبداع فى الألعاب والفنون الرقمية لتجسيد الهوية المصرية وخدمة المجتمع. تنوّعت الأفكار بين تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ وحلول نظرية مدعومة بتطوير برمجيات ونماذج أولية.
تجربة المشاركين وفوائد المسابقة
أكد الدكتور/ عمرو طلعت أن جميع المشاركين فائزون بما اكتسبوه من خبرات وتجارب عملية ومهارات جديدة، وأن “ديجيتوبيا” تمثل بداية لمسيرة واعدة لتحقيق أحلامهم المبنية على العلم والعمل والإبداع. المشاركون استعادوا تجربة العمل الجماعى وتكوين صداقات مهنية، كما تزوّدوا بقدرات عملية على بناء نماذج رقمية وتقديم عروض أمام لجان التقييم. هذه الفرصة مكنت الشباب من اختبار أفكارهم وتلقّي ملاحظات متخصصة ساعدت فى تحسين الحلول المطروحة.
هيكلية الفئات العمرية وآلية المسابقة
قسمت المسابقة أربع شرائح عمرية محددة لضمان تنافس منصف ومتنوع: شريحة “مستكشف الأثر” لطلاب المرحلة الابتدائية من الصف الرابع حتى السادس، وشريحة “صانع الأثر” لطلاب المرحلة الإعدادية والثانوية من الصف الأول الإعدادى حتى الثالث الثانوى، وشريحة “مبتكر الأثر” لطلاب الجامعات بمختلف التخصصات، وشريحة “قائد الأثر” للخريجين ورواد الأعمال حتى سن 35 عامًا. هذا التقسيم مكن اللجنة من تقييم المشاريع بما يتناسب مع كل مستوى تعليمى وخبراتى، مما أدى إلى ظهور حلول متعددة الأبعاد وقابلة للتطبيق.
الجوائز والدعم المالى للمواهب
فى ختام الحفل تم تكريم الفرق الفائزة بالمراكز الستة الأولى فى كل مسار، حيث بلغ مجموع الجوائز المالية التى مُنحت أكثر من 10 ملايين جنيه، مع تخصيص جائزة كبرى مليون جنيه لكل مسار لدعم تطوير المشروعات وتحويلها إلى منتجات أو خدمات قابلة للسوق. هذا الدعم المالى هدفه تمكين المبدعين من الاستمرار فى تطوير أفكارهم وتحويل النماذج الأولية إلى حلول عملية تخدم القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والزراعة والبيئة.
استمرارية “ديجيتوبيا” ودورها فى تكوين جيل مبدع
أشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى التزام الوزارة بمواصلة دعم المشاركين وتنمية مهاراتهم وصقل خبراتهم، وأن “ديجيتوبيا” ستستمر فى إعداد أجيال من المبدعين فى كل تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. المسابقة تضع لبنة أساسية فى رحلة بناء مجتمع رقمى قادر على إنتاج حلول مبتكرة، وتؤسس لمسارات مهنية للشباب الرواد والمبتكرين الذين يسعون الى تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس يخدم مصر.
انطباعات عامة عن الحضور والمشاركة
شارك فى التصفيات النهائية 72 فريقًا بواقع 24 فريقًا لكل مسار، وأظهر المشاركون قدرات عالية فى الابتكار والعمل الجماعى، بينما حضر الحفل أولياء الأمور لدعم أبنائهم وتشجيعهم على الاستمرار فى مسيرة الابتكار. الأرقام الكبيرة للمشاركين فى المراحل الأولى تؤكد وجود قاعدىة واسعة من المواهب فى مختلف المحافظات، ونجاح المسابقة فى اكتشاف هذه الطاقات وتوجيهها نحو مجالات ذات تأثير فعلى فى المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.



























